1. 16 مايو: عودة البوندسليغا
العزل كان مملاً. خاصة من دون كرة القدم على التلفزيون. لذلك، بعد شهرين من دون أدنى مباراة في الدوريات الخمس الكبرى في أوروبا، عودة البوندسليغا كانت لحظة لذيذة.
العزل كان مملاً. خاصة من دون كرة القدم على التلفزيون. لذلك، بعد شهرين من دون أدنى مباراة في الدوريات الخمس الكبرى في أوروبا، عودة البوندسليغا كانت لحظة لذيذة.
ولا بأس إن لُعِبَت المباريات خلف أبواب مغلقة، إن لم يكن باستطاعة أحد نطق RasenBallsport لايبزيغ على النحو الصحيح وإن كان من المستحيل ذِكر أكثر من لاعبين اثنين لـ ماينس. السعادة بالتمتع مجدداً بالمستديرة كانت بكل بساطة شديدة للغاية.
ومع ذلك، منحتنا البوندسليغا بعض اللحظات الجميلة على غرار هذه القمة بين بايرن ودورتموند بهدف سحري لكيميتش أو هذا الشريط الصوتي لإنتراخت فرانكفورت الذي يتضمّن شتائم تجاه الخصم بوروسيا مونشنغلادباخ.
لا بد أن مشجعي مانشستر يونايتد أو إيفرتون لم يحبوا صعود ليفربول مجدداً إلى قمة إنجلترا، لكن كافة المشجعين الآخرين في العالم بأسره سُعدوا بذلك. في الوقت ذاته، كيف لا نسعد برؤية ساديو ماني، فان دايك، محمد صلاح، يورغن كلوب، روبرتو فيرمينو وكافة الشعب الليفربولي سعيداً؟
في الوقت نفسه، كيف للمرء أن يكون عديم التأثر أمام هذا الكعب لمنح كاسيميرو تمريرة على طبق مرت بين الأقدام؟ علاوة على ذلك، كان بإمكان زيزو أن يكون راديكالياً أكثر ويصف هذا المزيج من التقنية، الأناقة والإيثار كأجمل لمسة في كافة الدوريات.
4. 17 يوليو: صعود ليدز للبريميرليغ
الثنائي كيويل-فيدوكا في بداية السنوات 2000 كان مثيراً، لكن دعونا لا نكذب على أنفسنا، لا يوجد الكثير من الناس خارج مدينة ليدز ممن كانوا معجبين بالبيكوكس. ولكن هذا كان قبل مجيء بيلسا الذي جعل ساكن التشامبيونشيب من بين أكثر 5 فرق مذهلة في أوروبا.
الثنائي كيويل-فيدوكا في بداية السنوات 2000 كان مثيراً، لكن دعونا لا نكذب على أنفسنا، لا يوجد الكثير من الناس خارج مدينة ليدز ممن كانوا معجبين بالبيكوكس. ولكن هذا كان قبل مجيء بيلسا الذي جعل ساكن التشامبيونشيب من بين أكثر 5 فرق مذهلة في أوروبا.
فبدأ كافة هواة المستديرة بالافتتان بأداء زملاء بامفورد. وبعد عام من هذا الملحق اللعين الذي خسروه أمام ديربي كونتي، تمكن الجميع من الاحتفال بعودة ليدز للنخبة بعد غياب دام 16 سنة. وبالنظر إلى أولى المواجهات أمام ليفربول وسيتي، هناك ما يبرر سعادتنا برؤية ليدز مجدداً في البريميرليغ.
5. 31 يوليو: باريس يفوز بكأس الرابطة
ما منح السرور للشعب الفرنسي ليس هذا التعادل السلبي الرديء بين باريس وليون – وإن كان من الممتع دوماً متابعة ركلات ترجيحية – ولا فوز رجال توماس توخيل في نهاية المطاف. لا، ما أسعد فرنسا بأسرها هو أن هذا اللقاء كان يعلن نهاية كأس الرابطة.
ما منح السرور للشعب الفرنسي ليس هذا التعادل السلبي الرديء بين باريس وليون – وإن كان من الممتع دوماً متابعة ركلات ترجيحية – ولا فوز رجال توماس توخيل في نهاية المطاف. لا، ما أسعد فرنسا بأسرها هو أن هذا اللقاء كان يعلن نهاية كأس الرابطة.
مسابقة بين أندية محترفة لم تكن تثير اهتمام أحد: لا الجماهير التي لم تكن تأتي للملاعب، ولا الأندية التي كانت ترسل فريقاً ب، ولا محطات البث التي لم تضع فلساً واحداً لبثها. في هذا السياق، أفضل شيء كان حذفها.
مباراة بدأت بهدفين في سبع دقائق من اللعب (1-1). في تلك اللحظة، من المستحيل تخيل السيناريو الذي سيتبع: استعراض للبافاريين الذين فجروا زملاء ليونيل ميسي (2-8). متعة للعينين.
وحبة الكرز على الكعكة، ثنائية كوتينيو في أواخر المباراة التي زادت الفاتورة ثِقَلاً في مواجهة النادي الذي لم يؤمن به وفضّل إرساله على سبيل الإعارة لكسب بعض الدقائق. فانتهز الفرصة أساساً لكسب دوري الأبطال.
"من المؤسف فقط أن كيليان مبابي قرر التمرير لمانويل نوير بدلاً من إرسال قذيفة في الزاوية المستحيلة. المتعة كانت لتدوم لوقت أطول. وما كان ليكون هناك داعٍ لحبة اليوم التالي (😭😳😂) من أجل نسيان هدف كينغسلي كومان."
كل الأذواق أُرضيت. كارهو الروتين رأوا أخيراً فوز مارسيليا في كلاسيك. تمكن هواة الموسيقى من التمايل على أنغام أغنية bande organisée التي رددها لاعبون من مارسيليا. هواة الرياضات القتالية تمكنوا من الاستمتاع أمام الأخطاء المتعددة والشجار العام الذي انتهى بـ 5 بطاقات حمراء.
أولئك الذين يحبون السخرية، فقد أحبوا بالضرورة تصريحات ديميتري بايي. وأولئك الذين لا يحبون مارسيليا حقاً، فقد تمكنوا من الاستمتاع بالوقت العصيب الذي مر به الفريق في أعقاب هذا الفوز.
10. 28 نوفمبر: فوز شاختيور سوليغورسك بالدوري البيلاروسي
لا يجب أبدا البصق في الحساء. أولاً لأن ذلك مقرف. وثانيا لأنه يجب ألا ننسى من منحونا السعادة بالماضي. فكان من المنطقي إلى حد ما أن يستمتع العالم بأسره برؤية شاختيور سوليغورك يفوز بالدوري البيلاروسي بعد 15 سنة من آخر لقب محلي.
لا يجب أبدا البصق في الحساء. أولاً لأن ذلك مقرف. وثانيا لأنه يجب ألا ننسى من منحونا السعادة بالماضي. فكان من المنطقي إلى حد ما أن يستمتع العالم بأسره برؤية شاختيور سوليغورك يفوز بالدوري البيلاروسي بعد 15 سنة من آخر لقب محلي.
وذلك لأنه عندما كان العزل في ذروته وكانت كافة الدوريات متوقفة، أعين جميع هواة كرة القدم كانت على هذا البلد الذي قرر الاستمرار في اللعب. مما يُسعِد عشاق المستديرة الذين لم يفوّتوا شيئاً من السباق النهائي.
يجب القول إن هذا السباق كان أكثر إثارةً من ليفربول – ميلان في نهائي دوري الأبطال 2005 حيث ترك باتي بوريسوف اللقب يفلت منه بتعادله أمام مينسك في حين فاز شاختيور سوليغورسك في الثواني الأخيرة.
جاري تحميل الاقتراحات...