حصل لي موقف أن كنت أمازح أحد الأصدقاء في محادثة خاصة على الواتساب، وإذا به ينشرها في الحالة العامة للجميع فتضايقت جداً جداً!.
الكلام ليس فيه شيء، ولكن أي كلام قلته في الخاص فهذا يعني أني تكلمت به على أنه "خاص" فلايخرج بدون استئذان!.
هذه من أسوأ الأخلاق وصاحبها لا يؤتمن!.
الكلام ليس فيه شيء، ولكن أي كلام قلته في الخاص فهذا يعني أني تكلمت به على أنه "خاص" فلايخرج بدون استئذان!.
هذه من أسوأ الأخلاق وصاحبها لا يؤتمن!.
الإنسان شخصيته في بيته ليست كشخصيته بين أصدقاءه في الاستراحة أو الكشتة وشخصيته بين أصدقاءه ليست كشخصيته في مقر عمله وهكذا!.
وربما أنا تكلمت معك بصورة معينة قد يفهمها غيرك بشكل سيء لأنه لايدري مابيني وبينك أو لايدري أصل الموضوع!.
وغيرها من الأسباب...!
وربما أنا تكلمت معك بصورة معينة قد يفهمها غيرك بشكل سيء لأنه لايدري مابيني وبينك أو لايدري أصل الموضوع!.
وغيرها من الأسباب...!
فتصوير المحادثات الخاصة بينك وبين أي شخص - دون استئذان - ليس من الخلق في شيء، وصاحبه قليل مروءة حتى لو كان من تنشر محادثته معك هو عدوَّك!.
إلا في حدود ضيقة للضرورة كإثبات من يدعي عليك كذباً أمراً ما.
إلا في حدود ضيقة للضرورة كإثبات من يدعي عليك كذباً أمراً ما.
جاري تحميل الاقتراحات...