5 تغريدة 10 قراءة Dec 14, 2020
**مرض التواصل الإجتماعي **
**مواقع التواصل الإجتماعي عموماً يمكن أن تأسرك وتصبح عبداً لها حتى تصل إلى أعلى درجات الإكتئاب
ولعل أكثر فئات تعاني من هذا الإكتئاب :
1- وهي الفئة الأكثر عرضة للإكتئاب هي الفئة التي تتوق نفسها إلى الإعجابات بما تكتب أو ما تقوم بمشاركته مع رواد صفحته
مما يؤدي إرتباط مدى سعادته بعدد المعجبين أن يبتذل أفكاره حتى يصل إلى الحضيض وفي ذات الوقت هي فئة غير قادرة على تحمل النقد
2- وهي فئة العالم الموازي وهي موجودة في المجتمع ومواقع التواصل الإجتماعي وهي فئة تتجمع حول نفسها في محاولة تبني أفكار مختلفة فهي عكس الفئة الأولى فهم يريدون
الإختلاف عن الناس بأن يتمسكوا بأفكار ليس لها علاقة بالموضوعية حتى لو جعلوا من الشيطان إله لمجرد شعورهم بالإختلاف والتميز فالفكرة إلههم أو أشخاص وهؤلاء يعانون معاناة شديدة لأنهم يريدون أن يقهروا غيرهم على فكرتهم أو إلههم ومتعتهم في تحقيق هذا القهر لغيرهم ومواقع التواصل حققت لهم
جزء كبير من رغبة القهر حينما يتحدوا لمباغتة من يختلف معهم ويتهموه ويسبوه فتلك متعتهم وبدونها يصلوا لأكبر معدلات الإكتئاب
ولعل الأهم أن يتدرب الإنسان سواءً في الحياة العادية أو مواقع التواصل الإجتماعي ألا يتأثر بالنقد والإعجاب فكلاهما سوف ينالوا منك إذا إلتفت لهم ولكن ما يجب أن
تتخذه قاعدة لك أن يكون ضميرك راضياً عن فعلك وقولك ولا تلتفت لنقد أو إعجاب
فلعلك تتراجع عن أفكار سابقة عندما يزيد عمق إدراكك فلا يكون النقد حائلاً بينك وبين إدراكك بعنادك مع من ينقدوك أو الإعجاب حائلاً بينك وبين إدراكك لمجرد خوفك أن يزول الإعجاب
فمن جعل رأي الناس أكثر همه زاد غمه

جاري تحميل الاقتراحات...