وبالتالي.. فليس من المستبعد أن يقرر الثنائي نواف ومشعل تصفير العدّاد.. وخوض تجربة الحكم الجديدة دون أحكام مسبقة..
وهذا ما انعكست آثاره على عدم تدخل الحكومة - نسبيا - في انتخابات مجلس الأمة.. وربما عدم تدخلها - نسبيا - أيضا في انتخابات رئاسة المجلس..
7
وهذا ما انعكست آثاره على عدم تدخل الحكومة - نسبيا - في انتخابات مجلس الأمة.. وربما عدم تدخلها - نسبيا - أيضا في انتخابات رئاسة المجلس..
7
وهذا ما يُفسر سقوط كثير من النواب الموالين في الانتخابات النيابية.. إضافة إلى إعلان بعض الحكوميين مواقفهم المبكرة من الانتخابات الرئاسية قبل تلقي الإشارة المعتادة من الحكومة وتوجهاتها..
8
8
فقد يرغب الحكم الحالي في رمي الكرة في ملعب الشعب.. ورؤية مخرجاته العذراء ودراستها.. وإعطاء هذه المخرجات فرصة مناسبة للعمل.. وفي حال جاءت النتيجة إيجابية.. فلا مانع من إبقاء الحال على ما هو عليه..
9
9
وعن الأسباب التي قد تدفع السلطة إلى عدم التجديد لرئيس مجلس الأمة الحالي رغم كفائته والخدمات التي قدمها للحاكم السابق
فهي أن شخصية الحكم الجديد تميل نحو الحزم في ضبط الرسائل السياسية التي تخرج وتدخل البلاد، بينما ترك الشيخ صباح للغانم حرية التوسع في علاقاته الخارجية المباشرة
11
فهي أن شخصية الحكم الجديد تميل نحو الحزم في ضبط الرسائل السياسية التي تخرج وتدخل البلاد، بينما ترك الشيخ صباح للغانم حرية التوسع في علاقاته الخارجية المباشرة
11
ولا أستبعد هنا بأن انفتاح الحكم الجديد على مطالبة النواب بـ"العفو الشامل" عن المهاجرين في استنبول وعدم عرقلة الرئاسة التي ستمهد لذلك، يأتي من باب فتح الباب أيضا لـ"العفو الشامل" عن المهاجرين في لندن، وهم الذين رغم ما ارتكبوه من أخطاء يعتبرون من الأطراف المؤثرة في أسرة الحكم
14
14
وبذلك.. فإن الطريق الأسلم اليوم هو عدم الاستعجال في الحكم على ظواهر الأمور.. والحرص على استيعاب شخصية ورسائل الحكم الجديد وعدم إساءة فهمها.. فالحكم غشوم ولا يعرف تقديم التنازلات والتضحيات لمن يريد إسقاطه أو زعزعة استقراره..
15
15
جاري تحميل الاقتراحات...