سعوديون ضد التطبيع
سعوديون ضد التطبيع

@Saudis2018

6 تغريدة 67 قراءة Dec 14, 2020
🔥 مع تكرار ذكر "عيد الحانوكاه" مؤخراً، سأنشر لكم ثريد توضيحي مبسط عن هذا العيد، وارتباطه بمطامع الاحتلال في الأقصى ..
لعلّ المطبعين يفهمون ويتوقفون عن إشعال الشمعدانات والشموع وهم لا يفقهون!
1- يحتفل اليهود في كل عام بعيد اسمه "الحانوكاه" وتعني بالعربية "عيد الأنوار"، وهي بحسب تقويمهم العبري، وتاريخهم المزعوم، توافق ذكرى بناء الهيكل الثاني في القدس المحتلة قبل الميلاد.
وهم يعتبرون هذا الحدث نتيجة لثورة شعبية أعادت لهم حرية ممارسة العبادة بعد هدم هيكلهم لأول مرة!
2- الخطير في أسطورتهم الخرافية هذه لبناء "الهيكل" للمرة الثانية عدة أمور:
- مكان الهيكل هو مكان الأقصى حالياً
- اليهود في تلك الفترة (قبل الميلاد) متجمعون في فلسطين وحتى "ثورتهم" انطلقت من مدينة اللد الفلسطينية.
طبعاً كل هذا بحسب أساطير ليس لها أساس تاريخي.
3- هذا "الهيكل الثاني" تم هدمه أيضاً في زمن لاحق بحسب أساطيرهم، في العام 70 م على يد الرومان.
وأما الهيكل الأول فيزعمون أن النبي سليمان بناه في القرن 10 قبل الميلاد.
أين المشكلة؟
المشكلة أن أسطورتهم تزعم أن المسلمين لاحقاً قاموا ببناء المسجد الأقصى مكان هيكلهم ذاك!
4- وما يجري حالياً هو أنهم يدرّسون هذه الأساطير حول الهيكل المزعوم في المدارس والجامعات على أنه "تاريخ"، ويشرحون ذلك التاريخ للسياح المطبّعين ..
وعلى الأرض يسعون بكل جهدهم لهدم المسجد الأقصى بزعم أنهم يريدون بناء الهيكل الثالث، وقد أعدّوا لذلك منذ سنوات مخططات ورسومات عدة.
5- فمن يضيء الشمعدان اليوم من المطبّعين "احتفالاً بالحانوكاه" هو بالضبط يدعم تلك الرواية الزائفة التي تسعى لهدم الأقصى، ويشارك في نشرها وتعزيزها في أذهان الرأي العام ..
فإن كان لا يدري فتلكَ مصيبةٌ
وإن كان يدري فالمصيبة أعظم.

جاري تحميل الاقتراحات...