د.حمود النوفلي
د.حمود النوفلي

@hamoodalnoofli

7 تغريدة 415 قراءة Dec 17, 2020
منذ أن بدأت الاستشارات، تعاملت مع أكثر من (20) حالة تفكير في الانتحار، أو محاولة انتحار.
-أغلب تلك الحالات تعاني من الاكتئاب الحاد بسبب ظروف اجتماعية تؤثر على الحالة النفسية
-العلاج السلوكي المعرفي أكثر علاج فعال في إزالة تلك الأفكار الانتحارية،والدوائي لبعض الحالات.
#وداعا_زوينه
-الاكتئاب الحاد يؤدي إلى خلل بالدماغ،يجعل من الشخص ذو تفكير وعقل آخر،يرى في الخلاص من الحياة راحة، وهي حالة مرضية.
-العلاج السلوكي المعرفي الذي نقدمه لتلك الحالات يتضمن شقين:
الاول:تحسين الظروف الاجتماعية الضاغطة على الشخص،وإعطاءه حلول في كيفية حلها،أو تغييرقناعاته الخاطئة تجاهها
-الشق الأخر:إعادة برمجة عقل وتفكير الشخص،بتفكير إيجابي،وإزالة الافكار السلبية،وإعطاءه أفق وأمل ورؤية وضوء ونور يراه قريبا وهذا بحد ذاته كفيل بوقف الافكار الانتحارية،لأن متى ما فقد الأمل الشخص فكر بالانتحار،وإذا ماأعطيته ذلك الأمل ولو وهمي فأنه يوقف قطعا تلك الأفكار.
يتبع
-الجانب الروحي الإيماني أثبتت دراسات غربية وشرقية دوره الكبير في الحد من الإنتحار، وذلك بقدرته على ردع نزغ الشيطان،وردع الأفكار السلبية وإعطاء الأمل بأن ذلك ابتلاء،وأن كل بلاء فيه أجر،وأن الصبر يتبعه فرج"وبشر الصابرين"
لذلك المتدين يصاب بالأكتئاب كمرض،لكن يقاوم الأفكار الانتحارية
-العلاقة بين الالحاد والاكتئاب والذي يتبعه الانتحار، علاقة طردية، فقد أثبتت كثير من الدراسات(غير الاسلامية)أن الالحاد يؤدي للاكتئاب وذلك لأنه يبدأ بالصراع مع فطرة التدين المودعة داخل كل روح،ثم يبدأ بالصراع مع المحيط، وكبت ما يؤمن به، ويظل في صراع نفسي داخلي،ثم يصاب بالاكتئاب
يتبع
إذا وفّق المصاب بالاكتئاب في الحصول على علاج سلوكي معرفي،روحي،في البداية،وعدم الصدام والعنف معه من الأسرة في التعامل مع إلحاده،وإنما إعادةبرمجة عقلك بأسلوب علمي وفكري مقنع،فأنه يتم انتشاله من ذلك،وإذا لم يحصل على ذلك فالصدام الاجتماعي،يضاف على الصراع الداخلي فينتحر هروبا من واقعه
ختاما الأمراض النفسية تغيّر كيمياء الدماغ،وهي أعراضها تأتي تختلف بأختلاف الخلايا المصابة بذلك التأثر،ودرجته،
لذلك لابدمن التفريق بين أمرين:
هل الالحاد كان يسبق الاكتئاب؟
أم أن الالحادظهر بعد الإصابة بالاكتئاب؟
علما بأن ليس كل مكتئب ممكن أن يكون ملحد،
ولكن معظم من ألحد سيكون مكتئب

جاري تحميل الاقتراحات...