Linikov4
Linikov4

@linikov4

11 تغريدة 7 قراءة Dec 12, 2020
قصة.. سباركي وحامل الضياء
بداية علاقه لطيفه.. تنتهي بتايتن تكسر عظام الهنتر وتدق عنقه ( التايتن كانت انثى) 🙄 مجرمه.
الكتاب: شِباك معقدة
الفصل: سباركي والشاهد
جلس حامل الضياء إلى جوار نار موقدة في العراء، وطاف حوله القوست الذي أعيته المحاولات في تبيين ما يتوجب على حملة الضياء فعله وإتباعه.
أما حامل الضياء فظل يلوك بعض الجذور التي رطبت بفعل اللهب وحملت نكهة حادة كالفلفل، ودهش للذتها.
رفع رأسه وقال مقاطعاً قوسته مازحاً: "قد بينت لي مراراً ما يتوجب علي فعله، ورددت عليك بأني لا آبه لكل ذلك."
ثم أضاف: "لم يعجبني أي إسم إقترحته عليّ، إما أن نأتي بأسماء جديدة لأنفسنا، أو لن يتخذ أي منّا إسماً قط."
هبط القوست إلى مستوى نظر حامل الضياء، وإنعكس ضياء النار الموقدة على قوقعته بألوان القزح يكسوها لونٌ بنفسجي، قبل أن يقول: "قد سردت عليك قائمة بأسماء عدة، بل إن بعضها أعجبني جداً."
هز حامل الضياء رأسه، قائلاً: "وقلت أيضاً أنه كان لي إسماً من قبل، غير أنك لم تخبرني به."
صحح القوست مقالته: "لا أعلمه." فصمت حامل الضياء.
تنهد القوست، قبل أن يستطرد في حذر: "لو إفترضنا أنك سميتني، فما كنت ستسميني؟"
رد حامل الضياء: "أنت ضياءٌ في ظلامٍ دامس،" ثم سكت. قبل أن يشعر بثقل تلك الكلمات.
فمنذ البداية، لم يكن لديه من يحنو عليه ويدفعه قُدُماً سوى قوسته الصغير. ويبدو أن جموع الغارديانز الذين قابلهم، لطالما أولوه إهتماماً. لا لشيء إلا لجُرمٍ أتاه فيما مضى ولا يدري ما فعل، وفي كل مرة كان قوسته الشغوف يعيد إليه الأمل. مرةً تلو المرة.
ولطالما ظل يغمره بفيض من الحزم والثقة. وفي كل مرةٍ يصحو فيها من منامه خائفاً، يربض قوسته الحنون على صدره ويهدهده حتى يغفو مرة أخرى.
تنفس حامل الضياء منتبهاً من شروده، ثم قال: "ولهذا سأسميك سباركي."
تذمر القوست في سخط وألقى بنفسه على الأرض كورقة يابسة.
تبسم حامل الضياء: "أشعر بأنك غير راضٍ يا سباركي."
تدحرج القوست على الأوراق اليابسة، قائلاً بتذمر: "ياله من إسمٍ سيئ."
رد عليه حامل الضياء: "يا لك من متزمت، حسناً سأحاول إيجاد إسمٍ أفضل." فعاد القوست الطريح للتحليق من جديد.
إستطرد حامل الضياء سائلاً: "ما رأيك في غليم؟ فلاش؟ غلينت؟"
لمعت عين القوست بألوان الطيف وهو يقول: "غلينت؟" كانت هذه علامة تدل على الإهتمام الذي يبديه القوست سواءاً عند مواجهة الأعداء أو البحث عن حل لمعضلة معقدة. "غلينت يعجبني."
إعتدل حامل الضياء في جلسته قائلاً: "إنه من دواعي سروري التعرف عليك، يا سيد غلينت." ومد إصبعه مصافحاً إحدى جوانب قوقعة القوست الصغير. شعر القوست مع هذه اللمسة الحانية بنشوة غامرة.
قال حامل الضياء: "أمّا وقد نِلتَ إسمك، فسأكون متقبلاً لما تقترحه بينما نبحث عن إسمٍ مناسبٍ لي."
في صباح اليوم التالي، وبينما هما يتجولان وحامل الضياء حاسراً رأسه. مرت بهما تايتن فأنهالت عليه ضرباً بمطرقة من لهب. دقت بها عنقه، وكسرت عظام حوضه قبل أن تتركه طريحاً ينزف في ألم حتى مات.
أعاده غلينت إلى الحياة، فقضيا مدة يسافران دون ينبس أحدهما ببنت شفة.
تنتهي القصه هنا..

جاري تحميل الاقتراحات...