Ali Arkan - علي أركان
Ali Arkan - علي أركان

@A2SAOH

47 تغريدة 12 قراءة Dec 15, 2020
روسيا الدولة التي عادت في تسعينيات القرن العشرين لكنها عادت و أي عودة ضعيفة متفككه و اقتتال على رغيف الخبز و رئيس وصف بالضعف و الهوان فمن اعادها من بين الحطام هذا ما سوف نعرفه اليوم
بعنوان
الرئيس الشبح
تابع السلسلة لتعرف
علي أركان
فلاديمير بوتين الرئيس الروسي الذي اختلف الناس حوله فهناك من يراه الرئيس المنقذ و هناك من يراه دكتاتور و امير حرب لكن رغم كل ذلك لا يختلف احد حوله حقيقة دامغة ان هذا الفرد هو من اعاد روسيا لتنافس على قيادة العالم ولتصبح احد المرشحين الاوائل لتكون الامبراطورية القادمة بعد امريكا
ولد فلاديمير فلاديميروفتش بوتين في بطرسبرغ في روسيا في 7 تشرين الأول عام 1952 ونشأ مع عائلته في شقة مجتمعية وانضم لمدارس متوسطة وثانوية محلية حيث كانت له ميول رياضية، وبعد أن تخرج من جامعة ولاية بطرسبرغ ( لينغراد حينها ) فيي تخصص القانون عام 1975
بدأ بوتن مسيرته في الاستخبارات السوفييتية ( KGB ) ضابط استخبارات، وقد ظل يشغل هذا المنصب في ألمانيا الشرقية  حتى عام 1990 ثم تقاعد برتبة مقدم
وعند عودته لروسيا شغل بوتن منصبًا إداريًا في جامعة ليننغراد ثم بعد انهيار السوفيت عام 1991 أصبح مستشارًا للسياسي الليبرالي أناتولي سوبتشاك
وعندما انتخب سوبتشاك رئيسا لبلدية ليننغراد في وقت لاحق من العام ذاته أصبح مسؤول العلاقات الخارجية لديه ومع حلول عام 1994 أصبح فلاديمير بوتين أول نائب للعمدة سوبتشاك
بعد هزيمة سوبتشاك عام 1996 استقال بوتين وانتقل إلى موسكو وهناك عين عام 1998 نائب رئيس الإدارة في إدارة بوريس يلسن
حيث كان مسؤولًا عن علاقات الكرملن مع الحكومات الأخرى
وبعد ذلك بوقت قصير عيّن رئيسًا لجهاز الأمن الفيدرالي الروسيوهو أحد أذرع الاستخبارات السوفييتية سابقًا، ورئيسًا لمجلس أمن يلسن، وفي أغسطس عام 1999 أقال يلسن رئيس الوزراء آنذاك سيرغي ستاباسين وجميع وزرائه ورشح بوتين لخلافته
في ديسمبر عام 1999 استقال بوريس يلسن من منصبه في رئاسة روسيا وعين بوتن ليحل محله حتى يحين موعد الانتخابات الرسمية، وفي مارس عام 2000 انتخب بوتين للدورة الأولى بأصوات بلغت نسبتها 53% من إجمالي الأصوات، عندها وعد بوتن بإجراء إصلاحات سياسية واقتصادية، فأعاد هيكلة الحكومة
وشن حملة تحقيقات في جرائم متعلقة بالمعاملات التجارية لمواطنين روس في مناصب رفيعة، كما واصل حملة الجيش الروسي العسكرية على الشيشان وفي سبتمبر عام 2001 أعلن بوتين ردًا على الهجمات الإرهابية التي تعرضت لها الولايات المتحدة و عن تضامن روسيا مع الولايات المتحدة في حملتها ضد الإرهاب
إلا أنه عندما تحولت "الحرب الأمريكية على الإرهاب" للتركيز على تنحية الرئيس العراقي صدام حسين، انضم بوتين إلى المستشار الألماني غيرهارد شرودر والرئيس الفرنسي جاك شيراك في معارضتهم لقرار الولايات المتحدة الأمريكية
ثم في عام 2004 أعيد انتخاب بوتين لمنصب الرئاسة وفي نيسان،من العام التالي أجرى زيارة تاريخية لإسرائيل لإجراء محادثات مع رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون، فكانت تلك أول زيارة لإسرائيل يقوم بها رئيس روسي وذلك لنيل رضا اقتصادي إسرائيلي نحو موسكو
وفي نفس العام وقع انفجار ضخم داخل في ملعب دينامو بغروزني اسفر عن مقتل الرئيس الشيشاني احمد قديروف و رئيس مجلس الجمهورية حسين عيسايف و 32 شخصاً اخرين و قد وجهت اصابع الاتهام للرئيس الروسي فلاديمير بوتين لازاحه احمد قديروف و ايصال نجله رمضان قديروف لسدة الحكم لضمان شيشان مواليه له
وقبل انتهاء رئاسته تمكن فلاديمير بوتين من ايصال رمضان قديروف الى رئاسة الجمهورية الشيشانية و الذي اعلن مباشرة بعد تولي منصبه ان الشيشان الى جانب روسيا وانه لن يسمح بوجود أي تنظيمات جهادية في البلاد وهو الى يزال رئيساً للشيشان ويحكم البلاد بثلاث اركان
الدين - الجيش - الولاء لموسكو
بعد ذلك لم يتمكن بوتين من الترشح للرئاسة عام 2008 لأنه كان مقيدا بطول الفترة الرئاسية حسب الدستور الروسي إلا أنه في ذلك العام تم تمديد الفترة الرئاسية في الدستور من أربع سنوات إلى ست وعندما نجح ديمتري ميدفيدف في الانتخابات الرئاسية في مارس عام 2008 عين بوتين رئيس وزراء على الفور
في 4 مارس عام 2012 أعيد انتخاب فلاديمير بوتن لفترة رئاسية ثالثة، فبعد مظاهرات واسعة عمت البلاد وأخبار عن عمليات تزوير تخللت الانتخابات تم تنصيبه في 7 مايو عام 2012، وبعد استلامه المنصب بفترة وجيزة عين مدفيدف رئيسًا للوزراء
كما عاد مرة أخرى ليصدر من موقعه قرارات جديدة مثيرة للجدل تتعلق بالشؤون الداخلية لروسيا وسياستها الخارجية
ففي ديسمبر وقع بوتين على قانون يمنع تبني الأمريكيين لأطفال روس، ووفقًا له فإن هذا القانون الذي دخل حيز التنفيذ في 1 يناير 2013 يهدف إلى تسهيل تبني الروس لأيتام ينتمون للدولة
الى ان بعض التقارير اشارت ان الغاية الحقيقية وراء هذا القرار هو منع الولايات المتحدة الأمريكية من امتلاك جواسيس من اصول روسية في المستقبل يسهل عليها اختراق الاراضي الروسية وتسريب المعلومات الحساسةوالذي يدفع هولاء الاطفال لخدمة الولايات المتحدة هو شعور العرفان بالجميل لذويهم الجدد
أن قانون منع التبني أثار جدلًا على المستوى العالمي، حيث ترك ما يقارب 50 طفلًا روسيًا ممن كانوا ضمن المراحل الأخيرة للتبني من قبل مواطنين أمريكيين عندما وقع بوتن على القانون، في مأزق قانوني.
ثم زاد بوتين من تأزم العلاقات مع الولايات المتحدة في العام التالي، حيث منح إدوارد سنودن اللجوء، وكان سنودن مطلوبًا للولايات المتحدة على إثر تسريبه معلومات سرية من وكالة الأمن القومي، ليلغي أوباما في المقابل لقاء مخططًا له مع بوتين في الشهر نفسه ردَا على التحرك الروسي.
وتشير بعض التقارير ان الجاسوسة الروسية انا تشامبان هي من اوقعت بـ ادوارد سنودن خلال قيامها بعملية تجسس لصالح الاستخبارات الروسية في الاراضي الاميركية قبل القاء القبض عليها عام 2010 و استبدالها باسرى امريكين في سجون روسيا
وفي سبتمبر عام 2013 نشرت النيويورك تايمز مقالة كتبها بوتين تحت عنوان "نداء من روسيا لتوخي الحذر"، وفيها تحدث بوتن إلى صانعي القرار الأمريكيين حول قرار التحرك ضد سوريا مؤكدًا على أن مثل هذا التحرك من جانب واحد قد يتسبب في تصعيد أعمال العنف في الشرق الأوسط
بعد نشوء حالة من عدم الاستقرار السياسي في أوكرانيا نتجت عن انتخاب الرئيس فيكتور يانوكوفيتش أرسل بوتين قواته إلى القرم، وهي شبه جزيرة على الساحل شمالي الشرقي للبلاد على البحر الأسود، وقد كانت جزءًا من روسيا حتى تنازل عنها نيكيتا كروشيف، رئيس الوزراء السابق لصالح أوكرانيا عام 1954
وأشار سفير أوكرانيا في الأمم المتحدة يوري سيرغييف إلى أن ما يقرب 16,000 جندي روسي احتلوا المنطقة وقد لفتت تحركات روسيا أنظار العديد من دول أوروبا بالإضافة إلى الولايات المتحدة، التي رفضت بدورها الاعتراف بشرعية الاستفتاء الذي صوتت فيه أغلبية سكان القرم لصالح العودة لروسيا
في المقابل دافع بوتين عن تحركاته مدعيًا أن قواته التي دخلت القرم كان مجرد قوات دعم للجيش الروسي داخل البلاد (ويعني بذلك الأسطول الروسي في البحر الأسود الذي له مقرات في القرم)، كما نفى جميع الاتهامات الموجهة له وخاصة الولايات المتحدة بأن روسيا كانت تنوي إقحام أوكرانيا في حرب.
كما زعم أنه على الرغم من أن البرلمان الروسي أعطاه الإذن باستخدام القوة في أوكرانيا إلا أنه لم يجد من داع لذلك ونفى أيضا أي توقعات عن اعتزامه الهجوم على المناطق الأوكرانية قائلًا: "هذا الإجراء سيكون في التأكيد الحل الأخير"ليعلن في اليوم التالي عن ترشيحه لجائزة نوبل للسلام عام2014
وفي عام 2015 وجد فلاديمير بوتين ان روسيا الان مستعدة لوضع قواعد عسكرية في الشرق الأوسط لمنافسة الولايات المتحدة من جديد في قارة النفط والغاز بعد أن شاهد ضعف وقف الحليف الايراني والنظام السوري في الحرب السورية ليصدر قراره في30 سبتمبر 2015 لسلاح الجو الروسي لدعم نظام الاسد في الحرب
ابتداءً من سبتمبر 2015، عززت روسيا حضورها العسكري في سوريا، إذ نشرت 21 طائرة هجوم أرضي من نوع سوخوي-25، و12 مقاتلة اعتراضية من نوع سوخوي-24، و6 قاذفات متوسطة من نوع سوخوي سو-34،[82] و4 سوخوي سو-30 متعددة الأدوار بالإضافة إلى 15 مروحية في مطار باسل الأسد الدولي قرب اللاذقية.
تحمي هذه الطائرات 2 أو ثلاثة على الأقل من أنظمة الدفاع الجوي إس إيه-22، وطائرات من دون طيار مثيلة لطائرة إم كيو بردتور الأمريكية تستخدم لتنفيذ طلعات استطلاعية. تضمنت القوات الروسية أيضًا 6 دبابات من طراز تي-90 و15 قطعة مدفعية و35 عربة جند مدرعة و200 من مشاة البحرية
في 30 سبتمبر، طلب الرئيس فلاديمير بوتين من مجلس الاتحاد السماح بنشر القوات المسلحة في سوريا، قطع المجلس البث الحي للمناقشة التي تحولت إلى جلسة مغلقة ومنح الرئيس الروسي التفويض باستخدام القوات المسلحة في الخارج بالإجماع
بالقول "أولًا سندعم الجيش السوري فقط في كفاحه الشرعي ضد التنظيمات الإرهابية تحديدًا...وثانيًا سيكون هذا الدعم جويًا فقط دون مشاركة في العمليات البرية
أشار الرئيس الروسي أيضًا إلى أن هناك الآلاف من المنضمين للتنظيمات الإرهابية من مواطني الدول الأوروبية وروسيا وغيرها
مشيرًا ايضا أن المرء ليس بحاجة لأن يكون خبيرًا في الشؤون الأمنية ليعلم أنه إذا انتصر هؤلاء في سوريا فسيعودون إلى بلادهم ويعودن إلى روسيا أيضًا
صرحت وزارة الدفاع الروسية بتنفيذ 20 غارة جوية على 8 مواقع تابعة للتنظيم، لم تُحدد أمكانها في البر السوري. وصرح المتحدث باسم الوزارة أن الضربات جاءت بعد عملية استطلاع جوي ومعلومات تلقتها القوات الروسية من هيئة الأركان العامة السورية
في 1 أكتوبر، أكد رئيس لجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ الأمريكي السيناتور جون ماكين أن الغارات الروسية استهدفت وحدات من الجيش السوري الحر دربتها وكالة المخابرات المركزية، قائلًا "يمكنني أن أؤكد تمامًا أنهم يشنون غارات على مجندينا المنتمين للجيش السوري الحر الذي سلحناه ودربناه
وفي 1 أكتوبر ايضاً، كذّب الرئيس الروسي فلاديمير بوتين هذه الادعاءات واعتبر أن التقارير التي أشارت إلي سقوط ضحايا بين المدنيين و الجيش الحر ليست الا هجوما إعلاميا مشيراً إلى ان هذه الإدعاءات ظهرت قبل بدأ الغارات الروسية
وفي 18 نوفمبر لعام 2015
نشرت وزارة الدفاع الروسية فيديو للضربات الروسية التي استهدفت شاحنات النفط(الصهاريج) التابعة لتنظيم الدولة التي تهرب النفط من سوريا إلى العراق ومنها إلى تركيا
وفي 24 من نوفمبر لنفس العام
أطلقت قوات الدفاع الجوية التركية النار على مقاتلة روسية من طراز سوخوي سو-24 مما أدى إلى سقوطها قرب الحدود السورية التركية.فوق جبل التركمان بمحافظة اللاذقية السورية هو ما اعتبره البعض رداً على استهداف روسيا لصهاريج النفط المهرب رغم تبريرات تركيا
في 25 نوفمبر، أعلنت هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الروسية قطع جميع الاتصالات العسكرية مع تركيا كما أُعلن عن أن جميع الطائرات القاذفة سترافقها في طلعاتها مقاتلات تحميها، وكذلك أعلنت وضع الطراد موسكو الحامل لصواريخ فورت المضادة للطائرات في ساحل اللاذقية لتعزيز الدفاع الجوي
وضلت روسيا تضيق الخناق على تركيا في عبر تكثيف الضربات لصهاريج الغاز والنفط المهرب لتركيا ما دفع
الرئيس التركي رجب طيب إردوغان الاعتذار عن إسقاط طائرة عسكرية روسية على الحدود السورية التركية، حسبما قال متحدث باسم الكرملين
وفي يوم 19 ديسمبر 2016، هجوم مسلح وقع في أنقرة، بعد أن قام رجل مسلح بفتح النار على السفير الروسي أندريه كارلوف
بينما كان يزور معرضاً فنياً في العاصمة التركية أنقرة
كان يقول الجاني: «الله أكبر، الله أكبر، لن ننسى حلب، لن ننسى سوريا، هذا من أجل حلب»
لتقوم بعد ذلك وسائل الإعلام بنشر صور قديمة تجمع منفذ العملية مولود الطنطاش مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ما اعتبره البعض علامة على تورط اردوغان بالمخطط لاغتيال السفير الروسي كبادرة حسن نيه اتجاه بوتين فقد عرف عن اندريه كارلوف انه من المعارضين لسياسات بوتين
وفي 19 نوفمبر 2017 غادر الصحفي الروسي المعارض فلاديمير كارا مورزا، الذي دخل في غيبوبة بعد عامين من الاشتباه في تسميمه، روسيا للعلاج في الخارج
و في 20 نوفمبر توفي المندوب الروسي في الامم المتحدة فيتالي تشوركين بشكل مفاجئ بمقر اقامته
ليتوجه الاعلام باتهام بوتين بتصفيه المعارضة
ولضمان بقاء روسيا صاحبة القرار الاول و الاخير في سوريا في ظل السطوة الايرانية على مركز القرار في النظام السوري عبر شخصيات موالية لها مثل اسماء الاسد و وليد المعلم قرر بوتين دعم شخصيات لتكون مركز القرار الجديد بدعم روسي فوقع الاختيار على مستشارة الاسد الاعلامية لونا الشبل
و تعد لونا الشبل حالياً زعيم الجناح الروسي في اروقة النظام السوري وتصفها وسائل الإعلام السورية والدولية المعارضة بالسيدة الاولى لسوريا وذلك بعد تسريب رسائل غرامية مع الرئيس السوري بشار الأسد ما دفع النظام لازاحتها من مكتب الرئيس الى الاذاعة والتلفزيون
لكن ذلك لم يدم طويلاً حتى يعود راس النظام السوري بشار الأسد لتعين لونا الشبل بمنصب مستشار للرئاسة السورية و الذي اوعزه البعض لتدخل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين من أجل عدم خلو قصر الاسد من زعيم الجناح السياسي الروسي في سوريا
ولا يكاد يخلو اي قرار سياسي من لمسات الشبل الروسية
ولم توقف الدعم الروسي على الجانب السياسي فقط لضمان السيطرة الروسية على سوريا لكنه شمل دعم ميليشيات عسكرية تنافس الميليشيات ايران وهنا كان
سهيل الحسن و قوات النمر
و قوات النمر هي قوات عسكرية في الجيش السوري بقيادة العميد سهيل الحسن تعتبر القوة الممثلة لروسيا في اركان الجيش السوري
فلا تتحرك قطعات النمر الا بغطاء جوي روسي ولا يتحركها زعيمها سهيل الحسن دون حرسه الخاص من قوات النخبة الروسية ولا يخلو أي لقاء عسكري بين فلاديمير بوتين و بشار الأسد من وجود سهيل الحسن
وبمساعدة القوات الروسية والاعلام الروسي اصبح سهيل الحسن القرار داخل معسكرات الجيش السوري
واليوم تتناقص سطوة ايران على سوريا الهيمنة الروسية عبر لونا الشبل على الصعيد الاعلامي والسياسي و سهيل الحسن على صعيد العسكري
وبقاء روسيا في سوريا مهم لفلاديمير بوتين بعدة جوانب
وجود قواعد عسكرية روسية في الشرق
تضيق الخناق على الولايات المتحدة في العراق
اثبات قوة روسيا للعالم
فمالذي سوف يحدث في السنوات القادمة وما هي التحركات التي سوف تحدث من جانب الدب الروسي فلاديمير بوتين وهل سوف يتحقق الحلم بعالم جديد تحكمه روسيا هذا ما سوف يجيب عنه المستقبل وحده

جاري تحميل الاقتراحات...