د. عبدالحكيم بن عبدالرحمن العواد
د. عبدالحكيم بن عبدالرحمن العواد

@aalawwad

7 تغريدة Dec 09, 2022
من ألعاب البنات في #ثقافة_الدرعية لعبة اللقطة.
تنثر البنت ٦ حصيات، وتلتقط إحداهن (الصولة)وتقذف بها للأعلى، وتلتقط بسرعة إحدى الحصيات من الأرض، ثم تلتقف الصولة قبل أن تقع.
تبعد الحصية الملتقفة، ثم تكرر العملية حتى تلتقط ٥حصيات.
ثم تقذف الصولة مرة أخرى وتلتقط حصيتان، وتكرر العملية=
وإن وقعت الصولة في إحدى المراحل، تخسر البنت، وتلعب رفيقتها.
وتكرر العملية وكل مرة تزداد الحصيات الملتقَطة.
ثم تلقي ٦ الحصيات في الأرض، وتلتقط الصولة وتقذفها عاليا، وتجمع ٥ الحصيات دفعة واحدة بقبضة واحدة، وتلتقف الصولة قبل وقوعها.
ثم تضع٦ الحصيات بكفها، وتمسك بالصولة بين =
أصبعين، وتقذف بالصولة عاليا، وتضع ٥ الحصيات بالأرض، وتلتقف الصولة قبل وقوعها.
تقذف الصولة عاليا، وتجمع ٥ الحصيات بكف واحدة، وتلتقف الصولة. وتكرر العملية.
تضع كفها قائمة كالجدار، وتنثر الحصيات، وتسأل رفيقتها:أين خالك؟
فتختار أبعدهن لتصعب عملية التقاط الخال وقذفه من فوق جدار الكف=
تلتقط اللاعبة من الحصيات واحدة وتقذفها عاليا، وتلتقط أقرب حصاة من كفها اليسرى المثبتة بالأرض، وتمررها من فوق كفها، وتكرر العملية، حتى يبقى الخال، وتقذف الصولة عاليا جدا، وتلتقط الخال البعيد باليمين، دون أن تحرك كفها الأيسر القائم، وتمرر الخال فوق كفها، ثم تلقف الصولة قبل وقوعها.
ومن ألعاب البنات أيضا (الحَجْلة) واشتق اسمها من الحَجْل؛ أي الوثب برجل واحدة والأخرى مرفوعة.
وترسم في الأرض ٦ أو٨ مربعات متجاورة، وتقف أمامهما البنتان، ومعهما قطعة بلاستيكية أو قطعة بلاطة بوجهين(مضراب)، وترميان المضراب عاليا، ومن يظهر الوجه الذي اختارته تلعب أولا.
ترمي اللاعبة
=
المضراب في المربع الأول، وتقفز برجل واحده، وتركله للمربع الثاني،وهكذا إلى أن تصل مربع الزاوية، وفيه تستطيع إنزال قدمها الأخرى والاستراحة، ثم تواصل الركل إلى الآخر، وإن داست على الخط، تخرج وتلعب الأخرى.
وتكرر العملية بأن ترمي المضراب في المربع الثاني وتركله، ثم الثالث، وإذا أتمت=
المربعات، تقف مديرة ظهرها للخطّة، وترمي المضراب خلفها،والمربع الذي يسقط فيه يصبح بيتا لها، وعلى منافستها حين تلعب بعدها أن تركل المضراب ليتجاوز بيت الأولى، وإن استقر فيه، تخرج وتلعب الأولى، وهكذا تمضي اللعبة إلى أن تحتل اللاعبتان كل المربعات.
وتوجد طرق أخرى للحجلة تركتها اختصارا.

جاري تحميل الاقتراحات...