اتفق مع هذا الطرح مع انه ليس عاطفي فإسرائيل استفادت من ادعائها انها محاطة بإعداء قتلة يريدون قتلهم ورميهم بالبحر والنتيجة وجدنا الغرب كله يساند اسرائيل لقتل كل من حول اسرائيل ما وضع الاسلام امور الهدن من فراغ ففي ذلك حكمة وفرصة ومرور الوقت يقلب الحال اما العنتريات بدون قوة هلاك
سلاحنا نشتريه من الغرب الذي يحمي اسرائيل واذا فينا نحن العرب من يدعي انه ضد الغرب ذهب واشترى السلاح من روسيا وهي اول من اعترفت بآسرائيل وقام يدعي انه ممانع ومقاوم واصبح يتهم من له علاقات مع امريكا انه منبطح وعميل الخ ماضرنا نحن العرب اكثر من إكثارنا من ادمان وضعية النعامة
هادن واشتغل وضع في الاعتبار ان الدنيا تدور والقوى تتبدل ومابعد الضعف قوة ومابعد القوة ضعف وهذا هو الصح والعقلاني الشعوب لاتريد ذلك تريد العنتريات والغوغاء وتأخذ على رأسها دوما وأسوأ حال ممكن يصيب دولة شعب غوغائي غير واعي وحاكم عقلاني ولكنه يضطر لسماع لشعبه فيأخذوا على رؤوسهم
ماذا يضر الشعوب العربية ان تعترف انها ليست ند للغرب والشرق بهذه المرحلة ؟ الاعتراف بذلك هو بداية التصحيح وننظر لذاتنا وما ينقصنا ونعمل لتعديل الامور ،،، لا يخرج علينا حاكم عربي او حتى إسلامي ويدعي القوة لكي يخدر شعبه الذي يريد مثل هذه الخطابات التي لاتعكس حال الأمة بين الامم
ناتج العالم العربي الاقتصادي بنفطه وغازه وصناعته وزراعته وسياحته وكل انتاجه لايعادل ناتج فرنسا وناتج فرنسا دبل مرتين ناتج ايران وتركيا مجتمعه ثم يخرج علينا جهلة الأمة وسذجها يطبلون لايران اوتركيا بزعمهم ان العرب ضعفاء ويعتقد القوة عند الفرس او الترك النظر لهذه الامور يصحح الامر
الواقعية هي مانريد وهذا مافعله سمو ولي العهد عندما أطلق الرؤية وقال بعام ٢٠٣٠ ستكون السعودية دولة كبرى عالميا ان شاء الله فهو لم يهايط إننا الان دولة كبرى وهو يعلم ما على السعودية فعله وما تحتاج تنفيده حتى الوصول لمسمى دولة كبرى مع ان السعودية أكبر اقتصاد بالشرق الاوسط الان
جاري تحميل الاقتراحات...