عمر بن عبدالعزيز
عمر بن عبدالعزيز

@bc9i_g

8 تغريدة 37 قراءة May 14, 2021
[تغيير الفطرة السليمة من أهداف أبليس]
من أضر أهداف إبليس السعيُ الحثيث لتغيير الفطرة السوية التي خلق الله عليها الناس.
والفطرة السليمة أساسٌ من أسس الإسلام، إن لم تكن الفطرة هي الإسلام.
وتربيةُ الذكر على أنه أنثى والعكس=وسيلة شيطانية لتغيير الفطرة
وللشيطان أعوانٌ من الإنس، منهم مُنظّرون-للجندر- ومنهم مُنفّذون لهذه الجريمة الشنيعة.
قال الله تعالى حكاية عن الشيطان{وقال لأتخذنّ من عبادك نصيباً مفروضاً}{ولآمرنهم فليُغيرنّ خلق الله}
وبيّن الله تعالى المراد بخلق الله
فقال سبحانه {فأقم وجهك للدين حنيفاً فطرةَ الله التي فطر الناس عليها لا تبديلَ لخلق الله}
والتعبير بالنفي-لا تبديل- في الدلالة على النهي=إغراقٌ في النهي عن تغيير الفطرة، ومبالغةٌ شديدة في تأكيد المنع والتحريم
فكأن المنهي عنه-تغيير الفطرة- لن يقع أبداً.
ولا يخفى على عاقل تأثير التربية واللباس والزينة على نفسية البالغ فكيف بالطفل.
وهذا التصرف محرمٌ إجماعاً، بما عُلم من دين الإسلام بالضرورة.
والهدف المذكور محرمٌ إجماعاً، بما عُلم من دين الإسلام بالضرورة.
ومن فعل هذا بالطفل استحق التعزيز والعقاب من قبل ولي الأمر.
والوالد هو المسؤول الأول أمام الله تعالى عن صلاح أبنائه وتنشأتهم.
قال الله مخاطباً الرجال{قوا أنفسكم وأهليكم ناراً}
{وأمر أهلك بالصلاة}
وقال رسول الله{والرجال راع على أهل بيته ومسئول عن رعيته} رواه البخاري
ومسؤولية الأب"الأولية" لا تنفي مسؤلية الأم أمام الله تعالى

جاري تحميل الاقتراحات...