9 تغريدة 41 قراءة Dec 11, 2020
يوم أمي ترقدت الليل وصار لازم أجي مرافقة لها ومافي أحد بالبيت سواي ذيك اللحظة أحس إني مب أنا، وحدة ثانية مرة، عادةً ما أخطو عتبة البيت إلا وأنا متبحلقة بأحد إخواني، أخاف أروح لحالي لمكان جديد وما أعرف أدبر الشيء بنفسي لازم يجي أحد يملي علي أبد جذع ماتدري وين ربي قاطها
هالمرة تصرفت بتلقائية بحتة، رتبت شنطة أمي دقيت على السواق استخدمت قوقل ماب لأول مرة وهو من أبرز مخاوفي في الدنيا، يعني الحقيقة إن قلبي كان يرقش وعيوني مدمعة خفت أضيع بربوع الرياض خهخخخه الوكاد يالأجاويد إني وصلت وزاد يقيني أكثر إني أبي أصير ربة منزل مالها بالخارج شيء خهخخخ
فريت بوابات المستشفى مير عادةً ما أسأل أحد من زود الحياء، أو من زود الخوف، كلتاهما تتشابه، المهم إني ماخليت مسلم يعبد الله بهالديرة إلا سألته، والجدير بالذكر إن أغلبهم نفسيتهم شينة وأشرار مرة جرحوني وعيونهم تقول لي الله ياخذك شتبين يالبثرة بس مااهتميت لأن مب وقته اتحسس
وأنا اسأل جاء واحد من حقين المستشفى قال أركبي أوصلك، يامامي بليز لا أبي أمي أو أبوي أبي أرجع بيتنا، مرة ثانكيو ياولد على عرضك الرجولي بس والله لو يبرك علي فيل ويهريني ماركبت معك وااااي لو إنه زايغ عقلي بس أركب. وخرت عنه ورجعت أمشي لين يسر الله ولقيت المبنى ووصلت للغرفة الحمدلله
تحسون الوضع تافهة بس أول مرة احس إني حرمة صدق وراعية دبرة وإن فيه إمكانية أتغير أكثر للأفضل وأفتك من سالفة خلاص كبرتي اعتمدي على نفسك، وربي كويييين أو شيء زي كذا💓💘💓💞💘💓💞
نسيت أعطيكم نبذة عني.
تمومي، ١٩ سنة، رجل بالدنيا ورجل بالقبر، غير مستقلة، معتمدة اعتماد كلي على أهلها، رفلة، تروح المستشفى مع جود عشان جود تكلم الاستقبال والدكتور بدالها👈🏻👉🏻
ذا الإنجاز كانت أختي الكبيرة تحاول فيني أسويه خلال سنوات مديدة، وسويته بساعتين، مبطوووطة من نفسي يازين الاعتماد على النفس واي استقلالية وراحة.
هذا إثبات لكل الأوباش الي يحطمون مني لأني قليلة دبرة: ناظروا ياحمارين، أستطعت العمل تحت الضغط وتدبير نفسي وما أحتجت أحد 😒
ياليت وحدة تتبرع وتسوي فهرس للثريد هههخهخعخخخه سوري على الإطالة ياإخوان.

جاري تحميل الاقتراحات...