مشاري الخراز
مشاري الخراز

@mesharialkharaz

4 تغريدة 78 قراءة Dec 11, 2020
لوسمحت.. لا تكذبني قبل أن تكمل القصة!
-يحكى أن امرأة مرض ابنها الرضيع، وكانت لا تملك ثمن علاجه.
حاولت.. بذلت الأسباب.. مع أن قلبها متوكل على الله. لكنها فعلا لا تملك شيئاً..
فماذا عساها أن تفعل؟
لقد بقيت الأم تنظر إلى طفلها وهو يموت ببطئ أمام عينيها..
فجأة..
شخص يطرق باب الشقة!
من الذي طرق الباب؟
طبيب!
صعقت الأم بالمنظر
فقال لها الطبيب: أين الرضيع؟
زادت صدمة الأم!
قالت: أي رضيع؟
قال: طفلك المريض أين هو؟
قالت: بالداخل!
فقال: دعيني أراه
(انتظر للنهاية)
كشف على الطفل وصرف لها الدواء، ثم أعطاها فاتورة مصاريفه.
فقالت الأم: أنا لا أملك ثمن كل هذا..
غضب الطبيب
قال لها: عجيب! تتصلون وتطلبون طبيبا للمنزل، وبعد أن أعطيكم الدواء لا تريدين الدفع؟
قالت: أنا ما أتصلت بأحد!
فقال: بلى اتصلتِ.. أليست هذه الشقة رقم تسعة؟
قالت: لا يا دكتور، شقتنا رقمها عشرة، الشقة رقم تسعة هي شقة جيراننا.. أنت أخطأت العنوان.. نحن فقراء ولا نستطيع طلب أطباء للمنزل!
فلما علم الطبيب بحالهم وحاجتهم وكيف أن الله ساقه إليهم سامحها.
قال تعالى:
"ومن يتق الله يجعل له مخرجاً ويرزقه من حيث لا يحتسب ومن يتوكل على الله فهو حسبه"
حسبه يعني: كافيه.
سؤال:
هل طبقت التوكل على أصوله؟
توجد ثلاث خطوات سريعة جدا ستفتح لك هذا الكنز
👇🏼
youtu.be

جاري تحميل الاقتراحات...