"ونحن لا يصح لنا أن نجزم بمذهب إمام حتى نعلم أنه آخر ما دونه من تصانيفه ومات عنه أو أنه نص عليه ساعة موته، ولا سبيل لنا إلى ذلك في مذهب أحمد، والتصحيح الذي فيه إنما هو من اجتهاد أصحابه بعده، كابن حامد، والقاضي وأصحابه، ومن المتأخرين الشيخ أبو محمد المقدسي رحمة الله عليهم أجمعين.
لكن هؤلاء بالغين ما بلغوا لا يحصل الوثوق من تصحيحهم لمذهب أحمد، كما يحصل من تصحيحه هو لمذهبه قطعا فمن فرضناه جاء بعد هؤلاء، وبلغ من العلم درجتهم أو قاربهم، جاز له أن يتصرف في الأقوال المنقولة عن صاحب المذهب كتصرفهم، ويصحح منها ما أدى اجتهاده إليه وافقهم أو خالفهم وعمل بذلك وأفتى.
وفي عصرنا من هذا القبيل شيخنا الإمام العالم العلامة تقي الدين أبو العباس أحمد بن تيمية الحراني حرسه الله تعالى، فإنه لا يتوقف في الفتيا على ما صححه الأصحاب من المذهب، بل يعمل ويفتي بما قام عليه الدليل عنده"
شرح مختصر الروضة 3/628
#الحنابة #الحنابة_الجدد #إبن_تيمية #البلبل
شرح مختصر الروضة 3/628
#الحنابة #الحنابة_الجدد #إبن_تيمية #البلبل
تنبيه: لا يظن الظان أن باب الاجتهاد مفتوح على مصراعيه ونبذ المذاهب وغيرها من الدعاوي الفارغة
بل هو للمتأهل كما قرر ذلك أهل العلم في مباحث المجتهد في الأصول :)
والمقصود من هذا النقل ظاهر ولله الحمد
بل هو للمتأهل كما قرر ذلك أهل العلم في مباحث المجتهد في الأصول :)
والمقصود من هذا النقل ظاهر ولله الحمد
1. مكانة الشيخ تقي الدين في المذهب
2. بيان أن لمن بلغ مرتبة عالية في العلم الترجيح دون التقيد بقاعدة المتوسطين والمتأخرين في تصحيح المذهب!
2. بيان أن لمن بلغ مرتبة عالية في العلم الترجيح دون التقيد بقاعدة المتوسطين والمتأخرين في تصحيح المذهب!
جاري تحميل الاقتراحات...