شهد العالم عشرات الآلاف من عمليات أو محاولات الهروب من السجون شديدة الحراسة وربما أكثر، ونعرض لكم بعضها في التغريدات التالية :
إضافة إلى الأسوار التي يبلغ ارتفاعها 15 قدماً، وقد شمل كل قطاع جداراً خرسانياً بارتفاع 18 قدماً تعلوها الأسلاك الشائكة، أما أسوار المنشأة فهي مصنوعة من الحديد الصلب ويتم التحكم فيها إلكترونياً
تم الهروب بعد الساعة 2.30 عندما سيطر المساجين على القطاع وأخذوا الحراس رهائن تحت تهديد السلاح، كما استولوا على ملابسهم ومفاتيح سياراتهم للمساعدة على الهرب، وفي الساعة 3.25 وصلت سيارة لنقل الطعام إلى السجن وأجبر المساجين السائق على مساعدتهم
وفي الساعة 3.50 كانت السيارة خارجة من القطاع.
في الأيام التالية تم القبض على 19 من الهاربين، بينما تمت مساعدة البقية من قبل الجيش الجمهوري الأيرلندي في إيجاد أماكن للاختباء، بعضهم ذهب إلى أمريكا وتمت ملاحقتهم والقبض عليهم لاحقاً
في الأيام التالية تم القبض على 19 من الهاربين، بينما تمت مساعدة البقية من قبل الجيش الجمهوري الأيرلندي في إيجاد أماكن للاختباء، بعضهم ذهب إلى أمريكا وتمت ملاحقتهم والقبض عليهم لاحقاً
المشدد الحراسة بالقرب من”تكساس” بعد أسر 7 من عملاء الصيانة المدنيين و4 ضباط و3 مساجين ليس لهم علاقة بالهرب
ووقع الهروب أثناء أهدأ فترة من اليوم، حيث تقل المراقبة في معظم أنحاء السجن مثل منطقة الصيانة أثناء فترة الغذاء، فقام المساجين بسرقة ملابس الحراس وبطاقاتهم الائتمانية،
ووقع الهروب أثناء أهدأ فترة من اليوم، حيث تقل المراقبة في معظم أنحاء السجن مثل منطقة الصيانة أثناء فترة الغذاء، فقام المساجين بسرقة ملابس الحراس وبطاقاتهم الائتمانية،
كما قاموا بانتحال صفة ضابط شرطة وخلق قصص زائفة لدرء الشبهات، واستولوا على شاحنة وهربوا بها إلى خارج السجن، وحالياً ينتظر 5 من المساجين حكم الإعدام بالحقنة المميتة، والاثنان الباقيان واحد تم إعدامه فعلاً والثاني انتحر !
السجناء بالسكة الحديد إلى المعتقل، أما عن تفاصيل الهروب فقد قام السجينان بالهرب عشية عيد الفصح، حيث تسللا إلى مخبأ مخزن فيه أخشاب وظلوا مختبئين لمدة 4 أيام لتضليل الحراس ثم تحركوا إلى الجنوب بملابس استولوا عليها من المعسكر .
5️⃣ ساومير راويس
جندي بولندي اعتقل من قبل الاتحاد السوفيتي عقب الاحتلال الألماني السوفيتي عام 1939، وتم نقله مع آخرين إلى سيبيريا، وفي عام 1941 هرب من المعسكر أثناء عاصفة ثلجية مع معتقلين آخرين، واندفعوا إلى الجنوب وتجنبوا البلدات، وفي الطريق التقوا بهاربة أخرى وهي بولندية
جندي بولندي اعتقل من قبل الاتحاد السوفيتي عقب الاحتلال الألماني السوفيتي عام 1939، وتم نقله مع آخرين إلى سيبيريا، وفي عام 1941 هرب من المعسكر أثناء عاصفة ثلجية مع معتقلين آخرين، واندفعوا إلى الجنوب وتجنبوا البلدات، وفي الطريق التقوا بهاربة أخرى وهي بولندية
تدعى”كريستينا”، وأثناء عبور الصحراء مات اثنان منهم، “كريستينا” و”ماكوسكي”، واضطر الباقون لأكل الثعابين للبقاء على قيد الحياة، ووصلوا إلى التبت في أكتوبر 1941 وعبروا جبال الهيمالايا بطريقة ما في الشتاء ووصلوا إلى الهند في يناير1942 .
جاري تحميل الاقتراحات...