Seekdatruth
Seekdatruth

@Seekdatruth1

18 تغريدة 10 قراءة Dec 10, 2020
Jokela et al, 2010
أستاذ علم النفس في جامعة هلسنكي في فنلندا
نشروا بحثهم في دورية(علم البيئة وسلوكياتها)
" الزواج الأحادي المتكرر - زواج ثم طلاق ثم زواج - يزيد من نسل الذكور وليس الإناث"
قام الباحثون بتحليل شريحة من الرجال والنساء المتوفرة بياناتهم (7710) الذين تطلقوا ثم تزوجوا أفرادًا آخرين مقابل الذين تزوجوا ولم يطلقوا وإحصاء التغيير في مرات الإنجاب
1. رسم بياني،
عمر حدوث الإنجاب الأول
الإناث 23 + او - 6
الذكور 26 + أو - 6
والعلاقة واضحة الرجال أكبر من النساء بفارق 3 سنوات عند الزواج وقد يحدث الإنجاب خارج إطار الزواج لكنه يعكس الفارق العمري بشكل عام
2. الرجال الذين تزوجوا وطلقوا 3 مرات أنجبوا نسل أكثر من الذين تزوجوا وأستمروا مع زوجاتهم بفارق نسبي هو 20% أو الخُمس
3. النساء اللاتي تزوجن وتطلقن 3 مرات أنجبن نفس النساء اللاتي تزوجن واستمر زواجهن(وسبب الإختلاف هو عمر الإنجاب والقابلية الجسدية بين الجنسين - ممتدة عند الرجل/محدودة عند المرأة + سرعة الانفصال والإرتباط بين الجنسين)
4. يتزوج الرجل ثم يطلق ثم يتزوج أخرى ويكررها وهذا يعتبر زواج أحادي لكنه في الواقع تعدد زوجات الخاسر فيه هي المرأة حيث الرجل غير ملزم بالنفقة إلا على واحدة وبالتالي يبدل بين النساء ويستطيع أن يعدد أحاديا بالنساء دون زواج
آي الأديان أرحم؟
ملاحظات.
العبث المسيحي بالغريزة الجنسية وبالتعدد أنتج مشاكل إجتماعية أخلاقية + تأخير الزواج والإنجاب ضرره على المرأة أكثر من الرجل وأساس الزواج الإنجاب وإستمرار الحياة وهو من آيات الخالق بأن جعل البقاء مرتبط بمبدأ الزوجية او جزئين ناقصين بمفردهما متكاملين بإتحادهما
ورغبة دائمة ومتجددة تذكرهما بالنقص والضعف البشري فالله هو الكامل وهو الأحد وهو الصمد ولم يلد أحد ولم يولد من أحد
قسم وإشارات لمبدأ الخلق الزوجي
(وما خلق الذكر والأنثى)
(يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى)
(وإنه خلق الزوجين الذكر والأنثى)
( فجعل منه الزوجين الذكر والأنثى)
ويمتد خلق الله الثنائي المتعاكس لكل المخلوقات - ليل/نهار، سماء/أرض كآية وعلامة للتذكير لوجود أزواج تتكامل مع بعضها إلا هو سبحانه وتعالى
(ومن كل شيء خلقنا زوجين لعلكم تذكرون 49 ففروا إلى الله إني لكم منه نذير مبين 50 ولا تجعلوا مع الله إلها آخر إني لكم منه نذير مبين 51 )
والبشر يمتلكون غريزة تكاثر لا ترتبط بوقت موسمي كالحيوانات المرتبطة بموسم الغذاء،
الدورة الشهرية والإحتلام بالشهر علامات جسدية تذكيرية وتأخير الزواج بالنضج الفكري ساذج وظالم للجنسين
ونستوعب غريزة التكاثر أكثر من المكافئات الدماغية والفروق في الأعضاء التناسلية والغددية عند الجنسين
فأعلى مكافئة للرجل تحدث عند خروج سوائل التكاثر من غدده نتيجة إحتكاك لذلك يرغب التعدد والتكرار وعدم الانقطاع وهذا الإحتكاك مختلف بين البشر وغيره من الكائنات الأخرى ومنه تنشئ المودة وبه الرحمة للبشر وتشكلت أعضاءه لهذا السبب فهناك تكاثر جنسي بدون إتصال أو إحتكاك وهناك تكاثر لا جنسي
وعند المرأة التكوين مختلف فلا توجد سوائل التكاثر تخرج لتعطي مكافئة مشابهة ولا إحتكاك يخرجها وإن كان هناك بعض التشابه العصبي في التكوين وتعطي مكافئات ولكن بشكل مختلف وأعضاء مختلفة لوظيفة مختلفة،
ولا يوجد عند الرجل حمل ولا مكافئات الحمل والوضع،
ولا يوجد عند الرجل غدد الحليب وإن كان عنده أعضاء مشابهة ولا يوجد عند الرجال مكافئة الرضاعة وحضن وضم الطفل
لذلك أفضل للمرأة أن تعدد في أطفالها مقابل سعي الرجال في تعدد الزوجات.
ومحاولة المقارنة بين الغريزتين جهل ومحاولة المساواة بين المكافئات-كما تسعى النسويات والغرب- غير ممكنه
والفكر المعاصر عبث بالغريزتين بتعدد الزوجات وعبث بتعدد الأبناء كمنهجية لا مسؤوله تنمي المتع الفردية في الدنيا.
وبشكل عام المسلم له منهجية واضحة عن سبب وجوده ومصيره بعكس الفكر الديني المحرف وعقيدته بسيطة كقاعدة عامة ما فعله الرسول والصحابه نتبعه وغيره نتركه
والتحريف عن الحق مستمر وبأشكال مختلفة فحديثا قللوا أهمية الجنس قبل الزواج ثم الإنجاب قبل الزواج ثم زواج الإخوة والأب من أبنته إلى آخره من الإنحرافات قديما وحديثا
سميت بأهواء أهل الكتاب،
(ولن إتبعت أهوائهم)
(ولا تتبع أهواء الذين كذبوا بآياتنا)
(قل لا أتبع أهواءكم)
قل يا أهل الكتاب لا تغلوا في دينكم غير الحق ولا تتبعوا أهواء قوم قد ضلوا من قبل وأضلوا كثيرا
ولا تتبع أهواءهم عما جاءك من الحق
ولا تتبع أهواءهم واحذرهم أن يفتنوك
ولو اتبع الحق أهواءهم لفسدت السماوات والأرض
(لتتبعن سنن من كان قبلكم)
تبعية وإنحراف عن الحق
والمقارنة بين الجهاز التناسلي الذكري والأنثوي وايهم أكثر كفائة خاطئة فهما مختلفين.
المصدر.
academic.oup.com

جاري تحميل الاقتراحات...