منطـــقي
منطـــقي

@KwRedpill

21 تغريدة 163 قراءة Dec 12, 2020
نفسيا : كيف تجمع المرأة الحماقة
و المكر ؟
ثريد :
#ايش_تحب_المراه
#العهد_الجديد
قبل ان نكسر اصابع من صبغوا بكلامهم احذية النساء ، و نخصي المنحرفين عن الفطرة و نقطع أرزاق سماسرة الأثداء الذين ساعدوا في انتشار سلوك الضحية
و شريعة المظلومية ، و تجاهلوا السلوك الفطري للمرأة الذي اثبته علم النفس
لا بالكلام العاطفي اللطيف الذي يداعب
شعور النساء
فقد تشكلت في عقول الرجال ان المكر
و السذاجة لا يمكن أن تجتمع في انسان، لأن طبيعة الساذج طيب و على نياته ، اما المَكار هو شخص متلاعب ، فعندما اقول ان المرأة مكارة و ساذجة فلا يمكن ان تجتمع صفتان متضادتان معا في النفس البشرية
أولا لابد ان تعلم ان المكر سلوك فطري مرتبط ببقائها فبسبب ضعف المرأة الجسدي و البيلوجي ، و الخوف الفطري
من عقاب الذكور و نبذ المجتمع عند وقوعها في نزوة او خطأ كالخيانة
او التمرد و النشوز و غيرها من نزوات الاناث الغرائزية ، فإنها بالفطرة بارعة جدا في التبرير و اقناع الناس و الرجل
و المجتمع و القضاة و الحكومات
بتبريراتها حتى انتشرت سيكولوجيا مظلومية المرأة و اقتنع المجتمع انها مجني عليها في كل الجرائم الخاصة و العامة
فالخائنة تبرر ان زوجها مُقصر في حبها و النسوية التي تريد تحرير غرائزها ستُبرر انها مُعنفة ، و المطلقة بأن زوجها يسيء معاملتها ، و الموظفة التي تركت مهمتها في التربية ستبحث عن نصوص شرعية تؤيد جريمتها في حق الامومة
و تبرر الcاهرة حاجتها للمال ، فكل القضايا العامة و الخاصة التي تخص النساء ستجد هناك تبرير فردي او جماعي منهن ، و هنا اجتمع المكر بخداع الرجل و المجتمع و السذاجة بتصديق منطقية فعلها
بعض صور المكر :
عزيزي الرجل كما للعقرب غريزة اللدغ
و للحرباء صفة تغيير لونها ، فان المكر غريزة انثوية للنساء تحميهن من المخاطر و توصلهن الى مبتغاهن بالحيلة ، فهي مثلا لا تحتاج ان تتعلم ان قوتها الجنسية تؤثر في الرجل ، فالفطرة جهزت الرجل للرغبة الجنسية
مع ذلك تسيء المرأة استخدام نفوذها الجنسي ضده و تقوم بكامل وعيها بإظهار مفاتنها و هذا هو قمة المكر
و هنا يأتي السؤال الجوهري و الفضولي كيف نؤكد نزعتها للسذاجة و هي ماكرة !
🔵سذاجة المرأة :
انظر الى اكثر من يؤمن بالروحانية
و السحرة و الامور الخارقة للطبيعة
و المتابعات لحسابات الابراج والكارما
و المُناصرات لقضايا المحْانيث
و غيرها من القضايا الغبية التي تخالف المنطق فستجدهم نساء ، و هذا يؤكد سذاجتهن !
فكيف تكون ساذجة و ماكرة في الوقت نفسه اليس من المفروض ان يمنع احدهما الاخر ؟ للاسف تجتمع هاتان الصفتان المتضادتان في طبيعة المرأة
عزيزي الرجل
خلق الله المرأة مطيعة بغير شروط للسُلطة
وهذي الطاعة تجعلها عرضة للحماقة كيف ؟
اذا أراد شخص ذو سمعة طيبة ان يخبرها بشيء ما كالمشاهير او دكتور او وزير او أي جهة اعلامية فانها لا تُقيم ما تسمعه بالمنطق و العقل بل تقيمه على حسب مكانة المُتكلم و قوة سلطته و من هنا استغلت عوانس نساء الطبقات الغنية و الليبراليات و النسويات و المنظمات سذاجة عموم النساء
و استغلت اتباعهن الفطري للسلطة الأقوى و قاموا بخداع ملايين النساء حول العالم و استغلال حماقتهن
و الا كيف لإمرأة تعيش في راحة وأمان داخل بيتها تستيقظ متى أرادت من نومها تعيش بين أطفالها ثم تترك كل هذه الراحة و تبحث عن الشقاء بين الرجال بحجة الحرية و الاستقلال عن الرجل
و هناك العديد من الأمثلة التي يضيق الثريد في حصر حماقة و سذاجة الاناث الفطرية ، و من هنا نستنتج ان المكر و السذاجة يجتمعان في المرأة !
هل المرأة المثقفة معفية من الحماقة ؟
يتوقع بعض الرجال ان تكون النساء المثقفات اقل حماقة من غير المتعلمات
و انهن مستثنيات من هذا التعميم السيكولوجي ، يؤسفني أن أخيب آمالك
لأنك لا تفرق بين التعليم المبني على الحفظ ، و التعليم المبني على الابتكار
فكونك حافظا لا يعني ان تكون مفكرا
و مبتكرا ، انظر الى الصناعات الصينية
كيف تقلد كل شيء تراه بدلا من الابتكار
يستنتج الرجال الأذكياء أنه لا يمكن ان تتعلم الا اذا كنت عقلاني و تحليليا و قبل كل شيء فضوليا لذلك يقع هؤلاء الرجال في خطأ تصديق أن تكون المرأة المتعلمة أقل حماقة و سذاجة لأنهم يفترضون ان المرأة المثقفة تمتلك صفات العقلانية و التحليل لأنه لا يمكن النجاح بدونها و هذا المنطق خاطيء
فمهما بلغت المرأة من شهادات علمية فإن هذا لا يعفيها من الحماقة
فغالبية النساء غير قادرات على التفكير بشكل مستقل عن ما تم تدريسه
لذلك يتفوق الحفظ و الذاكرة على الفكر في التحصيل العلمي داخل الجامعات
و لو تفوق الابتكار على الحفظ و الذاكرة لن يكون لدينا نساء متعلمات تعليما عاليا
الفوائد :
١- المرأة مُطيعة بالفطرة للسُلطة
و المكانة الاجتماعية .
٢- الحماقة و المكر صفة من صفات الاناث بالفطرة مرتبطة ببقائها بسبب ضعفها .
٣- الثقافة لا تعطي النساء شهادة الكفاءة من الحماقة .
٤- التعليم النظامي مبني على الحفظ لا الابتكار و التحليل العلمي لذلك تتفوق الاناث .
٥- تأنيث أماكن السلطة و الولاية من أعظم اسباب انهيارها لأن بناء القرارت سيتم بحماقة لا منطق و تحليل .
٦- تخلي الرجل عن دوره في الاسرة
و مشاركة دوره مع المرأة
سيؤدي الى دمار الاسرة و المجتمع
و انتشار ذكور ضعاف غير قادرين على تحمل المسؤولية .

جاري تحميل الاقتراحات...