محمد بن أحمد الهنائي
محمد بن أحمد الهنائي

@mohammedalh1nai

7 تغريدة 335 قراءة Dec 17, 2020
١. إذا فقد القلب سلامه الداخلي واختفى بريق الروح وعجزت آلة العقل التي يتكئ عليها البعض عن إيجاد متنفس ومخرج من الضيق إلى السعة ومن الظلام إلى النور ومن الشك إلى اليقين كانت النتيجة صراعا داخليا خطيرا قد يتلف روحا في أية لحظة
٢. منذ سنوات طويلة وتجارب عديدة لم أجد شيئا يثبت جبال القلوب أمام زلازل الحياة مثل ذكر الله ولذلك أعرف جيدا لمَ يختفي بريق الأمل من بعض القلوب حتى تقدم على اختيار النهايات البائسة فرارا من التيه والشتات الداخلي
٣. المجتمعات المسلمة وغير المسلمة تحوي صورا بشرية قاسية لا تصلح إلا للعيش في الغابات وهي بلا شك لا تمثل الصورة التي أرادها الله لعباده وإنما هي من اختار ذلك لأن الخالق منحها العقل وحرية الاختيار
٤. وفي المقابل منحنا جل جلاله المنهج والمفاتيح للسير بين جميع الصور البشرية بأقصى ما نستطيع من الثبات والسلام الداخلي فلا مجال لإلقاء لائمة الفشل والإخفاقات على شماعة المجتمع لأن الحياة ببساطة تسير بنا أو بدوننا
٥. وأنصح نفسي والشباب جميعا بعدم الاتكاء على آلة العقل اتكاء مطلقا فإنه الهلاك المحقق فحيثما غاب ألق الروح ونور باعثه غاب بريق الحياة وانطفأت شمعة الأمل وصار المرء مجرد ذكرى عابرة سيبعثرها الزمن في أقرب وقت
٦. (أَوْ كَظُلُمَاتٍ فِي بَحْرٍ لُجِّيٍّ يَغْشَاهُ مَوْجٌ مِنْ فَوْقِهِ مَوْجٌ مِنْ فَوْقِهِ سَحَابٌ ۚ ظُلُمَاتٌ بَعْضُهَا فَوْقَ بَعْضٍ إِذَا أَخْرَجَ يَدَهُ لَمْ يَكَدْ يَرَاهَا ۗ وَمَنْ لَمْ يَجْعَلِ اللَّهُ لَهُ نُورًا فَمَا لَهُ مِنْ نُورٍ) . من سورة النور
٧. وأخيرا أسأل الله الهداية والنور والإيمان لي ولشبابنا والسلام الداخلي الباعث للأمل والهمم والنافع للأمة والمجدد للعزائم لننعم بالطمأنينة والسكينة ونصنع للحياة معنى وللمعنى رونقا سرمديا .

جاري تحميل الاقتراحات...