ما دام اجتمع النواب الإصلاحيون على التنسيق بينهم، وفي فرصة قد لا تكرر.. فليحذروا الوقوع في الأخطاء الفادحة التي وقعت فيها (أغلبية فبراير ٢٠١٢)..
لنذكر أن الشروع في قانون (إعدام المسيئ) أضر في مصداقية "الأغلبية" ومنطقها السياسي، وألقى الخوف والريبة في نفوس الأقليات والمخالفين.
لنذكر أن الشروع في قانون (إعدام المسيئ) أضر في مصداقية "الأغلبية" ومنطقها السياسي، وألقى الخوف والريبة في نفوس الأقليات والمخالفين.
كيف تقاوم السلطة من أجل حرية الكلمة ثم تشرع في قانون يعدم الإنسان على الكلمة؟ وكيف يصدر مشروع كهذا من نشطاء عانوا العقوبات القاسية جرّاء كلامهم؟
لقد أحدث هذا المشروع ثغرة في جدار الأغلبية، استطاع المعارضون لهم من الصادقين والكاذبين -وما أكثرهم-، أن ينسلوا منها ويطعنوا الأغلبية في أهدافهم ومبادئهم..
ويُثبتوا أننا أمام حركة طالبانية لا تمانع وسائل العنف والإرهاب، ولا تميّز بين الديمقراطية الحرة وطغيان الأغلبية.
ويُثبتوا أننا أمام حركة طالبانية لا تمانع وسائل العنف والإرهاب، ولا تميّز بين الديمقراطية الحرة وطغيان الأغلبية.
هذا عدا على أن القانون لا يوافق مقاصد شرعنا الحنيف ولا يراعي مصالحه في ظروفنا (أفتّان أنت يا معاذ؟) و(بشرّوا ولا تنفّروا) وكانت المحكمة الدستورية ستبطله لا محالة لمخالفته روح الدستور..
كذلك أخطأوا حين تركوا (الأولويات) فور وصولهم، وأخذوا يتجادلون في تعديل المادة الثانية!
وما لهذا السبب خرج الناس إلى الشارع وتنازعوا مع الحكومة..
وما لهذا السبب خرج الناس إلى الشارع وتنازعوا مع الحكومة..
لتصحو "الأغلبية الحالية" على حقيقة أن عدوهم شديد المكر واسع الحيلة.. يفرّق بيننا ليسود ويتمكّن.. وليستأثر بما لديه من سلطة وثروة
وأن المعركة معركة كسب القلوب.. وأنهم أحوج إلى نبذ التطرف وسلوك الاعتدال والتسامح وتوحيد الصف.. وأنه بالحرية للجميع سنضمن الأمن والعدل والرخاء للجميع.
وأن المعركة معركة كسب القلوب.. وأنهم أحوج إلى نبذ التطرف وسلوك الاعتدال والتسامح وتوحيد الصف.. وأنه بالحرية للجميع سنضمن الأمن والعدل والرخاء للجميع.
.. وليذكروا أنهم يمثلون كل الكويتيين بمختلف انتماءاتهم .. شيعتهم قبل سنتهم وحضرهم قبل قبائلهم ومدنييهم قبل إسلامييهم..
فإنما أنتم نواب عن الشعب كافة والمحامون عن حقوقه ومصالحه..
وللدين رب يحميه
فإنما أنتم نواب عن الشعب كافة والمحامون عن حقوقه ومصالحه..
وللدين رب يحميه
جاري تحميل الاقتراحات...