قائلاً: يا بُنيّ أريد منك أن تدق مسماراً في سياج حديقتنا الخشبي كلما شعرت بالغضب من شخص أو موقف ما أو فقدت أعصابك لأي سبب، استنكر الصبي طلب أبيه ولم يفهم الغاية منه، إلا أنّه وافق عليه مضطراً، ووعد أباه بالتنفيذ.
إلّا أنّ الأب وابنه لاحظا بأنّ عدد المسامير التي يدّقها الصبي في السياج يقلّ يوماً بعد يوم، إلى أن جاء اليوم الذي لم يكن به الصبي مضطراً لدق أيّ مسمار في السياج، مما أثار دهشته وسروره في الوقت ذاته
فقد تعلّم الولد من هذه التجربة التحكم بغضبه وضبط نفسه التي كانت تُستثار لأهون الأسباب، فخرج مبتهجاً ليخبر أباه بإنجازه، فرح الأب بابنه لكنّه اقترب منه وقال: ولكن عليك الآن يا بني أن تحاول إخراج مسمار من السياج في كل يوم لا تغضب فيه
في الختام :
انتقوا كلماتكم وحسنوا أسلوبكم مع الناس، يمكن توصل كلماتكم في الوقت اللي يكون فيها الشخص منهك نفسياً ومب ناقص ضغط نفسي أكثر، الواحد مايعرف شو من أمور غيرنا يشوفها في يومه لا تزيدون الطين بله عليه💔
انتقوا كلماتكم وحسنوا أسلوبكم مع الناس، يمكن توصل كلماتكم في الوقت اللي يكون فيها الشخص منهك نفسياً ومب ناقص ضغط نفسي أكثر، الواحد مايعرف شو من أمور غيرنا يشوفها في يومه لا تزيدون الطين بله عليه💔
"سيسألك الله عن كل كلمةٍ رميت بها شخصًا وأنحنى وألتوى وكلَّفته دمع عينيه ولم يجـد طريقةً لنسيانها حتى الآن،انتقوا كلماتكم وكونوا لطفاء مع بعضكم"🤍🥺
انتهى الثريد،وأتمنى أن القصة نالت على إعجابكم ،دعمك لي بمجرد متابعتي ونشر الثريد،يحفزني للاستمرارية، وشكرًا مقدمًا♥️
تقييمك لثريد يهمني جداً في التحسين والتطوير👏🏻❤️
جاري تحميل الاقتراحات...