عموما في علم ومجال الملل و النحل، لابد عند النقد النظر و تناول البُعد الفلسفي للمنهج و ما هي المركزية التي يُبنى عليها و غيرها من السنن التي توجد في هذا المعتقد..
فإن الدين الإسلامي لم يغض الطرف عن مسألة خروج الناس عنه بعد دخولهم إليه وسماه (ردةً) بل و هو أمر سيكون موجودا في كل -
فإن الدين الإسلامي لم يغض الطرف عن مسألة خروج الناس عنه بعد دخولهم إليه وسماه (ردةً) بل و هو أمر سيكون موجودا في كل -
- مراحل تأثير الإسلام في المجتمع = سواء أكان (مهيمناً /مستضعفا،محاطا بأعداء شتى) !
في كل منظومة فلسفية يوجد فيها نظام يحميها، يحصل من وقت لأخر تصفية (غربلة) للأعضاء لمعرفة الصادق من الكاذب، كما كان يفعل ذلك كمثال حزب البعث و الحزب الشيوعي السوفيتي (في زمن عزهم) -
في كل منظومة فلسفية يوجد فيها نظام يحميها، يحصل من وقت لأخر تصفية (غربلة) للأعضاء لمعرفة الصادق من الكاذب، كما كان يفعل ذلك كمثال حزب البعث و الحزب الشيوعي السوفيتي (في زمن عزهم) -
- بتجسسهم على اعضاءهم؛ فعموما من المسلمات أن المنظومة عندما تكون قوية، فإن دخول كل من هب ودب بإختلاف نواياهم و مقاصدهم يكثرون، و لكن عند الضعف لا يبقى إلا المخلص، الصادق
و تحضرني لعبة الكراسي تلك في الطفولة القائلة = (السمين بقيف، و الضعيف بيقع؟! 😀) -
و تحضرني لعبة الكراسي تلك في الطفولة القائلة = (السمين بقيف، و الضعيف بيقع؟! 😀) -
- طبعا دي مقولة فلسفية بالمناسبة = فالصادق و الراكز بيقعد، أما المنافقين و اتباع كل همج رعاع، بيقعوا و بيكفروا..
فتمايز الصفوف سنن، و من السنن أن هذا الدين يبتلى..
و من علامات إبتلاءه أن كل الكفرة يتحدون فقط لنقده -
فتمايز الصفوف سنن، و من السنن أن هذا الدين يبتلى..
و من علامات إبتلاءه أن كل الكفرة يتحدون فقط لنقده -
- ومن العجائب أن حتى المحلدين لا يوجهون سهما لليهود و النصارى (بل يرتمون في أحضانهم) ولكن لا عدو لهم إلا ديننا..
فإن من السنن التي توجد فيه و في مرجعيته أنه كُتب أن هناك قوم سيخرجون من هذا الدين بعد دخوله، وأن ذلك شيء قد كتب من الأزل..
فهل سيتضرر الإسلام ؟
اللهم لا..
فإن من السنن التي توجد فيه و في مرجعيته أنه كُتب أن هناك قوم سيخرجون من هذا الدين بعد دخوله، وأن ذلك شيء قد كتب من الأزل..
فهل سيتضرر الإسلام ؟
اللهم لا..
- بل من العجائب عند مرورنا بكتاب ربنا الذي نؤمن به أنه تطرق لمسألة، حتى لو كفر بهذا الدين = أنبياء، لما تضرر و أنه سيأتي قوم أخرون لحمل هذا اللواء !!
فقال عز من قال بعد أن ذكر عددا كبيرا من الأنبياء = {فإن يكفر بها هؤلاء فقد وكلنا بها قوما ليسوا بها بكافرين} -
فقال عز من قال بعد أن ذكر عددا كبيرا من الأنبياء = {فإن يكفر بها هؤلاء فقد وكلنا بها قوما ليسوا بها بكافرين} -
- فالضمير (هؤلاء) = موجه لأنبياء الإسلام؛ فهل تريد بعد هذه العزة، أن يتأثر بإلحاد بعض المراهقين! ؟ 😀
بل قد وجد في زمن النبوة و هو ذروة سنام هذا الدين و عز مجده من ارتد عنه!
_ لك أن تتخيل أيها الملحد أن يرتد أحد عن الشيوعية في زمن لينين و ستالين رغم الانتصارات و التقدم الذي
بل قد وجد في زمن النبوة و هو ذروة سنام هذا الدين و عز مجده من ارتد عنه!
_ لك أن تتخيل أيها الملحد أن يرتد أحد عن الشيوعية في زمن لينين و ستالين رغم الانتصارات و التقدم الذي
- كانوا يحرزونه، فذلك أمر مستبعد رهبة و رغبة! ؟
رغم ذلك ارتد من كان يكتب الوحي للنبي عليه الصلاة والسلام، وما زاد هذا الأمر الصحابة إلا تمسكا بالدين، فقد ظهرت علامة من علامات نبوته عندما قال عنه = لن تقبله الأرض، وقد حدث ذلك بعد وفاته و الشهود يشهدون و كتب التاريخ تسطر!
رغم ذلك ارتد من كان يكتب الوحي للنبي عليه الصلاة والسلام، وما زاد هذا الأمر الصحابة إلا تمسكا بالدين، فقد ظهرت علامة من علامات نبوته عندما قال عنه = لن تقبله الأرض، وقد حدث ذلك بعد وفاته و الشهود يشهدون و كتب التاريخ تسطر!
فإن ارتداد الناس بل و حتى قل بعض من كان يدافع عن الدين أمر لا يربكنا، بل يزداد إيماننا به، فإنه تحدث عن زيغ القلوب و حث على تحسس الأعمال و النوايا و القلوب!
فأقول لك خلاصة:
إننا لا نغضب من ردة أحدهم عن الدين، بل نعرف بأن ذلك ليذهب الخبيث و يبقى الطيب _ربنا يجعلنا من الطيب_ ولكن و الله نحزن لأنه هو الخسران و الضائع..
كفاية ولا أزيدك يا اللافي صينية و نفسك تسلم بس رايح ليك الدرب انت 😉
إننا لا نغضب من ردة أحدهم عن الدين، بل نعرف بأن ذلك ليذهب الخبيث و يبقى الطيب _ربنا يجعلنا من الطيب_ ولكن و الله نحزن لأنه هو الخسران و الضائع..
كفاية ولا أزيدك يا اللافي صينية و نفسك تسلم بس رايح ليك الدرب انت 😉
جاري تحميل الاقتراحات...