إلى سريري الذي رافقني ٣٥ عامًا
يئنُ مِنْ تَعَـبٍ يَغْفُـو فَأُوقِظُـهُ
يَمُدُّ بِي نَحْوَهُ في كَفِّـهِ التَّعَـبُ
ُيخفي أسَاهُ فيَكْوي كُـلَّ زاويـةٍ
نَبضٌ تُعَنْقِدُهُ في صَمْتِها النُّـوبُ
أمرِّغُ الروحَ في أقصى تَسَهُّـدِهِ
فينتخي فجأةً في قَلبـه العَتَـبُ
يئنُ مِنْ تَعَـبٍ يَغْفُـو فَأُوقِظُـهُ
يَمُدُّ بِي نَحْوَهُ في كَفِّـهِ التَّعَـبُ
ُيخفي أسَاهُ فيَكْوي كُـلَّ زاويـةٍ
نَبضٌ تُعَنْقِدُهُ في صَمْتِها النُّـوبُ
أمرِّغُ الروحَ في أقصى تَسَهُّـدِهِ
فينتخي فجأةً في قَلبـه العَتَـبُ
يَشُمُّ في جَنْبِهِ أنْبَـاءَ مَعْصِيتـي
مَتى تَعَّوذَ مِنْ عُنقودِه العِنَـبُ ؟
يَفِـرُّ مِنـي إذا ألْفَيـتُ أشْتُمُـهُ
لكنْ إليَّ ولمَّـا يَهْـدأ الغَضَـبُ
عَليه بَعْضي الذي شَاخَتْ جَوانبُهُ
وعمره الغَضُّ في رَيعَانه يَثِـبُ
مَتى تَعَّوذَ مِنْ عُنقودِه العِنَـبُ ؟
يَفِـرُّ مِنـي إذا ألْفَيـتُ أشْتُمُـهُ
لكنْ إليَّ ولمَّـا يَهْـدأ الغَضَـبُ
عَليه بَعْضي الذي شَاخَتْ جَوانبُهُ
وعمره الغَضُّ في رَيعَانه يَثِـبُ
عَلى ضلوعي بقايا مِنْ مَلامِحِهِ
وفِي تَرَنحه مِنْ خمَْرَتي حَبَـبُ
لولاهُ مارقَصَتْ في الروح قَافِيَةٌ
أو طوّق القلبَ من هالاتها عجبُ
وفِي تَرَنحه مِنْ خمَْرَتي حَبَـبُ
لولاهُ مارقَصَتْ في الروح قَافِيَةٌ
أو طوّق القلبَ من هالاتها عجبُ
جاري تحميل الاقتراحات...