من الأمثال في #ثقافة_الدرعية:
"ضَحَك ضِحكَة الضب يوم شاف الأيبده"
ويضرب في الرجل يُسَر كثيرا عندما يجد ما تعِب في البحث عنه.
وشُبّهت حال الرجل بحال الضب، حين تتراءى له نبتة الأيبد بعد طول بحث؛ وهي نبتة برية ذات سنابل كالشعير، يحبها الضب كثيرا، ويسعد جدا حين يراها من بعيد.
"ضَحَك ضِحكَة الضب يوم شاف الأيبده"
ويضرب في الرجل يُسَر كثيرا عندما يجد ما تعِب في البحث عنه.
وشُبّهت حال الرجل بحال الضب، حين تتراءى له نبتة الأيبد بعد طول بحث؛ وهي نبتة برية ذات سنابل كالشعير، يحبها الضب كثيرا، ويسعد جدا حين يراها من بعيد.
يقال في #ثقافة_الدرعية لوصف الرجل الذي ليس له طموح ويرضى بالحد الأدنى منه:
"جنة الحمار، ثغب وثيّل"
فالحمار أقصى أمنيته أن يجد ثغبا (غديرا في البرية) يحيط به عشب الثيّل؛ فيشرب ويرعى حتى يسمن، ولا يبرح مكانه!
ويحب أهل الماشية الثغب؛ ليسقوا منه ماشيتهم دون عناء سحب الماء من البئر.
=
"جنة الحمار، ثغب وثيّل"
فالحمار أقصى أمنيته أن يجد ثغبا (غديرا في البرية) يحيط به عشب الثيّل؛ فيشرب ويرعى حتى يسمن، ولا يبرح مكانه!
ويحب أهل الماشية الثغب؛ ليسقوا منه ماشيتهم دون عناء سحب الماء من البئر.
=
وقالت العرب:
"أهون الرّي التشريع" والشريعة الماء الظاهر على وجه الأرض دون جهد بشري، مثل الثغب والغيل.
وسُمي أحد الأجزاء الملحقة بقصر الحكم في الطريف "قوع الشريعة" والقوع المكان الفسيح المحاط بالجدران دون سقف، وأُجري فيه جدول ماء ليغتسل منه الناس والطلاب الدارسون في مدرّج القصر.
"أهون الرّي التشريع" والشريعة الماء الظاهر على وجه الأرض دون جهد بشري، مثل الثغب والغيل.
وسُمي أحد الأجزاء الملحقة بقصر الحكم في الطريف "قوع الشريعة" والقوع المكان الفسيح المحاط بالجدران دون سقف، وأُجري فيه جدول ماء ليغتسل منه الناس والطلاب الدارسون في مدرّج القصر.
يقال عن الرياح الجنوبية الشرقية في #ثقافة_الدرعية "مبكية الحصني، وتقاها ظلالها"
فالثعلب يجعل باب جحره تجاه الجنوب الشرقي، لينعم بأكبر قدر من الدفء، لكن حين تهب رياح تلك الجهة، يصيب عينيه البرد وذرات التراب فتدمعان، وليس له سبيل لاتقائها سوى الذهاب للجهة المعاكسة؛ حيث الظل والبرد!
فالثعلب يجعل باب جحره تجاه الجنوب الشرقي، لينعم بأكبر قدر من الدفء، لكن حين تهب رياح تلك الجهة، يصيب عينيه البرد وذرات التراب فتدمعان، وليس له سبيل لاتقائها سوى الذهاب للجهة المعاكسة؛ حيث الظل والبرد!
جاري تحميل الاقتراحات...