𓂆 Mo'men | مُّؤْمن 𓂆
𓂆 Mo'men | مُّؤْمن 𓂆

@Marshall_Momen

11 تغريدة Dec 17, 2020
عموما في علم ومجال الملل و النحل، لابد عند النقد النظر و تناول البُعد الفلسفي للمنهج و ما هي المركزية التي يُبنى عليها و غيرها من السنن التي توجد في هذا المعتقد..
فإن الدين الإسلامي لم يغض الطرف عن مسألة خروج الناس عنه بعد دخولهم إليه وسماه (ردةً) بل و هو أمر سيكون موجودا في كل -
- مراحل تأثير الإسلام في المجتمع = سواء أكان (مهيمناً /مستضعفا،محاطا بأعداء شتى) !
في كل منظومة فلسفية يوجد فيها نظام يحميها، يحصل من وقت لأخر تصفية (غربلة) للأعضاء لمعرفة الصادق من الكاذب، كما كان يفعل ذلك كمثال حزب البعث و الحزب الشيوعي السوفيتي (في زمن عزهم) -
- بتجسسهم على اعضاءهم؛ فعموما من المسلمات أن المنظومة عندما تكون قوية، فإن دخول كل من هب ودب بإختلاف نواياهم و مقاصدهم يكثرون، و لكن عند الضعف لا يبقى إلا المخلص، الصادق
و تحضرني لعبة الكراسي تلك في الطفولة القائلة = (السمين بقيف، و الضعيف بيقع؟! 😀) -
- طبعا دي مقولة فلسفية بالمناسبة = فالصادق و الراكز بيقعد، أما المنافقين و اتباع كل همج رعاع، بيقعوا و بيكفروا..
فتمايز الصفوف سنن، و من السنن أن هذا الدين يبتلى..
و من علامات إبتلاءه أن كل الكفرة يتحدون فقط لنقده -
- ومن العجائب أن حتى المحلدين لا يوجهون سهما لليهود و النصارى (بل يرتمون في أحضانهم) ولكن لا عدو لهم إلا ديننا..
فإن من السنن التي توجد فيه و في مرجعيته أنه كُتب أن هناك قوم سيخرجون من هذا الدين بعد دخوله، وأن ذلك شيء قد كتب من الأزل..
فهل سيتضرر الإسلام ؟
اللهم لا..
- بل من العجائب عند مرورنا بكتاب ربنا الذي نؤمن به أنه تطرق لمسألة، حتى لو كفر بهذا الدين = أنبياء، لما تضرر و أنه سيأتي قوم أخرون لحمل هذا اللواء !!
فقال عز من قال بعد أن ذكر عددا كبيرا من الأنبياء = {فإن يكفر بها هؤلاء فقد وكلنا بها قوما ليسوا بها بكافرين} -
- فالضمير (هؤلاء) = موجه لأنبياء الإسلام؛ فهل تريد بعد هذه العزة، أن يتأثر بإلحاد بعض المراهقين! ؟ 😀
بل قد وجد في زمن النبوة و هو ذروة سنام هذا الدين و عز مجده من ارتد عنه!
_ لك أن تتخيل أيها الملحد أن يرتد أحد عن الشيوعية في زمن لينين و ستالين رغم الانتصارات و التقدم الذي
- كانوا يحرزونه، فذلك أمر مستبعد رهبة و رغبة! ؟
رغم ذلك ارتد من كان يكتب الوحي للنبي عليه الصلاة والسلام، وما زاد هذا الأمر الصحابة إلا تمسكا بالدين، فقد ظهرت علامة من علامات نبوته عندما قال عنه = لن تقبله الأرض، وقد حدث ذلك بعد وفاته و الشهود يشهدون و كتب التاريخ تسطر!
فإن ارتداد الناس بل و حتى قل بعض من كان يدافع عن الدين أمر لا يربكنا، بل يزداد إيماننا به، فإنه تحدث عن زيغ القلوب و حث على تحسس الأعمال و النوايا و القلوب!
فأقول لك خلاصة:
إننا لا نغضب من ردة أحدهم عن الدين، بل نعرف بأن ذلك ليذهب الخبيث و يبقى الطيب _ربنا يجعلنا من الطيب_ ولكن و الله نحزن لأنه هو الخسران و الضائع..
كفاية ولا أزيدك يا اللافي صينية و نفسك تسلم بس رايح ليك الدرب انت 😉

جاري تحميل الاقتراحات...