ر. علي وطن / major. ali watan
ر. علي وطن / major. ali watan

@Ali3169999Watan

9 تغريدة 4 قراءة Dec 12, 2020
الكونجرس يحقق في تمويل قطري لبرج كوشنر مقابل "شراء"
دعم أمريكي في الأزمة الخليجية ..
فتح الديمقراطيون في الكونغرس الأمريكي تحقيقاً في تمويل قطري ”مشبوه“ لإنقاذ مشروع ناطحة السحاب تابع لشركة جاريد كوشنر صهر ترامب.
هدف التحقيق هو تحديد علاقة تمويل قطر للمشروع بمبلغ يزيد عن
مليار
دولار بمساعي دفع إدارة ترامب لتغيير موقفها من المقاطعة
الخليجية لقطر
التمويل القطري جاء في أعقاب تأرجح إدارة ترامب بين دعم قطر
وإنتقاد الإمارة بسبب دعمها للإرهابيين، مما خلق موقفا محفوفا
بالمخاطر للدوحة التي كانت وقتها تحت مقاطعة إقتصادية من جيرانها .
قام ترمب بالتغريد
بالموافقة على الإجراء السعودي لحصار قطر ,
لكن بعد عام وقبل وقت قصير من إعلان صفقة بروكفيلد، عكس
الرئيس مساره وبدا أنه يسحب دعمه لمقاطعة قطر“...!
هذا التسلسل في الأحداث، خاصة التراجع المذهل في السياسة
الأمريكية تجاه قطر أثار تساؤلات جدية حول الدور الذي لعبه جاريد
كوشنر ومصالح
عائلته المالية في التأثير على السياسة الخارجية
للولايات المتحدة فيما يتعلق بمقاطعة قطر“.
جاءت الصفقة المذكورة في أعقاب جهود محمومة من قبل عائلة
كوشنر لجمع أموال كافية لسداد دفعة رهن عقاري بقيمة 1.2 مليار
دولار على ناطحة السحاب وتزامنت مع سلسلة من التحولات الحادة
في السياسة
الخارجية الأمريكية تجاه قطر“.
في ذلك الوقت كان كوشنر يلتقي قادة الشرق الأوسط خارج القنوات الدبلوماسية التقليدية ويتولى دوراً بعيد المدى في صياغة السياسة الخارجية الأمريكية...
ينصب التحقيق علي سعي جاريد كوشنر المحموم لتأمين مبلغ مليار
دولار من قطر لإنقاذ ناطحة سحاب تملكها عائلته
وعلاقة ذلك بتغيير موقف واشنطن من "المقاطعة" الخليجية لقطر...!
كان سداد الدين بقيمة 1.4 مليار دولار مستحقاً وقد رفض صندوق الثروة السيادية القطري في البداية طلب كوشنر ..!
فكانت جهود كوشنر لتخفيف القيود المفروضة على قطر والسعي
بقوة لإتمام المصالحة الخليجية بذريعة توحيد الجهود ضد
إيران ..!
بعدها تلقى كوشنر خطة إنقاذ بقيمة 1.28مليار دولار من شركةBrookfield
التي تعتبر جهاز قطر للإستثمار قبل أشهر فقط من إستحقاق دفعة الرهن.
هنا تتكشف الحقائق ..!
لماذا هبت إدارة ترمب فجأة لتحقيق المصالحة مع قطر ورفع الحصار
عنها وكانت الذريعة هي تكاتف الخليج لمواجهة إيرن .!
هنا كانت الضغوط عل السعودي لقبول المصالحة ولو خاصة لتحسين صورته الدولية بسبب قضية خاشقجي..
هنا كان التحفظ المصري علي جهود المصالحة قبل وفاء نظام دميم بالشروط التي اتفقت عليها دول التحالف..
من هنا نفهم سر إتصال ترمب الهاتفي بالسيسي لتخفيف لهجة التحفظ
المصري ضد شق صف التحالف الرباعي.
إنها المصالح ..المصالح فقط ..
تدفع قطر المليار لإنقاذ برج صهر ترمب فيهرع فتي الماسون كوشنر
لإجراء إتصالات مع الخليج خارج القنوات الدبلوماسية لرفع الحصار عن تميم في حلقات من الإبتزاز وتلاعب المواقف وتأرجحها تبعاً لإتجاه المصالح..

جاري تحميل الاقتراحات...