يعتقد الغالبية في امريكا ان فيس بوك تجاوز الانظمة والقيم وشكل حكومة ظل 'shadow government' 🦔
ادارت الانتخابات وقلبت الموازين وشوهت الحقائق
واشار تقرير جديد صدر عن مشروع
#AmistadProject
ان مؤسس فيس بوك مارك زوكربيرج وزوجته الصينية بريسلي تشان شي تبرعا ب ٥٠٠ مليون دولار لدعم
ادارت الانتخابات وقلبت الموازين وشوهت الحقائق
واشار تقرير جديد صدر عن مشروع
#AmistadProject
ان مؤسس فيس بوك مارك زوكربيرج وزوجته الصينية بريسلي تشان شي تبرعا ب ٥٠٠ مليون دولار لدعم
السلطات الانتخابية المحلية من أجل التوظيف والتدريب والمعدات.
ومشروع Amistad هذا تاسس حديثا لمراقبة نزاهة الانتخابات مثل بقية الهيئات التشريعية في الولايات لديها واجب دستوري لتأكيد شرعية نتائج الانتخابات، وهذا المشروع موازي لما تفعله السيدة سدني باول
ومشروع Amistad هذا تاسس حديثا لمراقبة نزاهة الانتخابات مثل بقية الهيئات التشريعية في الولايات لديها واجب دستوري لتأكيد شرعية نتائج الانتخابات، وهذا المشروع موازي لما تفعله السيدة سدني باول
قدم مشروع Amistad التابع لجمعية Thomas More Society غير الحزبية طلبًا للتدخل نيابة عن جمهور الناخبين في الدعوى الانتخابية التي رفعها المدعي العام في تكساس كين باكستون في المحكمة العليا
ويجادل الاقتراح ، الذي انضم إليه 15 مشرعًا في ميشيغن، بأن الانتهاكات الواسعة النطاق
لقانون
ويجادل الاقتراح ، الذي انضم إليه 15 مشرعًا في ميشيغن، بأن الانتهاكات الواسعة النطاق
لقانون
الولاية وتعديل قوانين الانتخابات دون المرور بالهيئات التشريعية
والفشل في الالتزام بالمادة الثانية من دستور الولايات المتحدة يعرضان العقد الاجتماعي في الولايات المتحدة للخطر وهذا يستوجب تدخل الشعب للدفاع عن بلده
والفشل في الالتزام بالمادة الثانية من دستور الولايات المتحدة يعرضان العقد الاجتماعي في الولايات المتحدة للخطر وهذا يستوجب تدخل الشعب للدفاع عن بلده
وقد لاحظ مشروع Amistad أنه بالإضافة إلى تجاهل قوانين أمن الاقتراع مثل متطلبات التوقيع والإقامة ، أنشأ مسؤولو الانتخابات المحليون في أريزونا وجورجيا وميشيغن وبنسلفانيا وويسكونسن وولايات أخرى نظامًا انتخابيًا يجيز قبول الأموال الخاصة من المتبرعين
وهذا انتهاك صريح للقانون حيث انه قوض نزاهة الانتخابات واغتصب السلطة التشريعية بشكل غير دستوري
وبالتالي ادى إلى انتخابات تخالف الدستور ، والى نتائج قررها المتبرعون
مما اساء لسمعة البلاد
وصادر ارادة الشعب
وبالتالي ادى إلى انتخابات تخالف الدستور ، والى نتائج قررها المتبرعون
مما اساء لسمعة البلاد
وصادر ارادة الشعب
يطلب مشروع Amistad من المحكمة العليا التدخل ومطالبة الهيئات التشريعية اثبات أن قوانين الانتخابات قد تم اتباعها بشكل صحيح وأن النتائج المبلغ عنها تعكس الانتخابات الحرة والنزيهة التي يتوقعها الأمريكيون ويمكنهم الاقتناع بها على أساس
العقد الاجتماعي الذي يمثل أساس الجمهورية
ويشكك المشروع في قدرة الهيئات التشريعية للانتخابات على الوفاء بهذه المتطلبات واثبات الحيادية
مما يعني ان الديمقراطيين
بعد هذا التشكيك في النزاهة سيكونون اضعف مما يُتخيل ولا امل لهم في القبول لا في الداخل ولا في الخارج @amhfarraj
ويشكك المشروع في قدرة الهيئات التشريعية للانتخابات على الوفاء بهذه المتطلبات واثبات الحيادية
مما يعني ان الديمقراطيين
بعد هذا التشكيك في النزاهة سيكونون اضعف مما يُتخيل ولا امل لهم في القبول لا في الداخل ولا في الخارج @amhfarraj
جاري تحميل الاقتراحات...