عمر بن عبدالعزيز
عمر بن عبدالعزيز

@bc9i_g

11 تغريدة 15 قراءة May 14, 2021
لا يمكن في شريعة الإسلام -العادلة الموافقة للفطرة-الجمعُ بين:
أ-تحريم التحرش."تحرش الرجل"
ب-إباحة العُري أو التبرج."تحرش المرأة"
فإمّا أن تُحرّم الإثنين،وإما تُبيح الإثنين،
وإمّا أن تُشدد فيهما معاً أو تخفف فيهما معاً؛لأنّ بينهما علاقة سبب وأثره،ولأن مراعاة الفروق الغريزية الفطرية بين الجنسين واجبٌ،والذي ينبني عليه:أن التحرش يصدر من الرجل والمرأة، لكن التعبير عنه مختلفٌ بينهما،بسبب اختلاف التكوين الجسدي والنفسي.
وحرّم الله تعالى ورسوله تحرش الرجل، وحرّما أيضاً تحرش المرأة بالعري والتبرج والسفور.
وأدلة ثبوت تحريم"تحرش المرأة" أكثر من أدلة ثبوت تحريم "تحرش الرجل".
وحرصت الشريعة الإسلامية وشددت على ضبط سلوك المرأة مع الرجال، حتى منعت المرأة من التعطر، ومن إصدار أصوات الزينة التي تُثير الرجال.
فقواعد وأحكام "الجريمة والعقاب" في الفقه الإسلامي المبني على الكتاب والسنة= أكثر عدلاً، وانضباطاً، واتساقاً مع الفطرة والتكوين، وأكثر تحقيقاً للمصلحة الدينية والدنيوية للبشرية كاملة.
وبناء على ما سبق:
القانون الذي يجمع بين
أ-تجريم تحرش الرجل،
ب-إباحة تعري المرأة وتبرجها.
فهذا القانون قانونٌ معيبٌ؛ لأنه ظالم، لا منطقي، وغير متسق مع الفطرة، ولا متوافق مع اختلاف التكوين الجسدي والنفسي بين الجنسين.
وكذلك القانون الذي يجمع بين:
أ-تشديد عقوبة جريمة"قتل الشرف".
ب-إباحة المساكنة بين الجنسين، وترك تجريم الحرية الجنسية"الزنا"
فهذا الجمع بينهما تركيبةٌ مناسبةٌ للفساد الأخلاقي، وينقض أساس المقصد الضروري"حفظ العرض والنسب".
فإمّا أن تُجرم الإثنين، ويتولى القانون معاقبة الإثنين.
وإمّا أن تترك الناس يتصرفون بما يناسبهم كما تركتهم يتصرفون بما يناسبهم في الحرية الجنسية"الزنا"
وثبت-ثبوتاً قطعياً بلا شك- في الشريعة الإسلامية تحريم وتجريم"قتل الشرف" كما ثبت فيها تحريم وتجريم"الحرية الجنسية "الزنا"
"قواعد وأحكام الجريمة والعقاب في الفقه الإسلامي المبني على الكتاب والسنة هي الأقوم والأحكم"
{إن هذا القرآن يعدي للتي هي أقوم}
وثبت-ثبوتاً قطعياً بلا شك- في الشريعة الإسلامية تحريم وتجريم"قتل الشرف" كما ثبت فيها تحريم وتجريم"الحرية الجنسية "الزنا"
"قواعد وأحكام الجريمة والعقاب في الفقه الإسلامي المبني على الكتاب والسنة هي الأقوم والأحكم"
{إن هذا القرآن يهدي للتي هي أقوم}

جاري تحميل الاقتراحات...