ياسمين العنزي.
ياسمين العنزي.

@byan_alsamaa

6 تغريدة 260 قراءة Dec 10, 2020
كيف تجعل قلبك حيّ بالقُرآن وتستحضره اثناء الورد اليومي
⁃لابُد أن تُنقّي قلبك مما تعرّض عليه من ذنوب بكثرة الإستغفار،بكثرة التضرع والإنابه،فالقلب الميّت لايحيى بسهوله،عندما تسكُب الآيات على قلبك وتتلوا فإن الإنتفاع بالبدايه لايكون إنتفاع تطمح لهُ نفسك،بل يكون يسير،حسب مابقلبك من إنابه وإستغفار وأعمال قلبيّه يكون الإنتفاع.
مسألة الذنوب هي أكثر مسأله تُعيقك عن الإنتفاع بالقُرآن،تُعيقك عن الإهتداء والإستشفاء،القلب الذي كثُرت ذنوبه وآثامه سيُصبح أسود كقطع الليل،ومارأيت الليل والنهار يجتمعان بوقت واحد،بل إما ليلٌ حالك أو نهار،كذلك القلب إما ينتفع بالقرآن وإما وجود الذنب،وكلاهما مردود على صاحبه بما أراد
- الخلوه لها أثر بحياة القلب،فإذا أردتّ أن تُحيي قلبك بالقُرآن فأكثر من الخلوه بكلامه،ولهذا شأن عجيب في بصيرة القلب ورؤيته،واعلم أنك كلما زاحمت قلبك بتعريضها على هدايات القُرآن سيتجلّى عنك ماكان جلاءً عليك،سيتوقد النّور وتستأنس بخلوتك ولمعرفتك بالله.
- ضع في قرارة نفسك أنّ الكلام الذي تتلوه ليس بكلام عاديّ،بل كلامُ الله،استشعر هذا المقام وقدّسه حتى تنتفع بما تتلو،فإنّ هذا القُرآن الذي بين يديك رحمه إن أردت الرحمه،وشفاء إن أردت الإستشفاء،وهُدى إن أردت أن تُهتدى،وكلما نويت النيّه كلما رُزقت عليها،واللهُ يُضاعف لمن يشاء .
- الورد اليومي لك لاعليك،تفقد نيتك لماذا تريد التزوّد من الورد اليومي، عالج مايُمكن أن تُعالجه من إجابتك لهذا السؤال، إن عرفت الإجابه سيسهل عليك التعامل مع صوارف القلب التي تمُر عليك،واعلم أنّ القُرآن عزيز ،، لايُمكن أن يُقبل على قلب لاهٍ مُنشغل ويتشاغل، لايُمكن ومستحيل أن ينتفع.

جاري تحميل الاقتراحات...