قناة بينونة
قناة بينونة

@Baynounahtv

15 تغريدة 18 قراءة Dec 19, 2020
إن اللغة تحيا بأهلها قبل أن تحيا بتركيبها وتحظى بالصدارة حين يكون أهلها قد سبقوا الأمم فى التطور الحضارى
في #اليوم_العالمي_للغة_العربية.. إليكم نبذة عن تاريخ اللغة العربية
المنقب فى التراث الحضارى للأمة الاسلامية يرى مدى ما كانت عليه اللغة العربية من رفعة وعظمة فى القرون الذهبية، والتى ألف فيها ابن سينا وابن يونس والفارابى وابن الهيثم والخوارزمى وغيرهم مؤلفاتهم التى تدهش العقول، ولغتهم العربية الرصينة التى كتبوا بها الرسائل وسطروا بها نتائج بحوثهم
إن العربية أكبر لغات المجموعة السامية من حيث عدد المتحدثين،
وإحدى أكثر اللغات انتشارا في العالم، يتحدثها أكثر من 467 مليون نسمة.
للغة العربية أهمية قصوى في الديانة الإسلامية، فهي لغة مصدري التشريع الأساسيين في الإسلام: القرآن والأحاديث النبوية
إن بداية اللغة العربية لا زالت مجهولة، ويرى المستشرقين أن اللغة العربية أقرب اللغات السامية إلى اللغة الأم نتيجة انعزال العرب في بلادهم وقلة اختلاطهم بالأقوام الأخرى
أقدم ما وصل إلينا من العربية القديمة نقوش اكتشفت معظمها في المنطقة الممتدة بين الحجاز ودمشق كتبت بخطوط شتى وتعود للقرون الميلادية الأولى ويعود السبب في ذلك إلى أن العرب لم يعرفوا الكتابة إلا في القليل النادر
*نص عربي مكتشف مكتوب بالخط النبطي وهو نقش (النمارة )
المكتشف في سوريا
ترجمة النقوش
هذه قبر امري القيس بن عمرو ملك العرب كلها الذي أسر التاج وهزم الأسديين ونزارا (قبائل عربية) وملوكهم وهرب مذحج بقوته وجاء يزجي في حبج نجران مدينة شمر وملك بنيه الشعوب ووكلهم الفرس والروم فلم يبلغ ملك مبلغه هلك (مات) سنة 223 يوم 7 بكسلول (كانون الأول) فليسعد الذي ولده
اللغة العربية الجنوبية كانت تختلف عن اللغة العربية الشمالية،
حتى قال أبو عمرو بن العلاء (770م):
"ما لسان حمير بلساننا ولا عربيتهم بعربيتنا"
فـ لغة الجنوب أكثر اتصالا باللغة الحبشية والاكادية بينما لغة الشمال أكثر اتصالا باللغة العبرية والنبطية.
اللغة العربية من اللغات السامية التي شهدت تطورًا كبيرًا وتغيرًا في مراحلها الداخلية، وللقرآن الكريم فضل عظيم على اللغة العربية حيث بسببه أصبحت هذه اللغة الفرع الوحيد من اللغات السامية الذي حافظ على توهجه وعالميته، في حين اندثرت معظم اللغات السامية
تطورت اللغة العربية الحديثة عبر مئات السنين، وبعد مرور أكثر
من ألفي سنة من ولادتها أصبحت تستخدم في شمال الجزيرة وقد قضت على اللغة العربية الشمالية القديمة وحلت محلها
بينما كانت تسمى اللغة العربية الجنوبية القديمة لغة (حمير)
نسبة إلى أعظم ممالك اليمن حينذاك
وما كاد النصف الأول للألفية الأولى للميلاد ينقضي حتى كانت هناك لغة لقريش، ولغة لربيعة، ولغة لقضاعة، وهذه تسمى لغات وإن كانت مازالت في ذلك الطور لهجات فحسب، ويفهم كل قوم غيرهم بسهولة، كما كانوا يفهمون لغة حمير أيضاً وإن بشكل أقل
نزول القرآن في تلك الفترة هو الحدث العظيم الذي خلد إحدى لغات العرب حينذاك، وهي اللغة التي نزل بها - والتي كانت أرقى لغات العرب -
اللغات العربية القديمة كانت تكتب بالخطين المسندي والثمودي، ثم دخل مع اللغة العربية الحديثة الخط النبطي المأخوذ من الفينيقيين، وأخذ مكان الخط الثمودي في شمال الجزيرة وأصبح الخط المعتمد في لغة مضر العربية، أما لغة حمير العربية (القديمة الجنوبية) فحافظت على الخط المسندي
كان الحجازيون أول من حرر العربية من الخط النبطي، وبدأ يتغير بشكل متقارب حتى عهد الأمويين حين بدأ أبو الأسود الدؤلي
بتنقيط الحروف، ثم أمر عبد الملك بن مروان عاصما الليثي ويحيى بن يعمر بتشكيل الحروف
فبدأوا بعمل نقطة فوق الحرف للدلالة على فتحه، ونقطة تحته للدلالة على كسره، ونقطة عن شماله للدلالة على ضمه،
ثم تطور الوضع إلى وضع ألف صغيرة مائلة فوق الحرف للفتح،
وياء صغيرة للكسر، وواو صغيرة للضم، ثم تطور الوضع للشكل الحالي في الفتح والكسر والضم.
في الختام..
كلّ عامٍ وأنتِ أمُّ اللغاتِ وتاجُ المعانِي، وشعرُ الزمانِ وسحرُ البيانِ، وعشقُ القلوبِ وصدحُ الأغاني، ووصفُ البديعِ وكلُّ الأمانِي، يا منْ بحروفكِ تُصاغُ إليكِ التهانِي!
#اليوم_العالمي_للغة_العربية

جاري تحميل الاقتراحات...