48 تغريدة 2,282 قراءة Dec 11, 2020
الأصل الشيطاني لنظرية " النوع الإجتماعي "
( الجندر) !
سلسلة ...
تحذير : القصة مزعجة
"النوع الإجتماعي"
" الإختلاف بين الرجل والمرأة هو إختلاف بنية الإجتماعية "
" النوع الإجتماعي منفصل عن الجنس "
" العبور الجنسي "
" إكسروا الأنماط الإجتماعي"
" تربية محايدة جندرياً " أو Gender Natural
من أين أتت هذه الأفكار التي اصبحت دين جديد يفرض على البشر وكيف بدأت ؟
تبدأ القصة من إطروحة فلسفية، لإمرأة غلمانية ( تعتدي جنسياً على الأطفال) أصبحت منظرة النسوية الأولى، تدعى سيمون دي بوفوار، تتملكها عقد وأمراض نفسية، طرحت نظرية فلسفية غير علمية تدعي أن المرأة لا تخلق إمرأة، بل المجتمع من يجعلها هكذا بصفاتها المعروفة من رغبة بالأمومة ورعاية الأطفال
يأتي الآن في ستينات القرن الماضي، " عالم " نفس يضع هذه الفلسفة في التجربة
كان ينظر هذا الطبيب أنه البشر يولدوا محايدين " جندرياً " وأن التربية فقط هي من تحدد السلوك للجنسين
تذكر هذا الإسم جيداً Dr. John Money
ومن هنا بدأ علم النوع الإجتماعي أو الجندر
كلمة " نوع إجتماعي " ليست عبثية
فهي تفك إرتباط كلمة رجل أو إمرأة بالبيولوجيا
يحتج البعض بأنه ما يقصد بها هو تمثيل الذكورة أو الإنوثة إجتماعياً بالرجل أو المرأة، لكن إذا أردت أن تعرف أصل الكلمة .. فهذا هو ..
إحتاج الدكتور (ماني) إلى إثبات ذلك على أطفال صحيحين بيولوجياً، أي أنهم ليسوا intersex، حتى يثبت أنه ما كان يبشر به بأنه الجنس لا علاقة له بالسلوك الإجتماعي والذي أسماه الهوية الإجتماعي Gender Identity
لن أدخل بنظرية المؤامرة، لكن إليك ما حدث وحلل وحدك
ففي صيف 1965، قامت Janet Reimer بإرسال أحد أطفالها الرضع التوأم للمستشفى لمعناته مشكلة بالتبول
ليتصل بها المتسشفى ثاني يوم بإخبارها بأن العضو الذكري لإبنها قد إحترق تماماً، بعد أن أختاروا أغرب طريقة للعلاج : الحرق الكهربائي!
مضت شهور من المعاناة لجانيت رايمر، حتى رأت هذا "العالم" النفسي على التلفاز، فذهبت اليه
فكانت هذه الفرصة الذهبية للدكتور ( ماني )
فإوصى بإزالة الأعضاء الذكرية كاملة، وتربية الطفل ( بروس ) كأنثى، كوسيلة لإثبات نظريتهم بأن السلوك غير مرتبط بالجنس، وبأنه لن يعرف بأنه ذكر نهائياً
هنا يشرح الدكتور ( ماني ) نظريته،
هنا أول من طبق فكرة أن الجنس غير مرتبط بالسلوك بشكل عملي
وأن التربية ستغلب الطبيعة
Nurture override nature
ونجاح تجربته على الطفل ( بروس ) الذي سمي لاحقا ب ( بريندا )
سيكون إثباتا على ذلك
الآن الجزء الذي لن تجده في الوثائقيات ولا الدراسات التي تتناول هذه الحالة، التي سميت بالأوساط العلمية ب John Joan Case
وهو كيف تابع الشيطان ( ماني ) الحالة النفسية ل ( بروس) وأخيه التوأم، ولأين كان مستعد أن يذهب في تطبيع سلوك الأنثى في ( بروس )
الدكتور ( ماني ) لم يتابع ( بروس ) الذي أصبح ( بريندا ) فقط، بل كان يتابع معه أخوه التوأم ليثري " تجربته " التي ستثبت نظريته أن الطفل يولد صفحة بيضاء تتحول إجتماعياً لولد أو لبنت، ثم رجل أو إمرأة
فماذا كان يفعل ؟!
من ضمن خطته لتكريس عقلية الأنثى بالطفل ( بروس ) كان يعرض له ولأخيه صور إباحية لذكور وإناث يمارسون الجنس
كان يجعل بروس وأخيه يتفحصون أعضاء بعضهم التناسلية !!
ثم كان جعل هذا الطفلين الأخوين التوأم يركبون على بعضهم في محاكاة لمعاشرة الذكر للأنثى !!!!!!!!!!!!!!!
نعم، أجبر هذا اللعين، أول من طبق نظرية الجندر، الشخص الذي يعود له كل الهراء الذي تسمعه عن فارق بين الجنسين هو كذبة اجتماعية، أجبر طفلين توأمين على محاكاة مواقعة جنسية بينهم
وهنا مصدر هذا الكلام
embryo.asu.edu
كانت الأمور بالنسبة للدكتور ( ماني ) تسير على ما يرام،
بدأ الآن ( بروس ) أو الذي اصبح بنت تدعى ( بريندا ) علاج الإستروجين لكي تبرز الملامح الأنثوية
لكن عندما اخبروا ( بريندا ) بأنه سيغضع لعملية زرع مهبل هدد بالإنتحار وتوقف العائلة عن مراجعة الدكتور ( ماني )
في هذه اللحظة توارت العائلة عن الأنظار وتوقف الدكتور ( ماني ) عن متابعتها مكتفيا بما وصل له من نتائج إعتبرها كافية لإثبات نظريته ...
قال عن هذه التجربة بأنها Dramatic Proof على نظريته
وأن الأنماط الذكورية والأنثوية يمكن عكسها
كما نشر في مجلة The time 1973
عندها قرر الدكتور ( ماني ) نشر النتائج ونشر بالمجلات العريقة واعتبر حدث تاريخي .. نعم الآن حقق الدكتور ( ماني ) حلمه بإثبات نظريته،
" الجنس منفصل عن الجندر "
وكل ما بني على نظرية الجندر يا عزيزي هو مبني على إفتراض أن التجربة
بناءا على نجاح هذه التجربة
منحت الشهادات
فتحت مساقات تدريس جديدة ( Gender Studies )
اثبتت براءات الإختراع
بدأت هندسة المجتمعات
وإستغلت الأحزاب والسياسيون هذا "الإكتشاف" !
لكن
في نفس الوقت، كان بعض العلماء ( المنبوذين ) يشككون بهذه النتائج، ويكانوا يبنون أبحاثاً عن إختلاف الدماغ بين انثى وذكر الفأر
فقام أحد الباحثين بحقن هرمون التيستوستيرون بأنثى فأر حامل بأنثى، لتنجب أنثى بصفات ذكورية
وعندما تفحصوا الدماغ، وجدوه مطابق لدماغ ذكر
حتى توصلوا لنتائج مشابهة في الإنسان تدل على الإختلاف في تركيب الدماغ بين الذكر والأنثى منذ الولادة
بعد هذا الإكتشاف، طرح البعض تساؤل عن ماذا حدث لما يفترض انها انثى اسمها ( بريندا ) والتي اختفت بعمر ال14 عاما
والذي يفترض إنه نجاح تجربتها هو الإثبات الوحيد ( حتى الآن ) على نظرية الجندر !
أثار هذا التساؤل بعض الصحفيين والأطباء،
فإقتفوا أثر ( بريندا ) حتى وجدوها
لكن بأي حال ؟!!!!
شاهد الفيديو الذي يتجاهله أصحاب نظرية الجندر👇
الذي حدث هو أنه بعمر ال14 انتفض الطفل لنفسه كذكر، وصارحه أهله بالأمر وإختار لنفسه إسم ديفيد، أوقف بعدها جرعات الإستروجين، وأعاد تصحيح أعضائه مرة أخرى، بل وتزوج من إمرأة، لكن لم يكن ينجب، لكن كان يتبنى
بعدما تفاجأ ( ديفيد ) بأنه هناك مساق علمي كامل بني على إفتراض أنه حالته تمثل قصة نجاح، قرر ( ديفيد ) الخروج للفضح هذا الهراء
خرج ( ديفيد ) للعلن، لكن الآلام لم تخرج منه
حياته بائسة منذ شهوره الأولى، كوابيس تجربته مع الشيطان ( ماني ) ظلت تطارده هو وأخيه !
ففي 1 تموز 2002، توفي أخوه ( برايان ) جراء جرعة زائدة من مضادات الإكتئاب
وفي 2 أيار 2004، طلبت منه زوجته الطلاق
بعدها بيومين، أخرج ( ديفيد ) بندقية Sawed-off shotgun
وفجر بها رأسه إلى أشلاء
هكذا إنتهت الحالة المعروفة علميا ب John Juan Case
كل ما تعرفه عن الجندر والنوع الإجتماعي والأدوار الجندرية بدأ من هنا
الحالة فشلت علمياً ولا زالت فاشلة حتى يومنا هذا وستبقى فاشلة للأبد
الدكتور ميلتون دايموند من جامعة هاواي قام بتفنيد نظرية النوع الإجتماعي وعندما سألوه عن كمية الفداحة في هذه النظرية، فسر ذلك بأنهم أخرجوا النتيجة التي أرادوها !
ولنتقرب من وقتنا الحاضر ولنؤكد مرة أخرى على كذبة ما يسمى بالتنشئة الإجتماعية
وأنه الهوية الجندرية لا علاقة لها بالبيولوجيا
يتكلم الدكتور جوردان بيترسون مواجها السياسيين الذين أعجبوا بهذه النظرية
يبين أنه هؤلاء السياسيين إتجهوا للقانون بعدما خسروا معركتهم بالعلم
بيترسون عالم نفس ومعالج نفسي ومحاضر في جامعات كندا
انتفض لما يعتبره حرية الرأي عندما قام السياسيون بإقرار قانون يعاقب من يخطئ بإستخدام الضمير!!
هذا القانون الذي سمي سي-16 يفترض أنه "النوع الإجتماعي " شيء ذاتي subjective
أي أنه الشخص هو من يقرر إذا ما كان رجل أو إمرأة وليس حقيقته البيولوجية !
حتى لو واجهت رجلا بكامل ذكوريته ستعاقب اذا خاطبته بلغة مذكرة
اذا ما اعتبر نفسه إمرأة سواءا مزاجيا أم لا
كما يفعل هذا المعتوه الذي اصبح له سلطة مجتمعية بسبب عقيدة الجندر
youtube.com
لكن ربما قد تواجه ثقافة الإلغاء
التي اصدرت أحكامها على بيترسون بإنه كاره للنساء وعنصري ونازي الخ
كطريقة وحيدة لإلغاء رأيه المثبت علمياً
لذلك سأعطيك مصدر آخر حديث جداً في نظرية الجندر من إمرأة ليبرالية يفند علمياً الرأي الذي يقول انه الجندر منفصل عن الجنس
الطبيبة هي Dr. Debra Soh
قامت بكتابة كتاب يفند نظرية التنشئة الإجتماعية، وأهم النقاط التي يفندها :
- النوع الإجتماعي بنية إجتماعية
- أنه لا فرق بين نوع إجتماعي متحول Trans وآخر مطابق cis
- بأنه الأطفال الذين يعانون من إضطراب هوية يجب تحويلهم
هنا مقابلة مع هذه الطبيبة وتشرح كتابها بالمختصر
youtube.com
للعلم Dr. Debra Soh سياسياً مع ما يسمى حقهم في تحويل أنفسهم من باب أن هذا حرية
وأنه الشخص له الحق حتى بإيذاء نفسه
لكن علمياً وطبياً هي تنفي أي أساس للنظرية " التنشئة الإجتماعية "
لكن رأيها مهم فهي لا يمكن إلغاؤها سياسياً عن طريق ثقافة الإلغاء
قصة John Joan Case لم تعد نادرة
فهذا كتاب صدر مؤخراً يتحدث عن آلاف القصص التي حدثت لفتيات اعتقدن أنهن متحولات، وعن الدمار الذي لا يمكن إصلاحه لهن
بسبب ما ينشر على انه علم في المدارس والجامعات والإعلام
وطبعا ما يسمى بالتربية المحايدة جندرياً أو " كسر الأنماط الجندرية "
قد تتسائل ماذا ينتفع من ينشر هذه الأمور
هنا سلسلة تشرح لك كيف ينتفع السياسيين من غرس عقلية الضحية ولعب دور المخلص
لكن قضية حيادية " النوع الإجتماعي " تحديداً يتم التركيز عليها بشكل غير مسبوق لأنها مدخل لجعل كل مفاهيم المجتمعات ذاتية Subjective
أي أن يقول الشخص أنا إمرأة فقط لأنه مفهومي الذاتي للمرأة
ينطبق علي وعليك الإلتزام بذلك وإحترامه وعدم إنتقاده
واذا كنت مهتماً بالحقيقة .. شاهد هذا الفيديو الذي يبين لك الإنتفاع التجاري من المجتمع الطبي والأطباء من هذه الإدعاءات التي لا تصلح أن يطلق عليها نظريات
youtube.com
واذا كنت مهتماً بالحقيقة .. شاهد هذا الفيديو الذي يبين لك الإنتفاع التجاري من المجتمع الطبي والأطباء من هذه الإدعاءات التي لا تصلح أن يطلق عليها نظريات
youtube.com
أما لماذا عليك شخصيا أن تهتم بهذا الموضوع فهو لأنه هذا واجب كل أب وأم سواء حالي أو مستقبلي، بل هو واجب كل عاقل بالغ راشد في حماية الأطفال ذكوراً وإناثاً
الموضوع مسيّس ويستهدفك بي بيتك وبدأ جماعة جحر الضب في تلقفه
هذا لا يأتي من فراغ... هناك من يعمل ليل نهار، وعيك بهذه الأمور هو أقل واجب أبوي أو أمومي في هذا العصر
اذا كنت مهتماً بالحقيقة .. شاهد هذا الفيديو الذي يبين لك الإنتفاع التجاري من المجتمع الطبي والأطباء من هذه الإدعاءات التي لا تصلح أن يطلق عليها نظريات
youtube.com
أما لماذا عليك شخصيا أن تهتم بهذا الموضوع فهو لأنه هذا واجب كل أب وأم سواء حالي أو مستقبلي، بل هو واجب كل عاقل بالغ راشد في حماية الأطفال ذكوراً وإناثاً
الموضوع مسيّس ويستهدفك بي بيتك وبدأ جماعة جحر الضب في تلقفه
هذا لا يأتي من فراغ... هناك من يعمل ليل نهار، وعيك بهذه الأمور هو أقل واجب أبوي أو أمومي في هذا العصر
وهذه الأمم المتحدة في #اليوم_العالمي_للرجال توجه تهنئة فقط للرجال الذين يحاربوا الأنماط الإجتماعية وكأنها ذنب يجب أن نتخلص منه، وكأنه هذه أمور لقنت للرجال ولم تخلق معهم !!
يبدو أنه الرجل الذي لا يقوم بكسر الأنماط يجرد من إنسانيته فحتى الأمم المتحدة التي تنهم المليارات من العالم تحت شعار الإنسانية لا تعترف به وبوجده، فقط لأنه يتماشى مع تركيبه البيولوجي !!
لكن الآن لديك الوعي الكافي لمحاربة هؤلاء
الآن أنت تدرك أنه هذه الألاعيب السياسية ليست تقدم وليس حضارة، فكما رأيت رغم أنه مصدرها غربي، إلا أنه من يرفضها بالغرب هم كثر ومن جميع فئات مجتمعاتهم،
ولتعلم أنه ما تراه هو نتاج الرفاهية والحضارة الغربية، لا سبب في قوتها !
عزيزي .. غرس الأنماط التقليدية في الذكر والأنثى هو واجب، هو حماية لهم ولصحتهم النفسية هذا ليس رأيي بل رأي الخبراء ما قبل تسييس كل شيء في العلاقات الأسرية
إقرأ هنا كيف أنه غرس الأنماط التقليدية هو وقاية من الأمراض النفسية التي قد لا تعالج نهائيا !!
لكن اود التنويه
أن لا تبالغ بتفسير حركات الأطفال وأن تجبر وأن تمنع في أمور بسيطة، أنت الآن تدرك أن الذكورة والأنوثة أعمق بكثير من أي إهتمام بسيط مثل لعبة أو لون ملابس، عليك فقط التوجيه والحماية من التخريب الفكري
فما تشاهده من تأنث الرجال وإسترجال النساء هو بسبب التخريب الفكري، لا بسبب أنهم على طبيعتهم، واجبك هو توفير مساحة آمنة، وتوجيه ومساعدة وستجد إبنك يرتقي لذكورية كاملة وإبنتك لإنوثة كاملة
( يُؤْتِي الْحِكْمَةَ مَن يَشَاءُ ۚ وَمَن يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْرًا كَثِيرًا ۗ وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُو الْأَلْبَابِ ) البقرة -269

جاري تحميل الاقتراحات...