قال شيخنا @badrth313 بصوتٍ رخيمٍ يبعثُ الطّمأنينة في فؤادِ مَن يسمعه: يا معشر آل إشراق دوّنوا ما لمستموه من إشراق دون مبالغةٍ أو إجحاف، اكتبوا بصدقٍ يا حجتي على من يقول أنكم جيلٌ لا يفهم ولا يقرأ.
أبدا من حيث بدأ الأخ باسل وأستأذنه في ذلك وأنهي بغير ما انتهى ..
#إشراقة_همم
أبدا من حيث بدأ الأخ باسل وأستأذنه في ذلك وأنهي بغير ما انتهى ..
#إشراقة_همم
قبل أربعة أشهر من الآن كنت غارقة في بحار من التّيه .. في بحار من اللّاشيء .. لا أجد طريقة ولا نسقا في دراستي .. لا أجد نسقا يوميّا قرآني .. كنت مفلسة جدّا من كلّ شيء .. كآبة اللّا إنجاز وكآبة اللّا شيء .. لا شيء يستقيم .. واللّا شيء هنا هو أعمق معنى تعرفونه للفظة اللّا شيء ..
يئست من نفسي جدّا وأقول : خلود لقد ضعت .. لقد ضللت الطّريق فقدت البوصلة ضيّعت الاتّجاه .. فقدت الشّغف .. فقدت كلّ شيء .. هل يمكن أن يتغيّر الوضع ؟؟ أن يعود قلبي للحياة لأنّي أراه قتيلا بين جنبيّ الآن ؟؟
حياتي ليست على ما يرام كيف السّبيل لعودة الشّغف والأحلام والطّموحات للعودة إلى دربّ الطّاعة فالإنسان دون طاعلة سقيم عيلل .. وأقول : آمل أن ينقذني اللّه كما يفعل كلّ مرّة .. كنت أدعو بضعفي وقلّة حيلتي .. وأسعى بخطوات متثاقلة يائسة .. وفعل سبحانه ولم يخيّبني سبحانه ..
وأنقذني للمرّة التي لا أجيد عدّها .. كانت صديقتي تصرّ على أن أتابع الشيخ أحمد السّيّد لكن كان شيء من خوف وترّدد وتثاقل .. شيء عميق فيّ لا يريد أن يقتحم .. في أحد أيّام من شهر أفريل قرّرت ، دخلتذ ، اطّلعت .. سبحان اللّه ماهذا الجمال .. أهذا ما كنت تخافين منه ..
أهذا ما كنت تفرّين منه .. أهذا ماكنت تتردّدين فيه أو يتردّد في هذا ؟؟ .. خير عظيم ومنهل عذب وكلام لم أسمعه مثله من قبل .. شيء جميل جدّا لم أذق حلاوته من قبل فقد كنت غارقة في ظلماتي جهلي والأدهى من ذلك أنّي لم أكن أعرف أنّي بهذا الجهل .. وهنا بدأت الرّحلة ..
هنا عرفت انّه فاتني كلّ شيء قلت يا خلود فاتك البناء المنهجيّ فاتتك صناعة المحاور .. لم أكن أعرف أصلا أنّ هناك تأصيلا شرعيّا إلكترونيّا وهذا كان اكبر أحلامي لأني حيث أسكن لم أجد من يدرّس لا الفقه ولا التّفسير ولا الحديث ولا من يهتمّ بالشّباب والطّاقات إلّا في حفظ القرآن ..
لكنّي حفظت القرآن .. ماذا بعده كنت دائما أتساءل وأبحث وأخطّط لكن دون جدوى .. أحلام معلّقة في الهواء دون عمل حقيقيّ عل ىأرض الواقع .. كنت أريد أن أفهم هذا الدّين أن أتأصّل .. أن يبدأ معي من الصّغر حتّى أصل .. وفي محيطي لم أجد .. شعرت أنّ كلّ شيء قد فاتني ..
كلّ البرامج أغلق التّسجيل فيها .. ولم أدر ما أفعل .. كنت أتابع بثوث الشّيخ بيأس شديد .. أين كنت يا خلود من كلّ هذا .. بدأت برنامجا علميّا مع صديقتي وكان ناجحا جدّا حفظنا فيه البيقونيّة والأرجوزة الميئيّة والأجرّوميّة وتحفة الأطفال وأغلب الجزريّة .. وقرأت محاسن الإسلام
وبعضا من الكتب اغلبها تعرّفت عليها من منقذ الشّباب أحمد السّيّد .. ولكن ليس هذا ما أريد أريد منهجا كاملا .. أريد مرشدا .. معلّما .. يبدأ معي ويريني ما أقرأ وما لا أقرأ ما يجب سماعه وما يجب أن لا أخوض فيه .. لأنّنا مجرّد طويلبات علم ولسنا أهلا لنقود أنفسنا .. وهنا كان الفرج ..
وهنا كان الفتح .. أعلن الشّيخ أحمد السّيّد عن أكاديميّة الجيل الصّاعد .. قلت جاءت الفرصة .. لقد حان الوقت .. وسمع اللّه أنين القلوب .. ومن أسعد النّاس وبدا وقت انتظاري للتّسجيل دهر ا.. ترقّبت .. سجّلت .. درست للامتحان والحمد للّه قبلت .. تخيّلت أنّه سيكون جميلا ..
أنّه سيلبّي طموحي .. أنّه سيكون المنقذ .. وكنت أقول يا اللّه إنّه هو .. إنّه ما بحثت عنه طويلا .. إنّه ما أريد فوفّقني فيه وأرزقني عدم الانسحاب منه لأنّي كنت خائفة جدّا من نفسي أن تنسف ثقتي بها التي لم تكتمل بعد .. أن تنسحب أو تكمل أو أيّ شيء من هذا .. كنت أريد منها التّمام
وأخبرها أن لا تخذلني هذه المرّة .. لا نريد خسارات جديدة .. ولا انسحابات جديدة .. هذه المرّة نريد التّمام ولو على ضعف .. ولو على وهن .. إنّها أولأّ مرّة ونريد فقط التّمام ..وكان إشراق خيرا ممّا قلت .. وأفضل بكثير ممّا تخيّلت .. كانت هناك حيرة بالغة في البداية لم أفهم ماعليّ فعله .
. ولكن تأقلمنا مع الوضع .. وكان إشراق إشراقا لكلّ شيء ..
كان إشراق إشراقا لأرواحنا وإشراقا لقلوبنا .. إشراقا لأفكارنا ..إشراقا للمعاني السّامية فينا .. للرّسالية فينا .. إشراقا لكلّ شيء فينا .. أشرقنا بإشراق .. وأشرق إشراق فينا ..
كان إشراق إشراقا لأرواحنا وإشراقا لقلوبنا .. إشراقا لأفكارنا ..إشراقا للمعاني السّامية فينا .. للرّسالية فينا .. إشراقا لكلّ شيء فينا .. أشرقنا بإشراق .. وأشرق إشراق فينا ..
جاءتني الامتحانات ولم أستطع الدّراية له .. وكنت أقول أمّي لا أستطيع التّخلي عن مقعدي فيه .. سأبذل هذه المرّة ما بوسعي .. لم أحبّ الخذلان يوما .. ولكن هذا العام تعلّمت أن لا أخذل نفسي أبدا .. وأن أنزل نفسي منزلها وما تستحقّ .. وأن افعل ما أستطيع لأجلها ..
هي تستحقّ منّي ان أحميها من النّار ونيل مرضاته سبحانه .. كنت أقول أنا أحبّ إشراق يا أمي .. إشراق خير عامي ... كنت كلّما وجدت ضيقا أو تعبافي دراستي أو منغّصا كان إشراق ملاذي موادّ الأحد ملاذي .. وفي خضمّ الامتحانات أشرقت فيّ مفاجأة بناء الذّات ..
وأشرق فيّ نواياي ..
وأشرق فيّ نواياي ..
نحن للّه لا لغيره .. محيانا له وومماتنا له ومردّنا له .. اختفى فيّ حبّ الظّهور .. خفت فيّ حبّ أن يعرفني النّاس .. خفت فيّ الرّياء الذي لطالما حاربته .. أنا الآن أحبّ الاختفاء .. لا أريد لشيء أن يحبط عملي ولا ليفسد نيّتي .. لقد أشرق إشراق في نواياي ..
صرت أحبّ أن أعمل لأنّني أريد أن أعمل ال لتصفيق أحد ولا ليثني عليّ أحد .. بل حبّا في اللّه حبّا لمرضاتها .. وأشرقت في ّ كلمات مادّ ةالاعتزاز { الإسلام ينفس بك ان تتسوّل نظرات الرّضا من مخلوق مثلك قتضع قدر نفسك وتذهب عزّها وشرفها .. ما أبأس حال المرائي يلهث دائما حول كلمة ثناء هنا
.. ونظرة إعجاب هناك .. يهب صلاته لعيون جاره وأجر صدقته بين ألسنة المارّة .. أو حفنة إعجابات على الفايسبوك .. لكنّ المؤكن لا يفعل ذلك فهو متقطّع عن أسباب الأرض متّصل بأسباب السّماء ... } ..
وزدت قطعا على ما قطعت سابقا على نفسي كلّ موصل للرّياء وكلّ مفسد للنيّة وكل سبب للشّهرة لا أريد أن يقال لي حبط عملك أكثر ممّا قيل .. قاطعت الفايسبوك والتّويتر وقول إنجازي لكلّ أحد .. أنا اعمل للّه لا ليراني غيره .. أردس في إشراق للّه لا لغيره .. أدرس للّه لا لغيره ..
وصرت أذكّر نفسي بالنيّة في كلّ عمل .. وأشرق إشراق في نيّتي .. وأشرق إشراق في قلبي ..
أشرق إشراقنا في دراستي صرت أحب أن أكون فرد يتقن عمله وتتّكئ عليه أمّته .. صرت أحبّ أن أتقن عملي لأنّ اللّه يحبّ من يفعل .. صرت أدرس حبّا فيه .. وأشرق إشراق هذه المرّة في حراستي لثغري ..
أشرق إشراقنا في دراستي صرت أحب أن أكون فرد يتقن عمله وتتّكئ عليه أمّته .. صرت أحبّ أن أتقن عملي لأنّ اللّه يحبّ من يفعل .. صرت أدرس حبّا فيه .. وأشرق إشراق هذه المرّة في حراستي لثغري ..
أشرق إشراق في مساعدتي لأهلي وفي مساعدتي لأمّي .. وأصبح فرضا فرضته على نفسي أن أساعد في الأعمال المنزليّة .. وصرت أقول خلود خيركم خيركم لأهله .. و أردّد النّظافة من الإيمان.. خلود كان الرّسول صلّى اللّه عليه وسلّم في خدمة أهل بيته .. وأشرق إشراق في بيتي ..
صرت أحاول ما استطعت أن أتحكّم في غضبي ..وأناشريعة الغضب .. أن أكون ممّن قالوا سلاما وإن لم أنجح في مرّات كثيرة .. ولكن على الأقلّ أنا الآن أحاول .. أنا الآن أدرك طبيعة المشكلة وأحاول أن أجد الحلّ .. وأشرقت علاقتي بأمّي .. وأشرق إشراق هذه المرّة في برّي .. وغرس فيّ غراس ما غرس ..
أوصانا شيخنا في بداية البرنامج أن لا نعلّق على كلّ شيء وأن لا نعطي رأينا في كلّ ما يثار .. وحاولت في ذلك ما استطعت إلى ذلك سبيلا .. ولم أعد أعلّق ولا أشارك في كلّ ما يقال .. ولو لم أنجح في ذلك مرّات .. ولكن أنا الآن لا أشارك في كلّ ما يقال ولا أتصدّر للأمور ممّا لست أهله بعد ..
أنا أتعلّم الآن العلم أوّلا لنفسي أوّلا لأهديها وأقودها إلى ما فيه خير لها في دنياها ودينها .. ثمّ يأتي نفع النّاس لا حقا عندما أصل .. أنا الآن لم أصل .. وعندما أصل سأبذل ما بوسعي لأفعل ذلك ..
صرت اتذكّر ما يقال لنا في كلّ حركة وسكنة .. خلود لقد قال شيخنا بدر تسوية جديدة أجري اتّفاقا ولا تفتري .. خلود لا تذلّي لقد قيل لنا في مادّة لااعتزاز أن لا ذلّة إلّا للّه ولا خضوع إلّا لسواه .. خلود لا تهوني خلود إذا لم تخطئي يجب أن لا تحسّي بشيء ..
لماذا تأنّبين ضميرك هكذا وأنت لم تفعلي شيئا لا تكلّفي نفسك فوق طاقتها .. وأقول أنت عزيزة بالإسلام ألم ندرس { وللّه العزّة ولرسوله وللمؤمنين } وأنت مسلمة لا تهيني نفسك أبدا .. عندما أريد أن أنسحب أقول لنفسي : ليش تنسحبي يا بعد جلبي ايش ناجصك ..
عندما أريد أن أردّ على مايقال فيّ أقول خلود { وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما } .. خلود ألم نقل يجب أن لا نردّ على ما للنّفس حظّ فيه .. وأقول في نفسي ما قيل لنا في الحقوق والرموءات : خلود تجري الحياة بين الحقّ والمروءة .. حاولي على الأقلّ ..
عندما أضيّع الوقت أتذكّر ما قيل لنا في محاضرة شاركوها معنا للدّكتور ذاكر الهاشمي لماذا تهينين نفسك بهذا الشّكل .. كيف تستطعين فعل ذلك .. إشراق يشرق فيّ في كلّ حركة وسكنة .. عندما أتعب أتذكّر ما يقال لنا في إشراق بدايات محرقة تؤدّي إلى نهايات مشرقة .. وأشرق فيّ إشراق ..
تراخيت في الورد كثيرا ونفسي تحدّثني بما قاله شيخنا بدر -فيما معناه- إذا كنت في إشراق ولم تتحسّن علاقتك بالقرآن فلا بدّ أن تراجع نفسك .. وتذكّرت نفسي وقلت كما قال الشّيخ بدر تسوية جديدة يا خلود ونبدأ من جديد .. وغير ذا كثير كثير لا أحصيه ..
إشراق يشرق في كلّ شيء .. إشراق يشرق فينا في كلّ حركة وسكنة .. إشراق الآن يحيى فينا .. إشراق أزهر ويزهر خيرا فينا .. الحمد عل إشراق وعلى آل إشراق .. وبارك اللّه بالعاملين على إشراق ..
#إشراقة_همم
#إشراقة_همم
جاري تحميل الاقتراحات...