د. أحمد المطرودي
د. أحمد المطرودي

@Almtrodi

6 تغريدة Mar 24, 2023
من مآخذنا الجوهرية على الخطاب الديني الصحوي وأهله -خلال عقود مضت- أنّ رموز ذلك المنحى رأوا أنفسهم دولة مستقلة داخل الدولة، وباتت لهم مرجعياتهم الخاصة بهم، التي لم تراعِ نظام الدولة وقوانينها وأنظمتها!
في مجال رياضة كرة القدم يتقمّص الهلال وإعلامه ولجانه وتحكيمه وفاره تلك الخطوات!
أن يخلعوا على أنفسهم أنّهم الأمة الهلالية فهذا مؤشر خطير ينبئ عن أنّهم شبّوا عن الطوق، وباتت لهم مرجعياتهم الخاصة!
هل وصلت بنا الرياضة إلى هذا الحد!
أمّة داخل مجتمع!
ماهذا الاستكبار والغيّ!
التنقيب في محاضن ذلك الفكر ومكوِّناته، وكيف تشكّل؟
كلها مسائل بدهية في سبيل الإصلاح والرشد
جلبنا أفضل التقنيات (الفار) لتحقيق العدل؛ لكن وجود شخصيات تحكمها الميول حَرَفَ تلك التقنية؛ لمصلحة فريق محدَّد!
لن نستفيد من جلب تقنيات ما لم نوفر لتلك التقنيات أرضيةً حاضنة راشدة!
بقاء تلك الأرضية وتلك اللجان يبعثر جهود دولتنا في الإصلاح، ومحاربة الفساد!
الفساد كُلٌّ لا يتجزَّأ!
مازلت أذكر أنّ عبدالكريم الجاسر -بعد خمسة التعاون الشهيرة- طلب تدخل الدولة؛ لحماية مشاعر تلك الأمة الهلالية!
الخمسات التي يتلقاها غير الهلال تبقى موطن ضحك وتندر؛ إلا الهلال فخمسة في شباكه تربك المشهد ونصف الشعب!
هكذا نطق بالمضمر، وفضحه المشهد!
ذاك هولٌ لم يتصوره على فريقه المدلل!
ومن نافلة القول أنّ التعاون بعد تلك الخمسة المشؤومة في شباك الهلال، وفي طريقه للقب بات موطن تفريغ لشحنات غضب هلالية!
قلناها ونعيدها: الرياضة ورياضة كرة القدم تحديدًا باتت واجهة حضارية، ولا يجوز أن نبقى أسرى للهلال وإعلامه ولجانه وتحكيمه وفاره!
نحتاج شيئا من الرشد في هذا المجال..
في منظور الهلال والهلاليين وتلك النظرة أو النظرية الجاسرية الجسورة الشهيرة نحن أمام أمتين وشعبين: أمة هلالية تجب مراعاتها وتلمُّسَ خواطرها، وأمة أخرى تشكل نصف الشعب، ودورها هامشي يُطلَب منه أن يكون جسرَ عبورٍ لأفراح الهلال والهلاليين وبطولاتهم!
هذا مفهومٌ فاضح كاشف لذلك المنطوق!

جاري تحميل الاقتراحات...