#قصة : الصبي و المطر
في احدى ليالي الشتاء الماطرة ، وبقرية صغيرة تدعى شوره ، كان هزيمُ الرَّعد ممزوجاً مع أنين أم أيمن التي أعياها المرض يشكل سيمفونية حزينة !
كان البرق يضيء ظلام القرية ، حينها كان سمير يضيء السراج في بيته ويستعد للخروج للبحث عن طبيبٍ معالجٍ لزوجته .
(١)
في احدى ليالي الشتاء الماطرة ، وبقرية صغيرة تدعى شوره ، كان هزيمُ الرَّعد ممزوجاً مع أنين أم أيمن التي أعياها المرض يشكل سيمفونية حزينة !
كان البرق يضيء ظلام القرية ، حينها كان سمير يضيء السراج في بيته ويستعد للخروج للبحث عن طبيبٍ معالجٍ لزوجته .
(١)
هَمَّ سمير بالخروج ولمح ابنه الصغير ذو العشر سنوات "أيمن" واقفاً خائفاً مترقباً ..
أوصاه سمير :
أيمن : كن بجانب امك ريثما أعود .
سأجلب طبيباً حالاً سأبحث عنه وآتي به .
ارتدى الأب معطفه وخرج على عجل ...
(٢)
أوصاه سمير :
أيمن : كن بجانب امك ريثما أعود .
سأجلب طبيباً حالاً سأبحث عنه وآتي به .
ارتدى الأب معطفه وخرج على عجل ...
(٢)
عاد الابن الى أمه فإذا هي في حالة يرثى لها فالمرض قد تمكن منها .
وبينما الصغير ينظر الى أمه والدموع تنساب على خديه ..
قالت الأم بصوت يملؤه الألم:
أيمن .. ربما لن يستطيع أبوك اللحاق !
ولدي : كن شهماً ، و محباً للخير
ولاتنسى أن تساعد والدك دائماً .
(٣)
وبينما الصغير ينظر الى أمه والدموع تنساب على خديه ..
قالت الأم بصوت يملؤه الألم:
أيمن .. ربما لن يستطيع أبوك اللحاق !
ولدي : كن شهماً ، و محباً للخير
ولاتنسى أن تساعد والدك دائماً .
(٣)
يابني : سأغيب مُدَّةً و سنلتقي يوماً .
كن صالحاً لنلتقي في الجنة برحمة الله .
وقل لوالدك : أني أحبه .
تمتمت بالشهادة
كانت الأم تقول وصيتها بصعوبة بالغة ، ودخلت في غيبوبة الاحتضار وعندما أراد أيمن إيقاضها لم يستطع !!
(٤)
كن صالحاً لنلتقي في الجنة برحمة الله .
وقل لوالدك : أني أحبه .
تمتمت بالشهادة
كانت الأم تقول وصيتها بصعوبة بالغة ، ودخلت في غيبوبة الاحتضار وعندما أراد أيمن إيقاضها لم يستطع !!
(٤)
احتضن امه وهمس لها : سأكون صالحاً يا أمي .. قومي يا أمي ..
ابقي معنا يا امي .
قام الابن مذهولاً ، وهرول نحو الباب فتح الباب ورأى خيال رَجلين من بعيد يسيران نحوه وسط المطر والضباب .
صاح يا أبي أبي
رد سمير : نعم يا أيمن انا قادم
انطلق أيمن نحو ابيه
واختلطت دموعه بالمطر !
(٥)
ابقي معنا يا امي .
قام الابن مذهولاً ، وهرول نحو الباب فتح الباب ورأى خيال رَجلين من بعيد يسيران نحوه وسط المطر والضباب .
صاح يا أبي أبي
رد سمير : نعم يا أيمن انا قادم
انطلق أيمن نحو ابيه
واختلطت دموعه بالمطر !
(٥)
وجدوا الأم فارقت الحياة !
لقد أكّد ذلك الطبيب
ابلغوا الأقارب والجيران ..
لقد ماتت طيبة القلب
والكُل بكاها ..
عاشوا فترةً بعد ذلك في حزن عليها
وعلى ابنها الصغير
إن الفراق صعب و مؤلم !
(٦)
لقد أكّد ذلك الطبيب
ابلغوا الأقارب والجيران ..
لقد ماتت طيبة القلب
والكُل بكاها ..
عاشوا فترةً بعد ذلك في حزن عليها
وعلى ابنها الصغير
إن الفراق صعب و مؤلم !
(٦)
حزن أيمن وابوه على فراق ام ايمن ، وجعلوا يذكرونها ببالغ الحزن ويستذكرون حياتهم وذكرياتهم معها .
يتذكرون وفائها وحبها وعطائها لهم وللبيت .
يتذكرون حياتهم التي عاشوها برفقتها .
انهم لايكادون يطيقون فراقها !!
(٧)
يتذكرون وفائها وحبها وعطائها لهم وللبيت .
يتذكرون حياتهم التي عاشوها برفقتها .
انهم لايكادون يطيقون فراقها !!
(٧)
ثم بعد ذلك الفراق والحزن قررا بصعوبة أن يستأنفا حياتهما ويكونا عند حسن ظن ام ايمن رحمها الله .
أما أيمن فقد عاد للمدرسة بجد أكثر وإصرارٍ أكبر وعزيمة لا تلين .
وأما سمير فقد نذر وقته لتوفير حياة كريمة لأبنه وافتتح متجراً صغيراً يتكسب منه علاوةً على عمله الحكومي .
(٨)
أما أيمن فقد عاد للمدرسة بجد أكثر وإصرارٍ أكبر وعزيمة لا تلين .
وأما سمير فقد نذر وقته لتوفير حياة كريمة لأبنه وافتتح متجراً صغيراً يتكسب منه علاوةً على عمله الحكومي .
(٨)
@Rattibha رتبها
جاري تحميل الاقتراحات...