وللشيطان أعوانٌ من الإنس، منهم مُنظّرون-للجندر- ومنهم مُنفّذون لهذه الجريمة الشنيعة.
قال الله تعالى حكاية عن الشيطان{وقال لأتخذنّ من عبادك نصيباً مفروضاً}{ولآمرنهم فليُغيرنّ خلق الله}
قال الله تعالى حكاية عن الشيطان{وقال لأتخذنّ من عبادك نصيباً مفروضاً}{ولآمرنهم فليُغيرنّ خلق الله}
وبيّن الله تعالى المراد بخلق الله
فقال سبحانه {فأقم وجهك للدين حنيفاً فطرةَ الله التي فطر الناس عليها لا تبديلَ لخلق الله}
فقال سبحانه {فأقم وجهك للدين حنيفاً فطرةَ الله التي فطر الناس عليها لا تبديلَ لخلق الله}
والتعبير بالنفي-لا تبديل- في الدلالة على النهي=إغراقٌ في النهي عن تغيير الفطرة، ومبالغةٌ شديدة في تأكيد المنع والتحريم
فكأن المنهي عنه-تغيير الفطرة- لن يقع أبداً.
فكأن المنهي عنه-تغيير الفطرة- لن يقع أبداً.
والوالد هو المسؤول الأول أمام الله تعالى عن صلاح أبنائه وتنشأتهم.
قال الله مخاطباً الرجال{قوا أنفسكم وأهليكم ناراً}
{وأمر أهلك بالصلاة}
وقال رسول الله{والرجال راع على أهل بيته ومسئول عن رعيته} رواه البخاري
قال الله مخاطباً الرجال{قوا أنفسكم وأهليكم ناراً}
{وأمر أهلك بالصلاة}
وقال رسول الله{والرجال راع على أهل بيته ومسئول عن رعيته} رواه البخاري
ومسؤولية الأب"الأولية" لا تنفي مسؤلية الأم أمام الله تعالى
جاري تحميل الاقتراحات...