أكبر تغيير قد نشهده في عالم الانترنت قد يحدث مع انطلاق ٢٠٢١ بعد أن تُحدث شركة #أبل نظام التشغيل ليمنع التطبيقات من جمع المعلومات عن المستخدمين. هذا التغيير العميق قد يؤدي لتغير الانترنت بشكل كامل والانتقال لعصر جديد يعتمد على (الدفع مقابل المعلومة).
تعتمد معظم مواقع الانترنت في دخلها على الاعلانات. تظهر هذه الاعلانات للمستخدمين عبر استهدافهم حسب احتياجاتهم و ذلك عبر تتبع اهتماماتهم بينما يقومون بالتنقل بين التطبيقات و المواقع. لذا تستطيع زيارة و استخدام هذه المواقع و التطبيقات مجانا (الاعلانات مقابل الاستخدام المجاني)
كمستخدم فانت لا تشعر بما تقوم به هذه التطبيقات من تتبع لحركاتك على الانترنت واهتماماتك، ولكنك ترى ذلك عبر ظهور اعلانات لكلمات كنت تبحث عنها ان منتجات ترغب في شرائها كنت أخبرت بها صديق عبر محادثة على سبيل المثال.
الا أن شركة #أبل قررت أنه مع بداية ٢٠٢١ فانها سُتتيح لك كمستخدم أن تملك القرار في إعطاء هذه الشركات الحق في أن تقوم بتتبع حركاتك من عدمه. وقي حال وافقت على اعطائهم هذا الحق ثم قررت أن تنسحب، فسيكون لك الحق في ذلك.
حاليا أنت لا تستطيع ايقافهم او منعهم
حاليا أنت لا تستطيع ايقافهم او منعهم
لذا فمن المتوقع أن تشهد عوائد الاعلانات هبوطا حادا وخصوصا على قطاع المنشأت الصغيره التي تعتمد اعتمادا كليا على هذا النوع من الاعلانات. اذ تشير الاحصائيات أن احتمالية الشراء بعد مشاهدة اعلان على الانترنت تنخفض بنسبة ٦٠٪ في حال لم يكن الاعلان موجها حسب المعلومات المجمعه عن العميل.
أبل من الناحية الأخرى تُدافع عن قرارها بالقول او الاشارة الى أنه من حق مستخدمي أنظمتها معرفة من يقوم بمراقبة استخدامهم للانترنت و مع من تتم مشاركة بياناتهم و كيف. و يجب أن يكون لهم الحق في منع هذه العملية في حال ارادوا ذلك.
لذا فانه في حال استمرت #أبل في خطتها لتغيير هذه السياسة فان كثيرها من المواقع و الخدمات التي كانت تعتمد على الدخل الاعلاني للتشغيل لن تجد موارد مادية كافية من الاعلانات و ستلجأ لفرض رسوم مالية مقابل المحتوى مثل ما نراه اليوم في الصحف العالمية التي توفر اشتراكات شهرية بدون اعلانات
وستنضم اليوم #فيسبوك لشركة #إيبك_قايمز مطور اللعبة الشهيرة #فورتنايت التي قامت #أبل بايقافها من متجر التطبيقات لفترة بسبب سماحها للمستخدمين للشراء عبر موقع اللعبة وهو ما يعتبر مخالفا لسياسة أبل في متجر التطبيقات.
جاري تحميل الاقتراحات...