ملخص كتاب ثلاثة عشر شيئًا لا يفعلها الأشخاص الأقوياء ذهنيًّا تأليف: إيمي دورين. يقدم هذا الكتاب العديد من الدروس والتي يمكن تلخيصها في الدروس الثلاثة الموضحة أدناه.
#ثريد_ألفا
#كتب_ألفا
#ملخص_كتاب
#كتاب_أنصح_به
#ثريد_ألفا
#كتب_ألفا
#ملخص_كتاب
#كتاب_أنصح_به
1⃣ الدرس الأول:
الشكوى لعدم حصولك على شيء تعتقد أنك تستحقه يُعد إهدارًا للطاقة.
يجب عدم إهدار الطاقة على الأشياء الخارجة عن إرادتك. وهذا لا يعني فقط عدم محاولة تغيير الطقس أو سلوك الآخرين أو حقيقة أنه تم فصلك من العمل ولكن يعني أيضًا عدم التحلطم بالشكوى على تلك الأشياء.
الشكوى لعدم حصولك على شيء تعتقد أنك تستحقه يُعد إهدارًا للطاقة.
يجب عدم إهدار الطاقة على الأشياء الخارجة عن إرادتك. وهذا لا يعني فقط عدم محاولة تغيير الطقس أو سلوك الآخرين أو حقيقة أنه تم فصلك من العمل ولكن يعني أيضًا عدم التحلطم بالشكوى على تلك الأشياء.
تُعد كل شكوى (تحلطم) إهدارًا خطيرًا لمجهودك لسبب وجيه فحتى إذا كنت تعتقد أنك من جد تستحق شيئًا ما (وربما هذا صحيح) فالعالم لا يدين لك بأي شيء. وفي اللحظة التي تعتقد أنه يدين لك بشيء فإنك تجعل نفسك عرضة للغضب والإحباط والمرارة.
2⃣ الدرس الثاني:
ابتعد عن الأخبار التي تظهر على صفحتك على السوشيال وتوقف عن مقارنة نفسك مع الغير.
أحياناً تصفح أخبار السوشيال يجعلك تشعر بالموت داخليًّا. لقد أصبحت مدمنًا على جرعات الدوبامين التي تحصل عليها جراء العثور على شيء جديد بين لحظة وأخرى، وهذا ما يجعلك تستمر في التصفح.
ابتعد عن الأخبار التي تظهر على صفحتك على السوشيال وتوقف عن مقارنة نفسك مع الغير.
أحياناً تصفح أخبار السوشيال يجعلك تشعر بالموت داخليًّا. لقد أصبحت مدمنًا على جرعات الدوبامين التي تحصل عليها جراء العثور على شيء جديد بين لحظة وأخرى، وهذا ما يجعلك تستمر في التصفح.
السوشيال مقياسًا سيئًا لقياس قيمتك الحقيقية من خلاله فهي لا تظهر الجوانب السيئة من الحياة، وتظهر فقط الجوانب الجيدة.، وستجعلك فقط تقارن نفسك بالآخرين وفقًا لمقاييس الخيلاء والغرور. كيف يمكنك أن تصبح صديقًا حقيقيًّا إذا كنت مشغولًا دائمًا بحسد أصدقائك على ما يملكونه وما يفعلونه؟
توقف عن ذلك. تخلص من إشعارات السوشيال وابتعد عنها لمدة أسبوع، وشوف كيف سيصبح شعورك. لن يفوتك أي شيء، ولكنك ستشعر بالرضا تجاه حياتك.
3⃣ الدرس الثالث:
أخيرًا تعلَّم أنه لا بأس أن تكون وحيدًا. متى كانت آخر مرة جلست فيها لوحدك على كرسيك داخل غرفتك ما تسوي أي شيء؟ لا جوال، لا قراءة، لا تلفاز، لا موسيقى.
هذه هي الماهية الحقيقية للإنسان. أن تظل ساكنًا. لقد نسينا كليًّا كيف نفعل ذلك، لأن مجتمعنا يُدين هذا السلوك.
أخيرًا تعلَّم أنه لا بأس أن تكون وحيدًا. متى كانت آخر مرة جلست فيها لوحدك على كرسيك داخل غرفتك ما تسوي أي شيء؟ لا جوال، لا قراءة، لا تلفاز، لا موسيقى.
هذه هي الماهية الحقيقية للإنسان. أن تظل ساكنًا. لقد نسينا كليًّا كيف نفعل ذلك، لأن مجتمعنا يُدين هذا السلوك.
في مجتمعنا إذا لم تكن نشيطًا، فلا بد أنك كسول. وهذا ما يجعلنا نشعر بالرعب من فكرة البقاء بمفردنا، ونلجأ لمشاهدة فيديوهات اليوتيوب في أثناء تناول الطعام، أو نستمع للموسيقى بشكل دائم.
ابدأ ممارسة رياضة المشي دون وضع سماعات الأذن، والاستماع للموسيقى. عندما تكون بمفردك ستتعلم أن العالم لن ينهار لحدوث ذلك، وأنك بالفعل لا تحتاج أي شيء آخر. عادي أنك تكون بمفردك.جميل جدا انك تعرف هذا الشي؛ والأجمل، أنه يُعد أمرًا مبشرًا بقدرتك على تأسيس علاقات صحية مع الآخرين.
جاري تحميل الاقتراحات...