MAHMOUD Y. Sh
MAHMOUD Y. Sh

@MAHMOUDYSH

11 تغريدة 2 قراءة Dec 10, 2020
فولفوسبورج ولايبزيج.. ما أشبه اليوم بالبارحة!
سولشاير يكتب فصلًا جديدًا من التخبط في مانشستر. قراءة فنية سريعة في التغريدات التالية:-
أعادت خسارة مانشستر يونايتد ضد لايبزيج لأذهان المشجعين ليلة الفولكسواجن أرينا ستاديوم المؤلمة، هناك في فولفوسبورج ألمانيا قبل خمس سنوات من الآن. نفس النتيجة قبل يومين في دوري الأبطال، عن غير قصد، أعادت تشكيل فترة فان جال الفوضوية. لم يتعلم سولشاير من أخطاء من سبقوه.
أشرك فان جال يومها المغمور نيك باول بديلًا عن خوان ماتا محور اللعب الهجومي في الفريق ذلك الوقت، وقت كان الفريق فيه أحوج ما يكون إلى اللعب، وكان باول قد تعافى لتوه من إصابة كبيرة. وسولشاير، أشرك لوك شاو المصاب أساسيًا، حتى انتهى الأمر بتبديلات وقرارات كارثية لا يمكن استيعابها.
تتعدى الكارثة الخروج من البطولة فحسب، بدا أن يونايتد قد سيطر بالكامل على المجموعة، فاز في باريس واكتسح لايبزيج بخماسية، سرعان ما تلاشى هذا تدريجيًا، أهدروا الفرص، سمحوا لباريس ولايبزيج باستعادة عافيتهم. زاد الضغط، وتوجهوا نحو ليلة حاسمة في ألمانيا، تحول فيها الحلم كابوسًا.
ينقسم المشجعون الآن بين مؤيد لسولشاير ومعارض، صانعين بذلك بيئةً سامةً في النادي تتمتزج فيها العاطفة مع الاحتجاج القذر. يعرف مشجعو مانشستر أن كل هذا صحيح، قد ينكرون ذلك بدافع الشعور بالولاء لأيقونة النادي، لكنهم يعرفون، يعرفون أن سولشاير غير كفء تمامًا كمدرب.
سولشاير يتحمل العبء، يحصل دائمًا على الجزء الأكبر من الانتقادات. سولشاير يتصدر المشهد في مانشستر، وعادةً ما تكون التضحية برأس المدرب هي الخيار المطروح. إنه نادٍ كبير، يعجّ بالكثير من الموهوبين وهم بحاجة إلى مدرب يتمتع بالذكاء. من المؤسف حقًا أن يضيع هذا هباءً.
أكسب الفوز الشهير على باريس العام الماضي سولشاير عقدًا دائمًا حيث غمر وودوارد والمشجعبن برائحة عبقريته، ومنذ ذلك الحين، وودوارد المراوغ ما زال يجدد الثقة، يعرف أنه مع زيادة الأمن حول منزله، لا يوجد انتقاد شرس ومباشر، يمكنه ببساطة إيقاف تشغيل تويتر والتلفزيون، في مأمن من الصراخ.
منذ أن تقاعد فيرجسون، تحول يونايتد من مدرب إلى مدرب بدون توجيه أو هوية أو هدف. تعاقدوا مع فان جال ومويس ومورينيو، كانت الإدارة تتمنى التوفيق وتجدد الأمل والأمنيات فحسب، بدلًا من النية الواضحة والعمل المدروس نحو إعادة الفريق إلى مكانته التي يستحق. هذا هو الشيء الأكثر إحباطًا.
دورة متكررة لم يستطع النادي الهروب منها بعد، النتيجة النهائية واحدة دائمًا. يتم تعيين مدرب جديد، يوقع مع عدد من اللاعبين الجدد، يصل بهم إلى المراكز الأربعة الأولى، لا يتم البناء على هذا التقدم، يتراجع في الموسم الجديد. في النهاية، يتم التخلي عن المدرب وهكذا دواليك.
موسم بدأ لتوه يعجّ بالكثير من العروض المحبطة. من غير المنطقي أن نقترح الإقالة بسبب نتيجة سيئة أو اثنتين، يجب أن يكون الحكم مبنيًا على تراكمات وحقائق مدروسة، وهذا ما يحدث الآن بالفعل. سيتعثر النرويجي بطريقة ما، سيكون غالبًا غير قادر على النجاح في مثل هذه البيئة، لو استمر الحال.
محليًا، لا يزال يونايتد في وضع جيّد للمضي قدمًا، يبتعد عن الصدارة بنقطتين فقط لو فاز بالمؤجلة. ديربي مانشستر القادم لن يكون حاسمًا في مسألة تحديد مصير سولشاير، كما أكدت آخر التقارير، لكنها ستشكل واحدةً من التراكمات. الحكم للأيام، أتمنى أن أكون مخطئًا، دعونا فقط ننتظر..

جاري تحميل الاقتراحات...