13 تغريدة 12 قراءة Dec 08, 2020
في هذا الثريد أقدم ملُخص عن مقالة " الحياة في الشبكة: العصر الحوسبي القادم للعلوم الاجتماعية". والتي نٌشرت في عام 2009 ل ليزر و أخرين يتحدث فيها عن مستقبل أستخدام البيانات الحوسبية في دراسة الظواهر الأجتماعية او ماسماة بالعلوم الأجتماعية الحوسبية
ليزر و أخرين ناقشوا تبعات التطور المترافق مع التكنولوجيا و الذي أصبح ينظم حياة الأفراد في مجالات متعددة مثل وسائل التنقل , التواصل الأجتماعي, وأيضا مراقبة الأفراد. نتيجة لذلك هناك العديد من المعلومات التي تحُصد يومياً و التي قد تقدم وصف لظواهر مجتمعية مختلفة
هذة البيانات الحوسبية قد تصف توجهات و أهتمامات أفراد المجتمع و سلوكياتهم لذلك هناك فرصة للمهتمين بدراسة ظواهر مجتمعية من خلال أستخدام هذه البيانات. لكن العلوم الأجتماعية لازالت متأخرة في اللحاق بالتطور السريع مقارنة بالمختصين في علوم الحاسب , أو الفيزياء لكن
هناك عدد بسيط من الباحثين الذين شرعو في أستخدموا هذة البيانات في دراسة ظواهر أجتماعية وهنا بعض الأمثلة التي توضح الأتجاهات التي من الممكن أن تستخدم هذه البيانات الحاسوبية في العلوم الأجتماعية
لمدة طويلة العديد من الدراسات التي تحاول وصف العلاقات بين الافراد كانت تعتمد على تقارير ذاتية من المشاركين في دراسة معينة. لكن التكنولوجيا الجديدة مثل كميرات المراقبة او الأيميلات قدمت وصف أعمق لتفاعلات الافراد نتيجة مراقبتهم لمدة من الزمن . ذلك سيوفر
معلومات أكثر دقة عن المكان و نوع العلاقات و التفاعلات بين الأفراد تحت الدراسة. مثلاً: هذا النوع من البيانات سيوفر كم هائل من المعلومات عند تحليل حياة الأطفال في السنوات الأولى من حياتهم , أو وصف أهتمامات مجموعة من الأفراد عن طريق التواصل بالايميل الالكتروني ,
او تحليل تفاعلات مجموعة من الأشخاص وجها لوجه بأستخدام مقاييس علم الأجتماع التي تحدد المكان , الحركة , و التفاعلات الجماعية في مكان واحد. ذلك قد يساهم في معرفة أنماط الإنتاجية الفعالة للأفراد و الجماعات في مؤسسه معينة. أو أستخدام قوائم البينات في شركات الهاتف التي تقدم معلومات
عن مدى مستوى التواصل بين الأفراد في مجتمع ما , وهل مستوى التواصل له تأثير على الصحة العامة للأفراد في هذا المجتمع . بأختصار العلوم الأجتماعية الحوسبيه ستظهر بشكل قوي في الأعوام القادمة و قد تساهم بشكل فعال في اثراء العلوم الأجتماعية , هذه البيانات ستقدم فرص لدراسة ظواهر على مدى
سنوات أو تُسهم في وصف ظواهر أجتماعية لمدة قصيرة , او توصف ظواهر تابعة لحدث ما. هذه البيانات ستقدم فرص لاجراء دراسات نوعية ووصفية عن سلوكيات الأفراد و الظواهر المجتمعية المترتبة على هذة السلوكيات. يظل هناك بعض الصعوبات التي ستواجة أستخدام البيانات التي توفرها الطفرة التكنولوجية
كمثال : طرق الملاحظة و التدخل التي تركز عليها العلوم الأجتماعية قد تضعف أهميتها عن أستخدام هذه البيانات. أيضا الفجوة الكبيرة بين العلوم الاجتماعية و الحاسوبية قد تعيق العديد من الوصول الى هذة البيانات و أستخدامها. إضافة الى صعوبة أستخدام بعض النظريات الاجتماعية التي استخُدمت
لسنوات في تحليل سلوكيات الأفراد و الظواهر المجتمعية في مجال البيانات الحوسبية او المستلهمة من تفاعلات الافراد في العالم الافتراضي. كذلك مسالة الخصوصية و حماية الافراد قد تقف عائق أمام الكثير من المختصين في العلوم الاجتماعية في استخدام هذه البيانات . لذلك يجب تدريب و أعداد
الدارسين في مختلف تخصصات العلوم الاجتماعية على العلوم الحاسوبية لتمكينهم من أستخدام البيانات الحوسبية بما يتوافق مع اخلاقيات البحث العلمي.

جاري تحميل الاقتراحات...