فولتير بتٙصٙرُّف
فولتير بتٙصٙرُّف

@Hisoka_ME2

36 تغريدة 9 قراءة Oct 15, 2022
من بين جميع الأميرات تقف اميرة واحدة بعيدة عن الحشد وهي الأميرة التي ربما كانت وماتزال الاكثر شهرة في العالم وكان جمالها وجاذبيتها واعمالها الخيرية واهتمامها بالكثير من القضايا بالاضافة الى طلاقها المثير للجدل من الأمير تشارلز قد جعلها محط اهتمام الإعلام العالمي الاميرة دیانا
عاشت دیانا في بيت ابيها مع زوجته الجديدة التي لم تكن علاقتها جيدة معها على حد قول ديانا حيث قالت ان طفولتها كانت " غير سعيدة وغير مستقرة " .. لدى دیانا ثلاثة أشقاء هم سارة وجين وتشارلز . كان لديها شقيق اخر يدعى جون لكنه توفي قبل مولدها بعام
تلقت دیانا تعليمها في مدرسة ريدلز وورث هول ثم التحقت بمدرسة داخلية تسمى المدرسة الجديدة . برعت ديانا في السباحة والغوص واظهرت مهارة واضحة في لعب البيانو والباليه .. أمضت ديانا وقتها كمربية
لعائلة روبرتسون وعملت كمدرسة حضانة ورث ابيها لقب " ایرل " عام 1975 والذي اكسبها لقب الليدي
التقت الليدی دیانا للمرة الاولى بتشارلز امیر ویلز في نوفمبر 1977 وكان وقتها يواعد اختها الليدی سارة ثم قابلها مرة اخرى في احدی العطلات في الريف وقد ابدى اهتمام كبير بديانا في ذلك الوقت . وتطورت العلاقة عندما دعاها على متن اليخت الملكي تبع ذلك دعوة الى بالمورال
لمقابلة عائلته ثم بعد ان نالت دیانا استحسان العائلة تقدم لخطبتها عام 1981
اصبحت ديانا صاحبة العشرون عاما أميرة عندما تزوجت الأمير تشارلز في كاتدرائية القديس بولس وقد وصف الزفاف من قبل كل من حضره على انه حفل زفاف خیالی .. تم اذاعته على التلفاز وشاهده 750 مليون شخص
تم اعلان خبر الحمل الأول للأميرة في نوفمبر 1981 في لندن في عام 1982 انجبت الأميرة الابن والوريث الأول لها هي وتشارلز واسموه " ویلیام ارثر فيليب لويس " ثم بعدها بعامين انجبت مولودها الثاني " هنری تشارلز ألبرت ديفيد " كانت ديانا تمضي اكثر وقتها مع طفليها
ارتبط اسم الأميرة ديانا طوال حياتها القصيرة بالاعمال الخيرية وكان هذا سبب من اسباب حب الناس لها حيث كانت تستخدم شهرتها في زيادة الوعي لقضايا كثيرة منها دعم الغاء استخدام الألغام الارضية كما كانت من أول المشاهير الذين دعموا مرضى الإيدز حيث كانت ضيفة شرف في افتتاح أول وحدة مخصصة
لفيروس نقص المناعة في المملكة المتحدة عام 1987 وساهمت في المساعدة على تغيير نظرة العامة الى مرض الايدز حیث الحادثة الشهيرة التي قامت فيها بمصافحة مريض بالايدز لتدمير فكرة أن المرض ينتقل عن طريق اللمس وتولت منذ عام 1989 رئاسة مستشفى جريت أرموند
كما قادت حملات لحماية الحيوانات والجمعيات المدمنين والمشردين والعجائز كما كانت راعية متحف التاريخ الطبيعي ورئيسة الاكاديمية الملكية للموسيقى .. وظلت الاميرة ديانا تتابع نشاطها الخیری حتی وفاتها .
انهار زواج الامير تشارلز والأميرة ديانا في أوائل التسعينيات وهو الامر الذي تم اخفاؤه عن الاعلام في اول الامر الى أن تم بعد ذلك اكتشافه . لجأ الأميرين الى التحدث لوسائل الاعلام ليلقى كل منهما اللوم على الاخر وكان السبب الرئيسي التدهور علاقتهما هو استمرار أمير ويلز في علاقته
بصديقته السابقة وزوجته الحالية کامیلا باركر باولز اتهمتها ديانا بأنها دمرت حياتها الزوجية وخطفت زوجها وأقامت معه علاقات غير شرعيةولم تفوت لقاء صحافيا إلا ونالت من الأمير تشارلز ذكرت سارة برادفورد المؤرخة الملكية أن العلاج الوحيد لمعاناة الأميرة ديانا هو حب تشارلز
ذلك الشئ الذي طالما تاقت له الأميرة وطالما أنكره الأمير . أدى رفضه المستمر لها ومعاملتها بشكل سيئ بصورة دائمة إلى وصولها لحالة من اليأس ، لدرجة أن ديانا نفسها علقت قائلة يشعرني زوجي بعدم ملائمتي للأجواء الملكية فكلما توجهت إلي الكاميرات كان يدفعني للوراء "
قال حارس شخصي سابق للأميرة الراحلةکین وورف أنها قفزت مرة مسافة عشرين قدما من شرفة بعد أن تزايدت ضغوط احتمالات انهيار زواجها من الأمير تشارلز . وكان هذا الحادث قد وقع خلال عطلة تزلج كانت تقضيها الأميرة الراحلة مع ابنيها في النمسا فيما كانت تسيطر عليها هواجس علاقة زوجها مع صديقته
وفي احدى المرات خشي وورف أن تكون الاميرة ديانا قد قفزت من يخت كانت تستقله مع زوجها بعد أن شككت في آن زوجها الأمير تشارلز قضی ساعات يتحدث مع كامیلا باركز بولز من هاتفه الجوال . واختفت دیانا فجأة لمدة ساعتين من اليخت الذي أعاره مليونير صديق لتشارلز مساعدة منه في إصلاح علاقتهما
ولم يظهر للأميرة ديانا أي أثر إلا بعد مرور ساعتين عندما اكتشف وورف انها كانت تبكي داخل أحد قوارب النجاة التابعة لليخت .
وفي خطاب ارسلته ديانا الى صديقة لها في اكتوبر 1993 ، القت فيه الأميرة ديانا اللوم على كامیلا في تسببها في المشاكل بينهما وعلاقته بامراءة أخرى تدعى ليج بارك
بعد تدهور العلاقة بين الاميرة ديانا والامير تشارلز نصحتهم الملكة بالطلاق سريعا . واغضبت ديانا الملكة باصدارها اعلان عن طلاقها من تشارلز قالت فيه : " لقد وافقت اميرة ويلز على طلب الأمير تشارلز بالطلاق وستواصل الاميرة الاقامة في قصر كينجستون وستحتفظ اميرة ويلز"
وقد انفصل الزوجان رسميا في 28 أغسطس 1996 .
قامت دیانا بمواعدة جراح القلب الباکستانی حسنات خان والذي قابلته ببنما كانت تزور صديق لها كان يتعافي من جراحة قلب زارت ديانا لاهور بناء على دعوة من عمران خان ، احد اقارب حسنات خان ، وزارت عائلة الاخير سرا . استمرت علاقتهما عامين تقريبا
ووفقا لشهادة خان فان ديانا هي من انهت العلاقة ويقال ان السبب هو رفض والدة ديانا أن تكون ابنتها على علاقة برجل مسلم .
2005 أعلن من قبل البلاط الملكي ان الأمير تشارلز وكاميلا باركر سوف يتزوجان في 8 أبريل من هذا العام في حفل مدني في قلعة وندسور مع مباركة دينية تالية
في مساء 31 أغسطس 1997 كانت الاميرة ديانا تتناول العشاء مع دودی الفايد في مطعم فندق ريتز الشهير في باريس الذي يمتلكه ابيه ولكنهم اضطروا للمغادرة بعد عشر دقائق بسبب ازعاج الصحافة والمصورين غادرت ديانا الفندق هي والفايد مع السائق الفرنسي هنري بول و احد حراس الاميرة تريفور ريس جونز
باستخدام المدخل الخلفي حتى يبتعدا عن أعين الصحافة والمصورين . بقيادة سيارة مرسيدس لیموزین ،قاد
السائق بسرعة ( 60 میل / الساعة ) وفي الساعة 12:19 ليلا تحطمت السيارة على بعد أقل میلین من الفندق . توفي الفايد والسائق في مكان الحادث اما دیانا فنقلت الى المستشفى
ولكن بعد عدة ساعات توفيت نتيجة للاصابات التي لحقت بها .. اما الحارس الشخصي فنجا
ماتت ديانا في تمام الساعة 3:57 من صباح يوم الأحد 31 أغسطس 1997 وهي في 36 من عمرها ، وقد وصلت جثتها بعد أيام إلى إنجلترا وشيعت الجنازة في 6 سبتمبر 1997 و على الرغم من أن ديانا في تلك الفترة
لم تعد أميرة رسمية ، اي قانون العائلة الملكية غير مسؤولة عن تكاليف جنازتها . إلا أن تشارلز أصر على أن تقام لها جنازة ملكية لكونها زوجته السابقة وام ملك انكلترا المستقبلي . وقد اقيمت لها جنازة ملكية خاصة شارك فيها هو وولديه وشاهدها أكثر من 2 مليار شخص .
جاءت نتيجة التحقيق الذي أجرته الشرطة الفرنسية والبريطانية أن السبب الذي أدى
الى الحادث هو القيادة المتهورة والسرعة ( 65 میل / الساعة ) وقيادة السائق تحت تأثير الكحول واشار الحارس الشخصي لديانا كين وارف خلال حديث أجراه مع صحيفة " ديلي ميل " البريطانية ، إلى أن الرجل الذي كان
يتولى حراسة الأميرة في باريس والناجي الوحيد تريفور ريس جونز لم يكن يتمتع بالخبرة الكافية وخلص الى ان وفاة ديانا لم تنتج عن عملية قتل ، بل عن حادث مروع كان يمكن تجنبه موضحا أن وحدته كانوا مسئولين عن حمايتها لحوالی 15 عام ، في حين أن فريق حراسة الفايد تولی حمایتها 8 اسابيع فقط
المعتقدين بنظرية المؤامرة يقولون ان العائلة المالكة قد غضبت من الاميرة ديانا التي كانت تستعد للزواج من دودی الفايد وساند هذه النظرية محمد الفايد قائلا ان لا يمكن ان تقبل العائلة المالكة ان يكون مصری مسلم هو زوج أم ملك انجلترا ولذلك خططت لقتلها
وفقا للبعض كانت ديانا تمثل تهديدا لاستقرار العرش ووفقا لبعض المصادر عرفت دیانا بانهم كانوا يتربصون بها سواء كان هذا صحيح أم لا فقد أثارت اميرة ويلز ضجة كبيرة بحملتها البارزة ضد الالغام الأرضية . فكان هذا يعتبر تهديد للمؤسسة حيث كانت تقوض تجارة الأسلحة الدولية
ووفقا لبيان من قبل ريتشارد توملينسون من المخابرات البريطانية سابقا ، كانت المخابرات تراقب ديانا عن كثب وكان هنری بول ، رئیس الامن في فندق ريتز والذي كان يقود السيارة التي توفت فيها ديانا يقدم معلومات الى المخابرات
وما يعزر هذا الاعتقاد : I .قبل وفاتها كتبت خطاب الى صديق لها يسمي بول بوريل تصفه بانه " الشخص الوحيد الذي يمكنني الثقة به " وعبرت فيه عن احساسها بالخطر وبأن هناك مؤامرة لقتلها وشكوكها بأن هناك اشخاص يدبرون لها " حادثة " 2. تدور حول السائق الذي كان يقود السيارة شبهات بأن له علاقة
بالمخابرات الفرنسية والبريطانية 3. معروف عن الأميرة ديانا التزامها بربط حزام الأمان في السيارة وهو ما أكدته اختها ، بينما لا يربط الحارس الشخصي
حزام الأمان حتى لا يعرقل حركته عند حدوث طارئ ، لكن في موقع الحادث وجدت الأميرة بلا حزام ، ووجد الحارس الشخصي رابط الحزام !
4. تأخر وصول سيارة الاسعاف الى المستشفى حيث استغرق وصولها اكثر من 90 دقيقة ( حملت ديانا 12:26 ووصلت 02:06 ) مما أثار الكثير من أن هذا حدث عن عمد 5. ذکر محمد الفايد في عام انه كان هناك حوالي عشرة كاميرات مراقبة على الطريق الذي سلكته المرسيدس بما في ذلك واحدة على مدخل النفق نفسه
كما قال الفايد امام هيئة المحلفين إن ديانا أخبرته بأنها تحتفظ بصندوق خشبي ، وأنه في حال حصول مکروه لها فيجب أن يطلع الرأي العام على محتويات هذا الصندوق .
وصف هيرفي ستيفن ، الذي رأس التحقيق الفرنسي ، السيارة المفقودة بانها " واحدة من أكبر المشاكل في التحقيق "
حيث أظهر تحليل حطام المرسيدس انها قد تلامست مع فيات اونو بيضاء ، تاركة آثار الطلاء على هيكل السيارة .
زعم البعض ان هذه السيارة كانت تستخدم من قبل الاجهزة الامنية القطع الطريق أمام المرسيدس مما ادى الى تحطمها . كان جيمس اندنسون باباراتزي مشهور بتصوير ديانا ، يملك فيات اونو بيضاء
باستجواب اندنسون من قبل الشرطة اقسم هو وزوجته انه كان في المنزل ليلة الحادث . بعد عامين تم العثور على اندنسون محترقا وفي رأسه ثقوب ناتجة عن طلقات نارية في سيارة بي ام دبليو كانت متوقفة في منطقة معزولة على بعد 200 میل تقريبا من منزله وقد تم الحكم على موته بالانتحار
کان هناك تفسير اخر للحادثة وهو ذکر ثلاثة شهود بأنهم رأوا ومیض نور ساطع قبل دخول السيارة الى النفق مباشرة مما ادى الى جعل السائق لا يرى امامه جيدا .. حيث ذكر شاهد يدعی فرانسیس لیفستر الذي كان يقود سيارته ايضا في النفق انه رأى ضوء ساطع في مرأته الخلفية قبيل وقوع الحادث مباشرة
وعلق توملينسون عميل المخابرات البريطانية سابقا ، انه قد رأى ضوء مماثل ایام تدربه في المخابرات حيث كانت هذه الطريقة تستخدم كواحدة من طرق الاغتيال .
ظهر بعض الاشخاص الذين يدعوا أنه تم اهمال الرعاية الطبية للاميرة ديانا بشكل متعمد وان الاطباء سمحوا بموت الأميرة من خلال عدم معالجتها
سواء كان الحادث مدبرا ام لا فستبقى الاميرة ديانا في قلوب كل محبيها . ستبقى ملهمة للعديد من الأجيال فكما قال عنها اخيها ایرل " كانت دیانا جوهر الرحمة ، الواجب ، الأناقة ، الجمال . كانت رمزا للانسانية المتفانية . في جميع أنحاء العالم ..

جاري تحميل الاقتراحات...