تسويغ بعضهم التطبيعَ بقولهم "الفلسطينيون أول من خان القضية"، باطل من وجهين:
⚡أولهما: أن هذا القول غير صحيح في الواقع، فأغلب الفلسطينيين ما خانوا ولا بدلوا، وما يزال فيهم من يسوء المجرمين، ويراغم الظالمين. وإنما خانت شرذمة متحكمة، لا يعتد بها الصديق ولا بحفل بها العدو!
⚡أولهما: أن هذا القول غير صحيح في الواقع، فأغلب الفلسطينيين ما خانوا ولا بدلوا، وما يزال فيهم من يسوء المجرمين، ويراغم الظالمين. وإنما خانت شرذمة متحكمة، لا يعتد بها الصديق ولا بحفل بها العدو!
بل ورد في السنة ما يدل على أن الجهاد لا ينقطع بالشام عموما، وبأكناف بيت المقدس خصوصا.
⚡والثاني: لو تنزلنا ففرضنا جدلا أن الفلسطينيين جميعهم - وحاشاهم - خانوا القضية، فإن ذلك لا يغير في الحكم شيئا، لأن القضية شرعية عقدية، غير مرتبطة بشخص أو جيل أو شعب، بل من واجب المسلمين جميعهم في كل مكان أن يقوموا فيها بالقسط، وينصروا فيها الحق.
وسر هذه الشبهة: الغفلة العظيمة عن معنى "الأمة الواحدة" الذي تطفح به نصوص القرآن والسنة، والانغلاق العصري في معاني الوطنية الضيقة كما خاطها لنا المستعمر، وألبسنا إياها أذنابه.
جاري تحميل الاقتراحات...