4 تغريدة 8 قراءة Dec 10, 2020
مع أنني أحترم جميع الآراء ، حتى المختلفة عن قناعاتي ، لكن أكثر ما يزعجني هو أن يكون الإنسان حربائي يتلون وفق المواقف و المصالح.
تماماً كقصّة خادم الباذنجان 👇
قال ملك لخادمه يوماً :
تميل نفسي إلى أكلة باذنجان .
فقال الخادم: الباذنجان! بارك الله في الباذنجان! هو سيد المأكولات، شحم بلا لحم، سمك بل حسك، دجاج بلا اعوجاج، يؤكل مقلياً ومشويّاً،  نيئاً وطازجاً، بارداً وساخناً، وجبة كاملة أو مدخلاً للطعام.
تابع الملك: لكني أكلت منه قبل أيام فنالني الكَرْب والوجع!
 فقال الخادم: الباذنجان! لعنة الله على الباذنجان! فإنه ثقيل غليظ نفّاخ، حلوه مر ومره علقم، ساخنه منفر وبارده مقزز، وجب إعدام من أعطاه صفة الأبوة والغنج، فلا هو بابا ولا هو غنّوج...
صرخ به الملك فقال : ويحك !
تمدح الشيء وتذمُّه في وقت واحد؟!
  فقال الخادم : أنا خادم الملك يا مولاي ولست خادم الباذنجان .
إذا قال مولاي نعم، قلت أي والله ، وإذا قال لا، قلت لا ورب الكعبة !
(كم من عشاق الباذنجان ظهروا الليلة 😂)

جاري تحميل الاقتراحات...