[أكتب لي بفلوسي]
قبل سنواتٍ أخبرني... أنه يعيش زحمة أعمالٍ، تمنعه من كتابة أطروحته للدكتوراه في القانون التجاري، وطلب مني أن أكتبها عنه، وعرض عليّ ـ وهو شخص مليءٌ ـ (40) ألف ريال.
كان يثق فيّ، وخشي أنْ يعطيها آخر ـ وسيجد بأقل من هذا المبلغ بكثير ـ فيُحرج في أثناء المناقشة، لوجود
قبل سنواتٍ أخبرني... أنه يعيش زحمة أعمالٍ، تمنعه من كتابة أطروحته للدكتوراه في القانون التجاري، وطلب مني أن أكتبها عنه، وعرض عليّ ـ وهو شخص مليءٌ ـ (40) ألف ريال.
كان يثق فيّ، وخشي أنْ يعطيها آخر ـ وسيجد بأقل من هذا المبلغ بكثير ـ فيُحرج في أثناء المناقشة، لوجود
معلومات مغلوطة، أو فقرات مسروقة.
في تلك الفترة التي أتاني هذا العرض الذهبي، كانت بيتي قد احترقتْ، وكنت بحاجة شديدة لهذا المبلغ، لكني اعتذرتُ إليه بأدبٍ، لاعتباراتٍ شرعية، ولكوني لا أحب أن أكتب لغيري، وأكره أن يَسلب الغني عقل الفقير، ومهاراتِه العلمية، وأدبه.
ولهذا السبب أكره
في تلك الفترة التي أتاني هذا العرض الذهبي، كانت بيتي قد احترقتْ، وكنت بحاجة شديدة لهذا المبلغ، لكني اعتذرتُ إليه بأدبٍ، لاعتباراتٍ شرعية، ولكوني لا أحب أن أكتب لغيري، وأكره أن يَسلب الغني عقل الفقير، ومهاراتِه العلمية، وأدبه.
ولهذا السبب أكره
أصحاب معامل البحوث والتحقيق، حيث يسيطر عليها شخص مقتدر ماليا، وتحت يديه باحثون ومحققون عباقرة، يعملون له أعمالا علمية بكد وجهد وهِمة وإخلاص، ثم تظهر باسم هذا المقتدر.
والعباقرة يظلون قتلى في صورة أحياء، لا يعلم الناس عن عبقرياتهم، وقد دفن الغني ـ بمساعدة فقرهم ـ عبقريتهم، ومحاها.
والعباقرة يظلون قتلى في صورة أحياء، لا يعلم الناس عن عبقرياتهم، وقد دفن الغني ـ بمساعدة فقرهم ـ عبقريتهم، ومحاها.
جاري تحميل الاقتراحات...