قال ابن بطة العكبري في الإبانة الكبرى:
والله عز وجل يقول {وَأَقِیمُوا۟ ٱلصَّلَوٰةَ وَلَا تَكُونُوا۟ مِنَ ٱلۡمُشۡرِكِینَ} فجعل من (ترك الصلاة) مشركا خارجا من الإيمان.
وقال المروزي في تعظيم قدر الصلاة:
قال تعالى {وَأَقِیمُوا۟ ٱلصَّلَوٰةَ وَلَا تَكُونُوا۟ مِنَ ٱلۡمُشۡرِكِینَ}=
والله عز وجل يقول {وَأَقِیمُوا۟ ٱلصَّلَوٰةَ وَلَا تَكُونُوا۟ مِنَ ٱلۡمُشۡرِكِینَ} فجعل من (ترك الصلاة) مشركا خارجا من الإيمان.
وقال المروزي في تعظيم قدر الصلاة:
قال تعالى {وَأَقِیمُوا۟ ٱلصَّلَوٰةَ وَلَا تَكُونُوا۟ مِنَ ٱلۡمُشۡرِكِینَ}=
فبيّن أن علامة أن يكون من المشركين: ترك إقامة الصلاة.
وعن جابر عن النبي صلى الله عليه وسلم (إن بين الرجل وبين الشرك والكفر ترك الصلاة) رواه مسلم
وعند الترمذي (بين الكفر والإيمان ترك الصلاة)
وعند النسائي (ليس بين العبد وبين الكفر إلا ترك الصلاة)
وعن ابن مسعود: تركها الكفر
وعن جابر عن النبي صلى الله عليه وسلم (إن بين الرجل وبين الشرك والكفر ترك الصلاة) رواه مسلم
وعند الترمذي (بين الكفر والإيمان ترك الصلاة)
وعند النسائي (ليس بين العبد وبين الكفر إلا ترك الصلاة)
وعن ابن مسعود: تركها الكفر
يقول ابن تيمية -بتصرف-:
الكفر الوارد في الآثار الكفر الأكبر المخرج من الملة لعدة أسباب:
1- أن الكفر عند إطلاقه ينصرف للأكبر ويُنقل عن الأصل بقرائن وضمائم انضمت للكلام وليس هنا شيء يوجب صرفه عن ظاهره، بل هنا ما يقرره على الظاهر.
2- الكفر في الآيات معرف ب(ال) وهذا ينصرف للأكبر
الكفر الوارد في الآثار الكفر الأكبر المخرج من الملة لعدة أسباب:
1- أن الكفر عند إطلاقه ينصرف للأكبر ويُنقل عن الأصل بقرائن وضمائم انضمت للكلام وليس هنا شيء يوجب صرفه عن ظاهره، بل هنا ما يقرره على الظاهر.
2- الكفر في الآيات معرف ب(ال) وهذا ينصرف للأكبر
3- إن في بعض الأحاديث وبعض ألفاظها (فقد خرج عن الملة) و(بينه وبين الكفر) وهذا يقتضي أن الصلاة حد يُدخله إلى الإيمان إن فعله ويخرجه عنه إن تركه
4- قوله (ليس بين العبد وبين الكفر إلا ترك الصلاة) وقوله (كان أصحاب محمد لا يرون شيئا من الأعمال تركه كفر إلا الصلاة) لا يجوز صرفه للأصغر
4- قوله (ليس بين العبد وبين الكفر إلا ترك الصلاة) وقوله (كان أصحاب محمد لا يرون شيئا من الأعمال تركه كفر إلا الصلاة) لا يجوز صرفه للأصغر
5- أنه خرج هذا الكلام مخرج تخصيص الصلاة وبيان مزيتها على غيرها ولو كان ذلك الكفر فسقا لشاركها في ذلك عامة الفرائض
6- أنه بين أن الصلاة آخر الدين فإذا ذهب آخره ذهب كله
كما في قوله صلى الله عليه وسلم (لتُنْقَضَنَّ عُرى الإسلامِ عُرْوَةً..
فأولُهنّ نقضا الحكم، وآخرهنّ الصلاة)
6- أنه بين أن الصلاة آخر الدين فإذا ذهب آخره ذهب كله
كما في قوله صلى الله عليه وسلم (لتُنْقَضَنَّ عُرى الإسلامِ عُرْوَةً..
فأولُهنّ نقضا الحكم، وآخرهنّ الصلاة)
7- قول عمر بن الخطاب ( لا حظ في الإسلام لمن ترك الصلاة) أصرح شيء في خروجه عن الملة.
وقول ابن مسعود وغيره
مع أنه بيّن أن إخراجها عن الوقت ليس هو المكفر وإنما الترك بالكلية وهذا لا يكون إلا فيما يُخرج عن الملة.
8- الإطلاقات هذه كلها (ترك الصلاة كفر) و (ليس بين العبد والشرك..)
وقول ابن مسعود وغيره
مع أنه بيّن أن إخراجها عن الوقت ليس هو المكفر وإنما الترك بالكلية وهذا لا يكون إلا فيما يُخرج عن الملة.
8- الإطلاقات هذه كلها (ترك الصلاة كفر) و (ليس بين العبد والشرك..)
و غيرها من الآثار يوجب اختصاص الصلاة بذلك
وترك الجحود لا فرق فيه بين الصلاة غيرها !
ولأن الجحود نفسه هو الكفر من غير ترك، حتى لو فعلها مع ذلك لم ينفعه، فكيف يُعلّق الحكم على ما لم يُذكر؛ ولأن المذكور هو الترك، وهو عام في من تركها جحودا أو تكاسلا..=
وترك الجحود لا فرق فيه بين الصلاة غيرها !
ولأن الجحود نفسه هو الكفر من غير ترك، حتى لو فعلها مع ذلك لم ينفعه، فكيف يُعلّق الحكم على ما لم يُذكر؛ ولأن المذكور هو الترك، وهو عام في من تركها جحودا أو تكاسلا..=
فالقول بأن الكفر بالجحود عدول عن الظاهر وحقيقة الكلام من غير موجب فلا يُلتفت إليه.
9- النبي صلى الله عليه وسلم جعل المصلي هو المسلم فقال (ما منعك أن تصلي مع الناس؟ ألست برجلٍ مسلم؟؟)
10- قال النبي عن أمته يوم القيامة الذين يردون عليه ويشرون من الحوض (فإنهم يأتون غُرا محجلين..
9- النبي صلى الله عليه وسلم جعل المصلي هو المسلم فقال (ما منعك أن تصلي مع الناس؟ ألست برجلٍ مسلم؟؟)
10- قال النبي عن أمته يوم القيامة الذين يردون عليه ويشرون من الحوض (فإنهم يأتون غُرا محجلين..
من الوضوء..) فمن لم يكن يتوضأ ويصلي (غرا محجلا من الوضوء) ليس من أمة محمد !
11- أن الله حرّم على النار أن تأكل مواطن السجود من المسلم العاصي الذي يتعذب في النار
قال(حتى إذا أراد الله رحمة من أراد من أهل النار أمر الله الملائكة أن يخرجوا من كان يعبد الله فيخرجونهم ويعرفونهم=
11- أن الله حرّم على النار أن تأكل مواطن السجود من المسلم العاصي الذي يتعذب في النار
قال(حتى إذا أراد الله رحمة من أراد من أهل النار أمر الله الملائكة أن يخرجوا من كان يعبد الله فيخرجونهم ويعرفونهم=
بآثار السجود..)
12- أن الفرق بين المؤمن والمنافق يوم القيامة هو السجود لله
ففي البخاري (يكشف ربنا عن ساقه فيسجد له كل مؤمن ومؤمنة فيبقى كل من كان يسجد في الدنيا رياءً وسمعة، فيذهب ليسجد فيعود ظهره طبقا واحدا)
فإذا كان هذا حال من يسجد رياء فكيف بمن ترك الصلاة والسجود؟
12- أن الفرق بين المؤمن والمنافق يوم القيامة هو السجود لله
ففي البخاري (يكشف ربنا عن ساقه فيسجد له كل مؤمن ومؤمنة فيبقى كل من كان يسجد في الدنيا رياءً وسمعة، فيذهب ليسجد فيعود ظهره طبقا واحدا)
فإذا كان هذا حال من يسجد رياء فكيف بمن ترك الصلاة والسجود؟
فهو ليس من الأمة أصلا !
ليس مؤمن ولا منافق يبطن كفره
هو كافر كفرا ظاهر!
معظم السابق منقول عن ابن تيمية في شرح العمدة^
وهناك اجماعات محكية في المسألة:
١- قال أبو بكر في قتال مانعي الزكاة(لأقاتلن من فرق بين الصلاة والزكاة)
فجعل تارك الصلاة (هكذا بإطلاق) أصل مقيس عليه فهو متقرر
ليس مؤمن ولا منافق يبطن كفره
هو كافر كفرا ظاهر!
معظم السابق منقول عن ابن تيمية في شرح العمدة^
وهناك اجماعات محكية في المسألة:
١- قال أبو بكر في قتال مانعي الزكاة(لأقاتلن من فرق بين الصلاة والزكاة)
فجعل تارك الصلاة (هكذا بإطلاق) أصل مقيس عليه فهو متقرر
٢- عن عبدالله بن شقيق: لم يكن أصحاب النبي يرون شيئا من الأعمال تركه كفر غير الصلاة
٣- قال الحسن البصري:
بلغني أن أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم كانوا يقولون: بين العبد وبين أن يشرك فيكفر أن يترك الصلاة من غير عذر (والحسن البصري لقي ٧٠ رجل من الصحابة)
والحمدلله رب العالمين..
٣- قال الحسن البصري:
بلغني أن أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم كانوا يقولون: بين العبد وبين أن يشرك فيكفر أن يترك الصلاة من غير عذر (والحسن البصري لقي ٧٠ رجل من الصحابة)
والحمدلله رب العالمين..
جاري تحميل الاقتراحات...