موضة تبخيس الشباب بالوظيفة وتقليل شأن الموظف ذي الراتب الشهري من أسوء الصرعات أثراً على جيل الشباب الصاعد خاصة بعد التخرج من الجامعة ..
الشباب في تلك المرحلة أصلا يعتقد أن العالم ملكه وأنه " يستحق" أفضل من هذا الوضع ويرى أن العالم مدين له لأنه درس تلك السنوات في الجامعة ..
ثم يأتي البعض ليقول له : نعم الوظيفة عبودية وأنت حر وتستحق أفضل من هذا ويجب أن تترك وظيفتك وتتجه للعمل الخاص ... خاصة مع موضة ريادة الأعمال و #الانتربنورشت
وينتشر مع هذا مدح عدم الثبات في الوظيفة و " الانطلاق نحو الحلم" دون أي خبرة حقيقية في الحياة .
وينتشر مع هذا مدح عدم الثبات في الوظيفة و " الانطلاق نحو الحلم" دون أي خبرة حقيقية في الحياة .
الوظيفة ليست عالماً ذهبياً، لكن الشباب بحاجة حتى أوائل الثلاثينيات على الأقل (تختلف حسب المجال) إلى العمل في بيئة يكون فيها متعلماً دون أن يخرب بيوت الناس وبيته قبلهم ، يتعلم بيئة العمل ونفسية الموظفين وكيفية انتقال القرارات عبر المستويات وديناميكيات تنفيذ القرار عبر الفرق الخ..
فضلاً عن أن الاستقرار المادي النسبي للشاب في العشرينيات مهم للغاية لتصل إلى ثلاثينيات مستقرة ماليا ونفسيا غير مثقلة بالديون ودعاوي الناس عليك.
فكرة انك لا تتحمل أحد " يتأمر عليك" ليست ميزة عن باقي البشر ،أغلب البشر هكذا لكن عندما لا تتعلم كيف تتعامل مع مديرك وأنت شاب صغير وتفهمها باعتبارها علاقة تعلم وتدريب، فستقوم بها وأنت كبير وتنكسر غصبا عنك لأنك تريد قوت عيالك وقد قضيت عشريناتك " ما بحب حد يحكيلي متى آجي"
هذا الكلمة يجب أن تكسبها كسباً .. تعمل حتى تصبح فعلا في مرحلة لو جئت متأخراً لا يستطيع أحد أن يتكلم معك لأنك قيمة هائلة، لا لأنك مجرد ولد لا يستطيع تحمل المسؤولية.
لا تعش حياتك ولداً صغيراً ..تحمل مسؤولية نفسك وقم بما يقوم به "الرجال"
هذه الكلمة التي آمل انها لا زالت ذات معنى رغم ثقافة الدلع والحقوق التي نعيش فيها اليوم
#إعادة_نشر
هذه الكلمة التي آمل انها لا زالت ذات معنى رغم ثقافة الدلع والحقوق التي نعيش فيها اليوم
#إعادة_نشر
جاري تحميل الاقتراحات...