لماذا نحتاج للمحامين؟ ألا يمكن تطبيق العدالة وفق القانون المشرّع بواسطة القاضي فقط؟ أي دون حاجة طرفي القضية للاستعانة بمحامين وظيفتهم مطالبة القاضي بتطبيق القوانين التي تخدم مصالح موكليهم؟ ألا يجب أن يكون ادراك القوانين من مهام القاضي ليطبقها كما هي على القضية المنظورة عنده؟
قيام القاضي بهذه المهمة يعني أن استحضار القوانين لقضيةٍ ما سيكون من طرف محايد، هدفه من هذا هو مجرد إقامة العدل –أو تطبيق النظام كما هو بغض النظر عن عدالته– وليس من طرف متحيز هدفه من فعله هذا خدمة موكله بأي طريقة
عدم قيام القاضي بهذه المهمة يعني أن أطراف القضية سيحتاجون لتوكيل محامي بمقابل مادي حتى يُطبق عليهم النظام بعدالة
وإلا إن قرروا تمثيل أنفسهم فإن خصمهم سيحصل على أفضلية انحياز تطبيق النظام له
وإلا إن قرروا تمثيل أنفسهم فإن خصمهم سيحصل على أفضلية انحياز تطبيق النظام له
أي ألا يمكن أن يلعب القاضي دور المحامي لكلا الطرفين؟ بحيث يحاول أن يخدم كلا الطرفين كما يفعل محاموهم –ولكن دون أن يكون ذلك بتعني استخدام النظام لتبرئة مدان أو إدانة بريء كما قد يفعل المحامون–؟
هذا يقود إلى السؤال الذي أريد الوصول إليه: هل الحاجة للمحامين نابعة من قصور في القضاة؟
هذا يقود إلى السؤال الذي أريد الوصول إليه: هل الحاجة للمحامين نابعة من قصور في القضاة؟
جاري تحميل الاقتراحات...