SOHEIB 速海
SOHEIB 速海

@soheib7x

7 تغريدة 17 قراءة Dec 11, 2020
أوصت العامّة بالإقتراب من غنيٍّ افتَقَر، والبُعد كُل البُعد عن فقيرٍ اِغتَنى، فأمّا الأول يبقى كريم النفس، وأمّا الثاني فيبقى كزازاً طماعاً.
ومن هُنا فإن الذي ينشئ محروماً من الحب، لا يستطيع بعد أن يكبر أن يُعطي حُباً ولا أن ينطلِق كمُحِب، ومن هنا هناك حالات مُستعصية لجماعات لا يليق بِها سوى اِنتظار نهايتِها، ومن هُنا تفسير قوله - تعالى - ( قالَ فَإِنَّها مُحَرَّمَةٌ عَلَيهم أَربَعين سَنَةً يَتيهونَ في الأَرضِ )،
فأربعين سنة بالذات حتى ينتهي ذاك الجيل المشؤوم المُلتاث، حتى يأتي جيل آخر رُبِيَ بوسط آخر وبعقلية أُخرى، وهنا خوفي لأننا اليوم أجيال مُحبَطة إنسانياً فاشلة روحياً وعاطفياً وأخلاقياً بالتالي،
وجلّ ما نستطيع عمله هو انتظار لُطفَ الله وأن نوقف عجلة الكارثة قدر ما نستطيع، على الأقل أن لا نُشارِك فيها، والمُعظَم يشارك فيها بكم كبير من الحقد والتحريض.
ومن هُنا أهمية أن نُعطي تجربة الحب هذه ما تستحقه من الإعتبار، فمن المهم جداً أن نتفلسف وأن نُبدئ ونعيد هذه المعاني ليس فقط بالدورات والخطب، بل أن نصبح فلاسفة حقيقيين فيها حتى ننجح أن نكون آباءً وأُمهاتٍ ناجحين،
حتى نورِّث هذه الأُمة والبشرية جيلاً من البشر المُستقيمي السويّة، أسوياء الفِطرة والطبيعة، لكي يكونوا مُتدينين حقيقيين وليسوا عاراً على الدين.
( بائع النبي ) #عدنان_إبراهيم
رتبها @Rattibha

جاري تحميل الاقتراحات...