ضابط مخابرات
ضابط مخابرات

@WkSciwq8uFf5vFo

24 تغريدة 179 قراءة Dec 08, 2020
#العراق ١/ السلام عليكم ورحمة الله
قصة ابراهيم الصميدعي نبدؤها أولاً من تحليل هذا التسجيل الحديث الذي يذكر فيه بدايةً أنه وفي العام ١٩٩٤ قام بكتابة شعر سياسي ضد النظام نشره في جريدة الجمهورية وهو ضابط في جهاز المخابرات وتم سجنه واهانته بسبب هذا الشعر فيقول " والحديث لابراهيم"
٢/ بأنه يعتب على الزمن الذي يهان فيه الشاعر ، وهذا اول كذبه لانه في العام ١٩٩٤ لم يكن ضابطاً بل كان موظفاً في الإدارية في قسم الأرشيف لكونه لم يكمل بعد دراسته في كلية القانون ولايملك شهادة جامعية حيث أنه من خريجي كلية القانون لسنة ١٩٩٥-١٩٩٦ فكيف له أن يكون ضابط بشهادة الإعدادية
٣/ وكما سيأتي تفصيله أدناه
المعروف لدى كل العراقيين ووفق السياقات العسكرية لايمكن لأي شخص أن يحمل صفة ضابط مالم يكن خريج احدى الكليات العسكرية او من حملة شهادة بكالوريوس من الكليات المدنيه وبعدها يخضع لدورة ضباط أساسية ليكون بعدها ضابط
أضف إلى ذلك وهذا تحدي لابراهيم ان يكشف لنا
٤/ تاريخ النشر لشعره المزعوم في الجريدة والعدد الذي نشر فيه عام ١٩٩٤ او ينشر نسخة الجريدة التي تم فيها النشر ،ومع ذلك ولنكشف أنه كذَّابٌ أشرّ كيف لجريدة الجمهورية الحكومية البعثية أن تنشر قصيدة لضابط مخابرات ضد النظام في العام ١٩٩٤ وكما يصفه ابراهيم في الكثير من لقاءاته بالنظام
٥/ الدكتاتوري الدموي ،ومقدماً أقول لابراهيم ان أثبتَ وكشفَ لنا العدد وتاريخ نشر القصيدة في جريدة الجمهورية وهي فعلا ضد النظام وتسببت باهانته وسجنه فهو بذلك يثبت لنا ان النظام لم يكن دكتاتورياً ولم يعارض الرأي الأخر وكان ينشر اي رأي مع أو ضد النظام .
ننتظر ابراهيم الراعي !!!
٦/ ذكر إبراهيم كذباً في نفس هذا التسجيل أيضاً بأنه قد تم فصله من حقوق صدام بسبب نشره لقصيدة ضد النظام ، كما ويستذكر أبراهيم بأنه كتب القصيدة في العام ١٩٩٢ وكما أسماها ( ضد غزو الكويت ) وهل نسي أبراهيم أنه تطوع كفدائي في العام ١٩٩٠ للقتال في الكويت وكما سيلي ذكره أدناه ، أم هل نسي
٧/ إبراهيم لماذا وكيف تم قبوله كمنتسب في جهاز المخابرات أول الامر وقبل به لان يصبح ضابطاً في العام ١٩٩٦ ... وهذه هي البداية إخوتي :-
إبراهيم محمد عباس الصميدعي
الملقب إبراهيم الراعي
بدء حياته الجامعية في كلية صدام للحقوق وكان من ضمن دورة أيمن السبعاوي وبشار السبعاوي ....
٨/ لاتتصوروا ولو لوهلة ان ماقام به ابراهيم الصميدعي بعد عام ٢٠٠٣ من تملق وتسلق للوصول إلى أعلى هرم في السلطة جديداً عليه أو تعلمه من ثقافة مابعد الاحتلال ..بل يبدو ان هذا الامر هو طبع نشأ عليه إبراهيم منذ نعومة أظافره (( وكما ذكر في نفس التسجيل بأن الطبع غلبَ التطبع )) حيث انه
٩/ وخلال دراسته في كلية صدام للحقوق تقرب بشكل ملفت لأيمن وبشار السبعاوي وأصبح من حاشية أبناء المسؤولين ومن بطانتهما متملقاً ذليلاً ،بدليل انه وفي خِضَمّ احداث عام ١٩٩٠ وخلال أزمة الكويت وزيادة التهديدات الامريكية ضد العراق تم فتح باب التطوع والقبول للتدريب كفدائيين وبطبيعة الحال
١٠/ أول من تقدم للتطوع كطلاب في حقوق صدام هم ابناء المسؤولين بشار وأيمن السبعاوي وكان إبراهيم من ضمن مجاميع الطلبة الذين تقدموا بطلبات التطوع كفدائيين للقتال في الكويت ، تم فتح معسكرات خاصة لتدريب الطلاب تدريباً فدائياً في أماكن خاصة بعيدة عن المعسكرات التقليدية حيث تم تدريبهم
١١/ فيها على أيدي ضباط عراقيين أكفاء في مجال العمل الأمني والفدائي بالإضافة الى التدريب العسكري التقليدي ، وخلال فترة التدريب كان ظلهما الذي لايفارقهما لحظة واحدة .
بعد انتهاء العدوان الثلاثيني على العراق وأستتباب الأمور الأمنية داخلياً وتقديراً لموقف الطلبة الذي تطوعوا وانخرطوا
١٢/ ضمن العمل الفدائي تم استدعائهم وتخييرهم للعمل في احدى الأجهزة الأمنية فاختار إبراهيم جهاز المخابرات ، حيث تم تنسيبه للعمل في جهاز المخابرات رغم كونه لايزال طالباً
تم تنسيبه للعمل في الأدارية مؤقتاً كموظف وفقاً لشهادة الأعدادية لكونه لايزال لايملك شهادة البكلوريوس بانتظار
١٣/ ان ينهي دراسته بعد عام واحد ليكون ضابطاً ولكنه كان يعاني كثيراً في دراسته التي بالكاد انتهى منها في العام ١٩٩٦ ،أي استمرت دراسته لما يقارب سبع سنوات .
رسب إبراهيم الصميدعي في كلية صدام للحقوق في المرحلة الثالثة هو ومجموعة أخرى من الطلاب بضمنها بشار السبعاوي وأيمن السبعاوي
١٤/ والمجموعة القريبة منهما فتم فصلهم تطبيقاً لقانون كلية حقوق صدام وأحيلت ملفاتهم للدراسة في كلية القانون جامعة بغداد في الوزيرية في العام الدراسي ١٩٩١-١٩٩٢ ، وهذا هو السبب الحقيقي لفصله من حقوق صدام وليس كما أدعى في اللقاء بأنه تم فصله بسبب قصيدة شعرية ، تأخرت دراسته في كلية
١٥/ القانون لسنوات كثيرة كانت حافلة بالمشاكل مع عمادة الكلية بسبب غياباته ومشاكل داخل الكلية مع الطلاب والاساتذة معتقداً أنه منتسب جهاز مخابرات ويفعل مايحلوا له دون انضباط حتى قررت ادارة الكلية وعلى رأسها العميد الدكتور محمد الدوري (( بالتأكيد السيد الدكتور محمد الدوري يتذكر اسم
١٦/ إبراهيم جيداً لكثرة مشاكله )) فصله من الدراسة هنا جاء الى الجهاز/ قسم الدراسات وقدم طلباً لمساعدته في أكمال دراسته حيث تم التنسيق مع عمادة الكلية من قبل ضابط الارتباط (( الحجي .... يعرفه ابراهيم جيداً وكان كثيرا كثيرا مايدعو له لمساعدته والوقوف الى جانبه حتى على المستوى
١٧/ الشخصي ..فهل سينكر ذلك ))
على العموم ...
تم اعادة ابراهيم لصفوف الدراسة ، وبعد أن علم الجهاز بمشاكله تم استدعاؤه وتوجيهه بضرورة إكمال دراسته وإلا سيتم فصله من الجهاز أو يبقى على حاله كموظف إدارة ويقطع علاقته الدراسية لان الجهاز لن يتدخل مرة أخرى لمساعدته .. أكمل ابراهيم
١٨/ دراسته الجامعية بشق الأنفس في العام ١٩٩٦
تم ادخاله دورة ضباط أساسية في العام ١٩٩٦ وتخرج كضابط ونُسبَّ للعمل في الدائرة القانونية .
لم يستمر عمله في جهاز المخابرات لفترة طويلة بصفته ضابط لأكثر من سنة
في أحدى الأيام كان ضابط خفر وفي صباح اليوم التالي تم اكتشاف اختفاء جهاز فيديو
١٩/ من غرفة ضابط الخفر ولدى التحقيق ومراجعة كاميرات المراقبة تبين ان ابراهيم هو من سرق جهاز الفيديو فتم توقيفه والتحقيق معه وفعلاً وكما قال هو (( في رسالته التي شتمني فيها على الخاص بأن مدير الأمن طلب إعدامه وكان يقصد مدير أمن جهاز المخابرات )) حيث ان المجلس التحقيقي اثبت سرقة
٢٠/ إبراهيم للجهاز وكانت مثل هكذا حالة تعامل على انها اكثر من الخيانة داخل جهاز المخابرات لان مثل هكذا شخص لن يكون مؤتمناً على معلومات واسرار جهاز المخابرات وللمعلومات لو كان وحصل ذلك لتم إحالة ابراهيم الصميدعي إلى المحكمة الخاصة لجهاز المخابرات ولحكم بالإعدام ولتم تنفيذ الحكم
٢١/ في وسط ساحة جهاز المخابرات في مقر الجهاز في المنصور بحضور جميع ضباط ومنتسبي الجهاز بعد ان يبلغوا بالحضور ليكون عبرة لغيره ، لان الإنضباط والأمان داخل الجهاز كان عالي المستوى ولايتشرف بمثل ابراهيم وامثاله ان يحملوا إسمه او يمثلونه في اي من المحافل والمناسبات أو أمام دوائر
٢٢/الدولة الرسمية الأخرى
عالعموم .. بسبب خدمة ابراهيم القصيرة جداً في القانونية ولكونها ليست تشكيلاً استخبارياً ، وخوفاً من حصول ردة فعل سلبية داخلية لدى ضباط ومنتسبي جهازنا في حالة الموافقة على إعدام ابراهيم داخل الجهاز وبحضور الضباط والمنتسبين بسبب سرقة جهاز فيديو تم عقد
٢٣/ اجتماع ضم مدير امن الجهاز ومدير القانونية وبعض المختصين وتوصلوا الى قرار حبسه لعدة أشهر وطرده من الجهاز
وتم ذلك فعلاً وطرد ابراهيم من جهاز المخابرات
توجه ابراهيم بعد طرده الى ممارسة المحاماة وكانت سمعته كمحامي أتعس وألعن من سمعته كضابط حيث عمل كمحامي في محافظة ديالى
٢٤/ ولم تنقطع مشاكله حيث كثيرا ماكانت تثار ضده قضايا مع موكليه بسبب كذبه عليهم وكذلك لديه دعاوى القبض عليه وهو سكران حتى أصبح صديقاً لكلاً من النقيب فلاح حسن العسكري والنقيب نگه الجميلي (( لا يزالان في الخدمة واعتقد حالياً برتية عقيد او عميد ويعرفان ابراهيم جيداً )) .
++يتبع+

جاري تحميل الاقتراحات...