ساتحدث اليوم عن جراح العظام الذي يرجع له الفضل في انقاذ حياة ملايين من البشر حول العالم و الحاصل على جائزة نوبل في الطب لعام ١٩٢٣ لاكتشافه الانسولين. انه جراح العظام الكندي الدكتور فريدريك باتينج، قاهر مرض السكري. #فضفضة_طبيب
اضطر د. بيتنج الى تدريس طلاب الطب مادة خارج تخصصه حيث اوكل اليه تدريس مادة فيسيولوجيا الاعضاء و خاصة مساق هضم المواد النشوية. اضطره ذلك الى البحث و القراءة في هذا المجال. كان العلم في ذلك الوقت لم يتوصل بعد الى كيفية عضم المواد السكرية بسكل كامل.
مع تكرار فشل محاولات د.بيتنج و مساعده و نفاذ العشرة كلاب و رفض البروفيسور ماكلويد في جامعة تورونتو لمنح المزيد من الكلاب، اضطر الاثنين الى اصطياد الكلاب الضالة من شوارع تورونتو لاكمال ابحاثهم. حاول الاثنين مرارا و تكرارا و لكن كل محاولاتهم بائت بالفشل و وصلوا الى حد اليأس ..حتى
حتى جاء دور الكلب رقم ٤١٠ و الذي من بعث الامل للاثنين و لملايين من الناس الذين كان يعانون من مرض السكري و الذين كانوا يموتون بسن العشرين.كان العلاج الوحيد لمرض السكري هو تجويع المريض بهدف اطالة عمر المريض اشهر بحد اقصى كان خلالها يعاني مرارة الجوع و المضاعفات الخطيرة لمرض السكري
كانت هذه المرة الاولى التي ينجح احد في اكتشاف مصل المادة المسؤولة عن تنظيم السكر في الجسم. طار الاثنان من الفرح بهذا الاكتشاف و عرضوه على البرفسور ماكلويد الذي تحمس اكثر لهذه الابحاث و منحهم مختبر افضل و مجهز بافضل الاجهزة و اضاف الى الفريق الصيدلاني جيمس كوليب لتحضير الترياق
استطاع الفريق بعد محاولات فاشلة عديدة لتحضير الترياق و الذي سمي بالانسولين. تم تجربة هذا العلاج على البشر لاول مرة في يناير ١٩٢٢ على طفل يبلغ من العمر ١٤ سنة يدعى ليونارد ثومبسون. كان ليونارد على حافة الموت بسبب السكري و ما ان اعطي العلاج حتى تحسنت مستويات السكر لديه
مع استمرار التجارب و الابحاث لتنقية علاج الانسلين تم في النهاية نشر البحث البحث المنتظر من الملايين حول العالم و الذ انهى معاناة الملايين بعد ٤٠٠٠ الاف سنة من اكتشاف المرض و مئات المحاولات لاكتشاف علاج له حيث انه في عام ١٩٢٣ تم علاج ٢٥٠٠٠ الف مريض في امريكا و كندا
جاري تحميل الاقتراحات...