9 تغريدة 151 قراءة Dec 18, 2020
#وداعا_زوينه
نظرة نفسية تحليلية في رسالة انتحار زوينة من وجهة نظري:
أولاً: سمحت لنا زوينة بالدخول إلى عقلها لننظر إلى (المنظور المعرفي)ونقيّم طبيعة التفكير لديها وهو:
1.نظرتها لنفسها: وحيدة- متألمة- محطمة- عاجزة عن التغيير- محتاجة للحب للدعم للمساندة- غاضبة.
2.نظرتها للمجتمع: مجتمع مريض يطمس هوياتنا يجعلنا منافقين- (السُمعة) تغطي الشر وتسلب حقوق الأبرياء..
3.نظرتها للحياة: حرب- عبثية- لاتوجد فيها عدالة- وأنكرت وجود الإله.
ثانياً: يوجد ف الرسالة بعض العبارات التي تدل على أنها ربما تعاني من الإكتئاب كاليأس وفقدان الأمل في الحياة وأنه لايوجد سبباً للعيش..
ثالثاً: بررت سبب انتحارها بأنها لم تستطع أختيار كيف تعيش وغير مسموح لها بأن تكون كما تريد، وحاربت لتغيير الوضع لكنها لم تنجح ثم ذكرت غضبها على المجتمع الذي اخترع (السمعة)
(تحمّل المجتمع سبب عدم قدرتها على تحقيق طموحها ربما لم تستطع أن تعيش الحياة التي تريد بسبب خوفها على سمعتها)
رابعاً: عبّرت عن حاجتها للحب والدعم والمساندة، قد يساهم فقدان الحب والدعم في تدهور الحالة النفسية لدى البعض..
خامساً: الرسالة بشكل عام مرتبة متسلسلة كُتبت بعناية..
(المكتئب لاينتحر فجأة بل يخطط بعناية للإنتحار وقد يستمر أياماً أو شهورا في التخطيط حتى يضمن نجاحه😔) وهذه الرسالة كانت جزءاً من خطة الإنتحار!
سادساً: ربما كتبت زوينة رسالة الانتحار تحت وطأة الإكتئاب القاسية، والذي لايعرف الإكتئاب أقول له إنه ألم نفسي حاد يريد الشخص التخلص منه بأي وسيلة، لايريد المكتئب أن يشعر بالسعادة يريد فقط ان يتوقف سيل الفكار الحارقة من الإشتعال في عقله..فلايجد طريقة لإيقافها إلا بالموت!
سابعاً: المكتئب يعاني من تشوهات فكرية فربما قالت ماقالت عن الإله تحت وطأةٍ من غياب العقل..
وأخيراً: أنا لا أبرر الإنتحار ولا الإلحاد لكني أحاول أن ألفت نظر البعض إلى فهم الموضوع من وجهة الشخص المكتئب، حتى لانفجع في الغد بزوينة أخرى!!
لطفك يارب بروح زوينة.. ولطفك يارب بأحبةٍ تركتهم من بعدها يتألمون لفقدها!!

جاري تحميل الاقتراحات...