الوزير المرافق
الوزير المرافق

@_AAN90

25 تغريدة 1,440 قراءة Dec 18, 2020
وسائل اعلام:
- أعادت باكستان مليار$ للسعودية كدفعة ثانية من قرض قيمته 3 مليار$
- إسلام أباد تحاول الحصول على قرض من الصين لتوفير مليار$ أخرى لسدادها للرياض، في يناير، في ظل توتر العلاقات بين البلدين
- 🇵🇰 تتواصل مع 🇨🇳 للحصول على قرض لمساعدتها في تخفيف الضغط لسداد القرض السعودي
- ستواجه إسلام أباد مشكلة في ميزان المدفوعات في يناير، في ظل الاحتياطي النقدي الأجنبي المتدني بالبنك المركزي الذي يبلغ 13.3 مليار$ فقط. 
- من غير المعتاد أن تضغط 🇸🇦 من أجل إعادة الأموال، لكن العلاقة توترت بين الصديقتين مؤخرا
- تم إرسال المليار$ الأولى في الأول من يوليو الماضي
- كانت السعودية قد منحت باكستان قرضا بقيمة ثلاثة مليارات دولار، وتسهيل ائتماني نفطي بقيمة 3.2 مليار دولار في أواخر عام 2018، وبعد أن طلبت إسلام أباد دعم الرياض بشأن انتهاكات حقوق الإنسان المزعومة من قبل الهند في إقليم كشمير المتنازع عليه، وطالبت الرياض إسلام أباد برد القرض حديثا
- إسلام آباد لم تتسلم شحنات النفط المتفق عليها منذ مايو الماضي وتعد السعودية أكبر مصدر للنفط لباكستان، كما أنها إحدى الأسواق الرئيسة للمنتجات الباكستانية. 
- التقى قائد الجيش الباكستاني الذي زار الرياض في أغسطس، بالسفير السعودي في إسلام أباد الثلاثاء، لتخفيف التوتر
- غير المعتاد على السعودية أن تلح في استرداد قروضها، خصوصا للدول التي تربطها بها صداقات تاريخية
- التوتر الذي يشوب العلاقة بين الدولتين مؤخرا يأتي ضمن سلسلة من القرارات "أحادية الجانب اتخذتها الرياض بشأن إسلام آباد، وشملت ترحيل عمالة باكستانية في العامين الماضيين".
- الخلاف بدأ منذ خمس سنوات، تحديدا في أبريل 2015، حينما صوت البرلمان الباكستاني لصالح قرار يقضي بعدم التدخل العسكري في اليمن، في إطار عملية "عاصفة الحزم" التي تقودها السعودية ضد الحوثيين، وذلك بعد أن طلبت الرياض من إسلام آباد المساهمة في الحرب بسفن وطائرات وجنود.
- 🇸🇦 تريد أن تتخلى 🇵🇰 عن نهجها الحيادي في القضايا التي تمثل تحديا للسياسة الخارجية للمملكة
- الرياض لم تكن راضية عن قرار البرلمان الباكستاني بعدم المشاركة في حرب اليمن
- التزمت 🇵🇰 الحياد فيما يتعلق بالأزمة الخليجية كما أنها تريد الحفاظ على موقفها الحيادي من برنامج 🇮🇷 النووي
- اتبعت إسلام آباد، تحت قيادة عمران خان والجنرال قمر جاويد باجوه، سياسة ناعمة تجاه 🇮🇷 ذهبت إلى حد زيارة قائد الجيش الباكستاني إيران وتقديم تطمينات للنظام هناك
- تغير السلطة في 🇵🇰 وانزواء حلفاء 🇸🇦 وتولى الحكم أشخاص لا تربطهم علاقات قوية شبيهة بتلك التي كانت بين برويز مشرف والرياض
- بعض المحللين يرون ان سبب التوتر هو عدم اتباع الحاكم الجديد في 🇸🇦 نفس الطريقة القديمة التي كان يتعامل بها الملوك مع 🇵🇰 حيث القيادة الجديدة تمر بتحول تحتاج 🇵🇰 لقبوله من أجل شراكة أطول لعقود أخرى
- لا يمكن للسعودية بقيادتها الغير تقليدية التمسك بالسياسة الخارجية لمدرستها القديمة
- زار قائد الجيش الباكستاني 🇸🇦 في محاولة لتخفيف حدة خلاف بين البلدين بشأن السياسات المتعلقة بمنطقة كشمير المتنازع عليها
- عمران حاول إعادة هيكلة مجالات التعاون، على أسس جديدة
- 🇵🇰 تعهدت أن تظل قواتها العاملة في 🇸🇦 للحماية الداخلية فقط بدون تدخل خارجي أو المشاركة في عملية اليمن
- السعودية حاولت تطوير هذا التواجد العسكري ليشمل نشر أنظمة دفاع جوي متطورة، وغطاء صاروخي موجه للحوثيين أولا أو إيران مستقبلا"، لكن هذا الطلب كان "ضد مصلحة إسلام آباد التي تنمو علاقاتها الاقتصادية بإيران منذ 2015 في مجالات متعددة، أهمها الطاقة"
- السياسة القطرية وراء توتر العلاقات بين السعودية وباكستان، وذلك بعدما فشلت في تقسيم العرب، تلجأ الدوحة لاستخدام الدول الإسلامية وإغرائها بالمال".
- شعرت السعودية ودول الخليج التي لها علاقات قوية مع باكستان بالتحالف الخفي بين باكستان والمال القطري، ولهذا لجأت السعودية لطلب القرض
- قمة كوالامبور الإسلامية التي استضافتها 🇲🇾 برعاية قطرية تركية، 2019، وقاطعتها 🇸🇦 ، كانت محاولة لضرب منظمة التعاون الإسلامي التي تتخذ من 🇸🇦 مقرا وبعد أن فشلت في هذا المؤتمر أيضا لجأت لباكستان
- السعوديين والإماراتيين اعتبروا القمة محاولة لتأسيس نظام جديد في العالم الإسلامي
- يأتي الضغط السعودي على باكستان لرد القرض، بعد أن طلبت إسلام آباد دعم الرياض بشأن انتهاكات هندية مزعومة لحقوق الإنسان في إقليم كشمير المتنازع عليه.
- طلبت إسلام آباد دعم الرياض، "انطلاقا من مكانتها الدينية"، في قضية كشمير "لكن السعودية لم تقدم شيئا"
- كانت باكستان عبرت عن إحباطها من موقف منظمة التعاون الإسلامي، التي كانت على مدى عقود الصوت الجماعي للعالم الإسلامي، حيال القضية، خاصة بعد قرار الحكومة الهندية إلغاء المادة 370 من الدستور التي تمنح إقليم كشمير المتنازع عليه وضعا خاصا.
- المنظمة بدورها جددت دعوتها إلى تسوية النزاع، وفقا لقرارات مجلس الأمن ذات الصلة. كما أصدرت الخارجية السعودية بيانا حضت فيه "طرفي النزاع" في كشمير على المحافظة على السلام والتوصل إلى تسوية سلمية وفقا للقرارات الدولية.
- شن وزير الخارجية الباكستانية هجوما على المنظمة
- اعتبرت باكستان ان المنظمة لا تكترث للازمة وانتقدت تأجيلها الدائم لعقد اجتماع وزراء خارجية الدول الأعضاء وأضافت "إذا فشلت منظمة التعاون الإسلامي في عقد ذلك الاجتماع، فسنعقد اجتماعا خارج إطار المنظمة وقبل هذا الهجوم بشهر، كانت إسلام آباد ردت مليار دولار وذلك قبل موعد استحقاقه
- المسمار الأخير في نعش العلاقات السعودية الباكستانية المتوترة دُق عندما هددت باكستان بإنشاء هيئة بديلة لمنظمة التعاون الإسلامي، في ظل رفض السعودية إدانة إلغاء الهند للمادة 370
- يعتقد أن طلب السعودية لتسديد القرض الميسر "إشارة لاستيائها من باكستان"
- باكستان كانت تنتظر موقفا سعوديا مساندا بشكل واضح لقضية كشمير إلا أنه لم يحدث،
- نهج باكستان "غير المتسق" بشأن كشمير أربك الدول الإسلامية أيضا.
 
- السياسة الخارجية الباكستانية تواجه تحديات على عدة جبهات، لكن أكبر فشل لباكستان هو نهج عمران خان في الشرق الأوسط.
- العلاقات بين 🇵🇰 و 🇸🇦 والخليج عامة تراجعت، مما ألحق ضررا بباكستان
- تعهد 🇸🇦 باستثمار 10 مليار$ في مدينة تطل على بحر العرب، تضاءل بسبب "محاولة خان السيئة لبناء كتلة منافسة لمنظمة التعاون الإسلامي مع 🇹🇷 و🇮🇷 و🇲🇾 وهي دول لا قيمة استراتيجية لباكستان، خصوصا وأن قادتها يعادون بن سلمان
- أراد عمران خان أن يستغل علاقته بالسعودية، ويضر بعلاقاتها مع الهند، مقابل تحقيق مصالح شخصية وحزبية، لكن الرياض أدركت ذلك، ولم تدن الانتهاكات المزعومة في كشمير
- موقف السعودية في قضية كشمير متوازن وأحلام عمران خان بأن يكون بطلا قوميا على حساب الرياض جعلت الأخيرة تتجنب التدخل
- تأثر العلاقات "التاريخية والكبيرة" بين السعودية وباكستان سيكون مؤقتا، وسيزول بخروج خان من السلطة.
- يجب أن يدرك عمران خان الديناميكيات السياسية المتغيرة في الدول العربية، وأن السياسة الخارجية للعرب لا تعتمد على العدسة الدينية فقط ويجب أن يفهم حساسيات الدول العربية ويتعامل معها
- من غير المعتاد أن تطلب الرياض رد القرض من باكستان. ومع ذلك، لا ينبغي أن يكون الأمر مفاجئا في ضوء الإجراءات التي اتخذها خان حيث بدأ كل شيء عندما تمادى خان في الإشادة بإردوغان"، الأمر الذي لم ينسجم مع السعوديين والإماراتيين وكذلك عندما كتب تغريدة عن خامنئي شكره دعمه لباكستان
- كما ان إشادة خان، بالمسلسل التركي أرطغرل، واقترح على جميع الباكستانيين مشاهدته على (خدمة البث الحكومية الباكستانية) مما زاد من "القوة الناعمة" التركية بشكل كبير في باكستان. 
- موقف خان من السعودية ليس مؤثرا في تغيير بنية العلاقات بين الدولتين
- وتأتي هذه التطورات بعد زيارة تاريخية لقائد الجيش الهندي إلى كل من السعودية والإمارات، في وقت مبكر من ديسمبر الماضي.
- بعد أيام من القرار الهندي بإلغاء الوضع الخاص لإقليم كشمير، وقعت شركة أرامكو السعودية للنفط اتفاقا مع الهند بقيمة 15 مليار دولار، مما أثار غضب باكستان.

جاري تحميل الاقتراحات...