Mohammed Soliman
Mohammed Soliman

@ThisIsSoliman

7 تغريدة 20 قراءة Dec 14, 2020
هناك تحمس دولي متزايد لتبني تحالف الديمقراطيات العشره (D10)، لتوسيع رقعه التنسيق الدولي حول ملفات كشبكات الجيل الخامس و تركز الانتاج الصناعي الدولي في الصين، و بالتالي تنسيق سياسات موحده حول الصين و صعودها و تحديها لركائز النظام الدولي.
اولا، تحالف الديمقراطيات العشره (D10) فكره من بنات افكار مجلس الاطلسي بواشنطن، و بداءت في عام ٢٠١٤ كمنتدي لخبراء سياسات و صناع قرار من الولايات المتحده، اليابان، المانيا، بريطانيا، فرنسا، ايطاليا، كندا (G7)، الي جانب، استراليا، الهند، كوريا الجنوبيه، و الاتحاد الاوروبي كمراقب.
ثانيا، هناك رغبه دوليه لايجاد صيغه للتعامل مع الصين، تضم الديمقراطيات الاسيويه، و التعويل علي تخوفاتهم و صراعاتهم مع الصين. فمثلا، الهند و الصين خاضتا اشتباكات حدوديه ادت لمقتل٢٠ جندي هندي، و تبعها تردي العلاقات الثنائية، و عقوبات هنديه علي شركات التكنولوجيا الصينيه.
اما استراليا فتعاني من حصار اقتصادي صيني علي صادرتها، و حرب كلاميه. واشنطن تتعامل مع الحرب البارده بين استراليا و الصين باعتبارها اول ازمه قد تواجه بايدن. اتباعا للمثل القائل "عدو عدوي صديقي،" فان استراليا و الهند يتشاوران حول اتفاقيه تجاره حره، الي جانب تصاعد التنسيق العسكري.
اما كوريا، فتخوفاتها تاريخيه بسبب الحرب الكوريه و دعم الصين لكوريا الشماليه، الي جانب المنافسه بين الشركات الكوريه و الصينيه الحاليه. الغرب يعول علي شركه سامسونج الي جانب اريكسون و نوكيا لتقديم خدمات الجيل الخامس كبديل عن شركه هواوي الصينيه.
ثالثا، اما التحمس الانجليزي لتبني ذلك التحالف، هو تخوف لندن من فقدان نفوذها و تاثيرها علي الساحه الدوليه بسبب خروجها من الاتحاد الاوروبي. اخيرا، تحالف الديمقراطيات العشره، تتلاقي مع اولويات الرئيس الامريكي الجديد جو بايدن و فريقه الراغبين في قياده امريكيه للديمقراطيات حول العالم.
اخيرا، انصح بقراءه مقاله حول بايدن عن رؤيته للعالم و اولوليات و كيف يري الدور الامريكي. عالم ما بعد الحرب البارده انتهي، و هناك عالم جديد يتشكل باولوياته و قيادته و انحيازاته. تمت.

جاري تحميل الاقتراحات...