حسين مشربك
حسين مشربك

@hmusharbek

10 تغريدة 15 قراءة Dec 11, 2020
١- سنتحدث اليوم عن العزب والمزارع في دولة الإمارات والتي امتدت من المناطق الشرقية والشمالية إلى الغربية وليوا مع توزيعات مختلفة للمساحات والاستخدامات ولماذا تم هجر بعضها؟
٢- الكثير من هذه المزارع والعزب كانت هبة من الحكومات المحلية في البداية لأصحاب الحلال لتربية مواشيهم وزرع النخيل وبعض المحاصيل المتنوعة تشجيعاً منها على أبقاء التراث الإماراتي وحرصاً على عدم اندثاره مع تقدم الزمن.
٣- وحرصت في كثير من الأحيان على شراء المنتجات الزراعية من المزارعين ودعم أصحاب الحلال بتوفير الشتلات والأسمدة والعلف وتقديم المشورة والنصح.
٤- بعض هذه المزارع تحولت إلى مكان جميل تقضي العائلة فيه نهاية أسبوع جميلة بعيدًا عن أجواء الحضارة والزحام.
٥- بعض هذه المزارع تم حصر تداولها أو منع التداول أطلاقاً لكي تبقى ضمن نطاق أرث الأسرة الإماراتية مما حجم أسعار البيع ضمن أسعار معقولة نوعاً ما.
٦- مع إزدياد ثروات بعض العائلات وتعودها على السفر إلى الخارج وشراءها فلل ومزارع خارج الإمارات تم هجر بعض هذه المزارع التي أعطيت كهبة من الحكومات المحلية
٧- توصيل الكهرباء والماء الحكومي وتوفر المياه الجوفية عاملان أساسيان في تحديد جودة الأرض الزراعية وكذلك موقع الأرض ومساحتها، علماً بأن بعض المساحات الخيالية أضرت بجودة المزرعة نظراً لما تتطلبه من رعاية
٨- هناك طلب متزايد من العائلات لتأجير المزارع الخاصة والتي تم تحضيرها لقضاء نهاية الأسبوع مع العائلة بديلًا عن المنتجعات والفنادق نظراً لتميزها في السعر والمساحة والتسهيلات المقدمة من أصحاب المزارع للعائلات المؤجرة.
٩- أغلى المزارع بالقدم المربع تسعيراً تقع في المنطقة الشرقية وهي متداولة وعليها طلب كبير في السوق العقاري نظراً لندرتها وقربها من الساحل الشرقي الجميل

جاري تحميل الاقتراحات...